لم يُلمِحِ العمريُّ في توطئة كتابه إلى معالم المنهج الَّذي سيسلُكُه في بناء هذا الشَّرح سوى قولِه: «فقد سنحَ للفِكرِ الفاترِ أنْ أكتُبَ على مَنظومةِ العَلّامةِ القاضي مُحِبِّ الدِّينِ بنِ الشِّحْنَةِ الحلبيّ المشتمِلةِ على علم المعاني والبيانِ والبديع شَرْحًا يَحُلُّ ألفاظها ويُذَلِّلُ صِعَابَهَا» (١).
وسوف نتكلَّم ههنا على بعض السِّمات في منهجه: