وُلِدَ ابنُ الشِّحنةِ بحلبَ ٧٤٩ هـ، في أسرةٍ عريقةٍ في الإفتاء والقضاء والرِّياسة، فحفظ القرآنَ العظيم وكتبًا ومتونًا، وجَدّ في العلوم المنطوق فيها
_________________
(١) أخباره ابن الشّحنة في: إنباء الغُمر ٧/ ٩٥، والمجمَع المؤسِّس ٣/ ٢٣٢، والسُّلوك ج ٤/ق ١/ ٢٥٤، والمنهل الصَّافي ٤/ ١٢٠، والذَّيل ص ٤٠٦، ووجيز الكلام ٢/ ٤٢٢، والضّوء اللّامع ١٠/ ٣، وكشف الظُّنون ١/ ١٥٧ - ٢٠٢ - ٩٢٠، ٢/ ١٦٢٩ - ١٨٦٨، وشَذَرات الذَّهَب ٩/ ١٦٩، والبدر الطَّالع ص ٧٨١، وهديَّة العارفين ٢/ ١٨٠، وإيضاح المكنون ٢/ ٥٨١، ومعجم المؤلِّفين ٣/ ٦٨٩، وإعلام النُّبلاء ٥/ ١٥٨، والأعلام ٧/ ٤٤.
[ ٢٥ ]
والمفهوم، أخذَها عن شيوخ بلده والقادمينَ إليها، وكان من أجداده الأميرُ حسام الدِّين شِحْنَةُ حلبَ، الذي بنى مدرسةً ومسجدًا للهِ تعالى، ووقَفَ وقْفًا على الصَّدَقة وفَكاك الأسرى؛ ممّا يدلُّ على صلاحِه ونُصرتِه للعِلم وشُداته. وسنقف على نفرٍ من نَسْلِ أبي الوليد؛ لُقِّبوا بـ"ابن الشِّحنة"؛ لأنّ بعض الباحثين يخلطُ بين هؤلاء العلماء الذين جمعَهم لقبٌ واحد.
١ - ابن الشِّحنة (ت. ق ٨١٥ هـ) «ابنه: الوليد».
٢ - ابن الشِّحنة (٧٨٨ - ٨٣٣ هـ) «ابنه: عبد اللّطيف» أوحد الدّين.
٣ - ابن الشِّحنة الصَّغير (٨٠٤ - ٨٩٠ هـ) «ابنه: محبّ الدّين».
٤ - ابن الشِّحنة (٨٢٤ - ٨٩٨ هـ) «حفيده: أثير الدّين.
٥ - ابن الشِّحنة (٨٥١ - ٩٢١ هـ) «حفيده: سريّ الدّين» عبد البرّ.
٦ - ابن الشِّحنة (٨٤٤ - ٨٨٢ هـ) «ابن حفيده: لسان الدّين».
٧ - ابن الشِّحنة (ت ٨٩٢ هـ) «جلال الدّين، ابن حفيده أثير الدّين».