لم يزل معنيّا بالجمع والكتابة والإفادة والإفتاء إلى أن اعتلت صحته، وتوفى يوم الأربعاء الحادى والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ١٢٣٢ هـ، وصلّى عليه بالجامع الأزهر فى جمع حافل، ودفن بقرافة المجاورين، ورثاه تلميذه حسن العطار بقصيدة منها:
أحاديث دهر قد ألّم فأوجعا وحلّ بنادى جمعنا فتصدّعا
ومنها:
وأبقى بتأليفاته بيننا هدى بها يسلك الطّلّاب للحقّ مهيعا
وحلّ بتحريراته كلّ مشكل فلم يبق للإشكال فى ذاك مطمعا
ومنها:
فقدناه لكن نفعه الدّهر دائم وما مات من أبقى علوما لمن وعى
[ ١٠ ]