بعدَ تنقُّلٍ في القضاء بين حلب والقاهرة، والتّدريس في دمشق، عادَ أخيرًا إلى حلبَ، وفارقَ فيها: الجمعة ١٢/ربيع الآخر/٨١٥ هـ. وصُلِّيَ عليه بعدَ الجمعةِ تحتَ القلعةِ، ودُفنَ بتربةِ «اشق تمر» خارجَ بابِ المقامِ، وكانت جنازتُه حافلةً، وممّن حملَ نعشَه ملكُ الأمراءِ «نوروز» (١).
_________________
(١) انظر: الضّوء اللّامع ١٠/ ٤، وإعلام النّبلاء ٥/ ١٥٩.
[ ٢٨ ]