٣٤٦ - وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ مِنْهُ الطَّلَبِي طَالِبُ مَا يُفْقَدُ وَقْتَ الطَّلَبِ (٢)
٣٤٧ - أَنْوَاعُهُ مِنْهَا التَّمَنِّي وَوُضِعْ لَيْتَ لَهُ وَلَوْ مُحَالًا فَاسْتَمِعْ
٣٤٨ - كَمِثْلِ يَا لَيْتَ الشَّبَابَ عَائِدْ وَقَدْ يَجِي بِهَلْ كَهَلْ مِنْ صَائِدْ
٣٤٩ - لِفَقْدِهِ عِلْمًا وَهَكَذَا بِلَوْ وَيُوسُفٌ كَأَنَّ مِنْهُمَا حَذَوْا
٣٥٠ - هَلَّا وَأَلَّا بِانْقِلابِ الْهَاءِ مَعْ لَوْلا وَلَوْمَا بِمَزِيدِ مَا وَقَعْ
٣٥١ - إِذْ أُشْرِبَا مَعْنَى التَّمَنِّي لِيَفِي فِي الْمَاضِ تَقْدِيمٌ كَذَا التَّحْضِيضُ فِي
٣٥٢ - مُسْتَقْبَلٍ هَلَّا أَتَيْتَ هَلَّا تَجِي وَخُذْ تَمَنِّيًا بِعَلَّا
٣٥٣ - فَانْصِبْ جَوَابَهَا بِلَيْتَ وَالخَبَرْ تَضْمِينُهُ (٣) لَفْظَ التَّمَنِّي مُسْتَطَرْ
_________________
(١) في المخطوط: "شي بالا منه جا قطعا".
(٢) في المخطوط: "طالب ما وقت التطلبي"، وهو فاسد معنى ووزنًا، وما أثبتناه في المطبوع، ومضبوط وزنًا ومعنى.
(٣) في المخطوط: "تنمينه".
[ ٥٤ ]
٣٥٤ - وَمِنْهَا الِاسْتِفْهَامُ بَالهَمْزِ وَهَلْ مَا مَنْ وَأَيٍّ كَمْ وَأَيْنَ كَيْفَ دَلّْ
٣٥٥ - أَنَّى مَتَى أَيَّانَ فَالْهَمْزَ اذْكُرِ لِطَلَبِ التَّصْدِيقِ وَالتَّصَوُّر
٣٥٦ - نَحْوُ أَزَيْدٌ قَائِمٌ أَذَاكَ خَلّْ (١) أَمْ عَسَلٌ قُلْتُ وَذُو التَّصْدِيقِ حَلّْ
٣٥٧ - تَالِيهِ أَمْ مُنْقَطِعًا وَالثَّانِي مُتَّصِلًا وَلَمْ يُقَبَّحْ بَانِي
٣٥٨ - نَحْوَ أَزَيْدٌ قَامَ، أَلْجَهُولا (٢) عَرَفْتَ ثُمَّ أَوْلِهَا الْمَسْؤُولا
٣٥٩ - بِهَا كَفَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ بِمَا مَضَى وَفِعْلٍ فِي أَخِلْتَ الْمُنْتَمَى
٣٦٠ - قُلْتُ وَذَا الحُكْمُ لِغَيْرِهَا اسْتَقَرّْ كَذَاكَ فِي الْعَرُوسِ وَالطِّيبِي ذَكَرْ
٣٦١ - وَهَلْ لِتَصْدِيقٍ فَقَطْ كَهَلْ أَتَى زَيْدٌ وَهَلْ عَمْرٌو أَبُو هَذَا الْفَتَى
٣٦٢ - مِنْ ثَمَّ لا يُعْطَفُ بَعْدَهَا بِأَمْ وَنَحْوُ هَلْ (٣) زَيْدًا ضَرَبْتَ الْقُبْحُ أَمّْ
٣٦٣ - إِذْ أَفْهَمَ (٤) التَّقْدِيمُ تَصْدِيقًا حَصَلْ بِالْفِعْلِ نَفْسِهِ خِلافَ مَا اشْتَغَلْ
_________________
(١) في المخطوط: "نحو أزيد قام إذ ذاك خل"، ومعناه غير مقصود، مع ثقل الوزن، وما أثبتناه في المطبوع، ومضبوط معنى ووزنًا.
(٢) قطعنا همزة "الجهولا" لضرورة الوزن.
(٣) في المخطوط: "ونحوها هل"، فيكسر الوزن.
(٤) في المخطوط: "إن فهم"، والمعنى فاسد.
[ ٥٥ ]
٣٦٤ - وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ هَلْ عَبْدٌ عُرِفْ قُبْحٌ لَهُ وَلازِمٌ عَمَّا وُصِفْ
٣٦٥ - جَوَازُ هَلْ زَيْدٌ وَبَعْضٌ عَلَّلا قُبْحَهُمَا (١) بِأَنَّ هَلْ تَأَصَّلا
٣٦٦ - رَدِيفَ قَدْ وَالهَمْزُ قَبْلُ حُذِفَا لِكَثْرَةِ (٢) الْوُقُوعِ قُلْتُ اخْتُلِفَا
٣٦٧ - فِي كَوْنِهَا تُفِيدُ ذَاكَ فَضْلا عَنْ كَوْنِهَا لِذَاكَ وَضْعًا أَصْلا
٣٦٨ - وَإِنَّمَا الزَّمَخْشَرِيُّ قَالَهْ وَكَمْ إِمَامٍ رَدَّ ذِي الْمَقَالَهْ
٣٦٩ - وَخَصَّصَتْ مُضَارِعًا بِمَا يَجِي فَلا تَقُلْ هَلْ تَطْرُدِينَ الْمُرْتَجِي
٣٧٠ - كَمَا يَجِي (٣) فِي هَمْزَةٍ لأَجْلِ ذَيْنِ لَهَا تَخَصُّصٌ (٤) بِالْفِعْل
٣٧١ - مِنْ ثَمَّ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ بَعْدَ هَلْ مِنْ تَشْكُرُوا لِطَلَبِ الشُّكْرِ أَدَلّْ (٥)
٣٧٢ - لِأَنَّ إِبْرَازَ الَّذِي جُدِّدَ فِي مَعْرِضِ ثَابِتٍ أَدَلُّ إِذْ يَفِي
_________________
(١) في المخطوط: "فتحهما".
(٢) في المخطوط: "للمس".
(٣) في المخطوط: "يجيء".
(٤) في المخطوط: "مخصص".
(٥) في المخطوط: "أكمل من تشكر والطلب أدل"، وهو فاسد معنى ووزنًا.
[ ٥٦ ]
٣٧٣ - عَلَى كَمَالِ الِاعْتِنَا بَأَنْ حَصَلْ وَمِنْ أَأَنْتُمْ وَعَلَى الثُّبُوتِ دَلّْ (١)
٣٧٤ - لِأَنَّ هَلْ لِلْفِعْلِ أَدْعَى مِنْهَا فَتَرْكُهُ مَعْهَا أَدَلُّ كُنْهَا
٣٧٥ - مِنْ ثَمَّ لا يَحْسُنُ هَلْ مَلِيحِي مُنْطَلِقٌ إِلَّا مِنَ الْفَصِيح
٣٧٦ - وَهَلْ بَسِيطٌ لِلْوُجُودِ يُطْلَبُ وَمَا وُجُودُهُ لِشَيْ مُرَكَّبُ
٣٧٧ - فَأَوَّلٌ كَهَلْ سُكُونُهُ وُجِدْ وَالثَّانِ (٢) هَلْ سُكُونُهُ دَوْمٌ عُهِدْ