لم أجد صعوبة في تحديد عنوان الرِّسالة، لأنّ المؤلّف نصّ عليه في مقدمّته، فقال: "وبعد فهذه رسالة مرتّبة في بيان تلوين الخطاب، وتفصيل شعبه".
ووجدت في إحدى النسخ التي اعتمدتها عنوانًا بارزًا هو: "رسالة تلوين الخطاب".
وذكر هذا العنوان - أيضًا - الباحث يونس عبد الحي ما، فقال: "رسالة في الالتفات، وتسمّى برسالة في تلوين الخطاب"١.
وإن كان قد وهم في جعلها في الالتفات، لأن المؤلّف نصّ على أنها في تلوين الخطاب، والالتفات إحدى شعبه.
_________________
(١) ١ تحقيق ودراسة سورتي الفاتحة والبقرة من تفسير ابن كمال باشا: ٩٣.
[ ٣٠٨ ]