١ - كثرةُ النُّسَخ الخطّيّة لها في متاحف العالَم ومكتباته.
٢ - وأثرُها في غيرها من المنظومات البلاغيّة اللّاحقة.
٣ - وكثرة الشُّروح؛ فقد شُرِحتْ ودُرِّست في المشرق والمغرب على
_________________
(١) انظر: مجلّة تراثنا، العدد التّاسع، ص ٢٠.
(٢) أطلعَني الأستاذ الدكتور محمّد بن عبد العزيز نصيف على بحث له؛ بعنوان: «علاقة مائة المعاني بتلخيص المفتاح للقزوينيّ»، وهو بحثٌ رصينٌ لمّا يُنشَر، استقصى الموضوعَ من جوانبِه.
[ ٣١ ]
حدٍّ سواء، بآية أنّ شارحَها العمريَّ (ت نحو ١٠٢٤ هـ) من (الشّام)، وإحدى نسخ شرحه بخطٍّ مغربيّ، وشارحَها الأهدلَ (ت ١٢٦٦ هـ) من (اليمن)، وشارحَها الميرزا (ت ١١٢٥ هـ) من (إيران)، وشارحَها الشِّنْقِيطِيَّ (مُعاصِر) من (موريتانيا)، وشارحَها محمّد بن عبد العزيز نَصِيف (معاصر) من (المملكة العربيّة السُّعوديّة)، وشارحَها زكريّاء توناني (معاصر) من (الجزائر) ، وقد وقفتُ في هذا البحث على ما يقرب من ثلاثين شرحًا لها.