ص: (وأما تأخيره فلأن ذكر المسند إليه أهم كما مر).
(ش): هذا واضح وقد تقدم ذكره؛ لأن كل ما اقتضى تقدم المسند إليه من كونه الأصل وغيره اقتضى تأخير المسند.
_________________
(١) سورة الأعراف: ١٩٣.
(٢) سورة الأنبياء: ٥٥.
(٣) سورة البقرة: ٨.
(٤) سورة المائدة: ٣٧.
[ ١ / ٣٦٨ ]
وأما تقديمه:
فلتخصيصه (١) بالمسند إليه؛ نحو: لا فِيها غَوْلٌ (٢) أى: بخلاف خمور الدنيا؛ ولهذا لم يقدّم الظرف فى نحو: لا رَيْبَ فِيهِ (٣)؛ لئلا يفيد ثبوت الريب فى سائر كتب الله تعالى.
أو التنبيه من أول الأمر - على أنه خبر لا نعت؛ كقوله [من الطويل] (٤):
له همم لا منتهى لكبارها وهمّته الصّغرى أجلّ من الدّهر!
ــ