لم تذكر كتب التراجم أسماء تلامذته، إلا الشيخ حسن العطار المتوفى سنة ١٢٥٠ هـ، وقد كان تلميذا نجيبا حيث كان الدسوقي شيخ الجامع الأزهر، وقد رثاه
_________________
(١) انظر فى ترجمته: هدية العارفين للبغدادى (ج ٥/ ٢٠١)، (ج ٦/ ٢٧٣)، تاريخ علوم البلاغة للمراغى ص (٢٠١).
[ ٩ ]
عند وفاته بقصيدة سوف نذكر جزءا منها عند ذكر وفاته، وقد كان درسه مجتمع أذكياء الطلاب النابغين من ذوى الألباب.