٥٠٠ - الْمُفْهِمُ الْمُرَادَ مِمَّا يُقْبَلُ إِنْ لَفْظُهُ سَاوَاهُ فَهْوَ الأَوَّلُ
٥٠١ - أَوْ زَادَ مَعْ فَائِدَةٍ فَالثَّانِ أَوْ وَفَى بِنَقْصٍ فَهْوَ الِايْجَازُ رَأَوْا (٢)
٥٠٢ - فَخَرَجَ التَّطْوِيلُ وَالحَشْوُ كَمَعْ فَائِدَةٍ وَبِالوَفَا الإِخْلالَ دَعْ
٥٠٣ - وَمَنْ نَفَى حَدَّهُمَا أَوِ ادَّعَى فَقْدَ المُسَاوَاةِ فَلَنْ يُتَّبَعَا
٥٠٤ - بِلا يَحِيقُ الْمَكْرُ مَثِّلْ أَوَّلا ضَرْبَانِ لِلإِيجَازِ قَصْرٌ قَدْ خَلا
٥٠٥ - مِنْ حَذْفِ شَيْءٍ آيَةُ الْقِصَاصِ فَقَدْ حَوَتْ مَزَايِدَ اخْتِصَاص
٥٠٦ - عَلَى الَّذِي أَوْجَزَ مَا فِيهِ شُهِرْ القَتْلُ أَنْفَى بَعْدُ لِلقَتْلِ ذُكِرْ
٥٠٧ - بِقِلَّةِ الحُرُوفِ وَالنَّصِّ عَلَى مَطْلُوبِهِ (٣) وَالنُّكْرِ تَعْظِيمًا جَلا
_________________
(١) في المخطوط: "قلت وذان الشرط حالا تلزم"، وهو فاسد المعنى.
(٢) في المخطوط: "وفى بنقص فالايجاز راوْ".
(٣) في المخطوط: "مغلوبه".
[ ٦٩ ]
٥٠٨ - وَبِالطِّبَاقِ (١) وَعَنِ التَّقْدِيرِ غِنًى وَإِنْ خَلا عَنِ التَّكْرِير
٥٠٩ - قُلْتُ لَقَدْ قَسَّمَ فِي التِّبْيَانِ ذَا إِلَى ثَلاثٍ كُلُّ قِسْمٍ يُحْتَذَى
٥١٠ - أَنْ يَقْصُرَ اللَّفْظُ عَلَى مَعْنَاهُ قَصْرًا يَرَى فَقْدَ الَّذِي سَاوَاهُ
٥١١ - وَزَائِدُ الْمَعْنَى عَلَى الْمَنْطُوقِ إِيجَازُ تَقْدِيرٍ مَعَ التَّضْيِيق
٥١٢ - وَالْجَامِعُ اللَّفْظِ حَوَى الْمَعَانِي كَآيَةِ العَدْلِ مَعَ الإِحْسَان
٥١٣ - وَالثَّانِ ذُو الْحَذْفِ فَمَا قَدْ حُذِفَا (٢) مُضَافٌ اوْ مَوْصُوفٌ اوْ مَا وُصِفَا
٥١٤ - أَوْ شَرْطٌ اوْ جَوَابُهُ خَصْرٌ عُنِي أَوْ يَذْهَبُ السَّامِعُ كُلَّ مُمْكِن
٥١٥ - قُلْتُ وَمَوْصُولٌ وَوَصْلٌ وَكَذَا جُزْآ إِضَافَةٍ وَثَانِيهَا خُذَا
٥١٦ - وَذُو تَعَلُّقٍ مَعَ الْمَجْرُورْ وَالعَطْفُ وَالمَعْطُوفُ وَالتَّفْسِيرْ
٥١٧ - وَالْحَالُ وَالْمُبْدَلُ وَالْمُسْتَثْنَى وَجُزْءُ كِلْمَةٍ وَحَرْفُ مَعْنَى
٥١٨ - أَوْ جُمْلَةٌ مُسَبَّبًا أَوْ سَبَبَا كَقَوْلِهِ فَانْفَجَرَتْ أَيْ ضَرَبَا
٥١٩ - أَوْ فَوْقَهَا فَأَرْسِلُونِ يُوسُفُ وَمِنْهُ مَا لا نَوْبَ عَمَّا يُحْذَفُ
_________________
(١) في المخطوط: "وبالساق".
(٢) في المخطوط: "الشان ذو الحذف بها قد حذفا"، وهو فاسد المعنى.
[ ٧٠ ]
٥٢٠ - وَقَدْ يُنَابُ ثُمَّ عَقْلٌ قَدْ يَدُلّْ عَلَيْهِ وَالتَّعْيِينُ مَقْصُودٌ يَحِلّْ
٥٢١ - أَوْ عَادَةٌ أَوِ اقْتِرَانٌ أَوْ شُرُوعْ فِي الفِعْلِ بِسْمِ اللهِ مِثْلُ بِالفُرُوعْ
٥٢٢ - وَيَرِدُ الْإِطْنَابُ بِالْإِيضَاحِ مِنْ بَعْدِ إِبْهَامٍ لِقَصْدٍ ضَاحِي
٥٢٣ - مِثْلُ الْتِذَاذٍ كَامِلٍ بِالْعِلْمِ بِهْ أَوْ مُكْنَةٍ فِي النَّفْسِ بَعْدَ طَلَبِهْ
٥٢٤ - وَمِنْهُ تَوْشِيعٌ بِآخِرٍ تَرِدْ تَثْنِيَةٌ مَضْمُونُهَا بَعْدَ فَرَدْ
٥٢٥ - وَذِكْرُ خَاصٍ بَعْدَ ذِي عُمُومِ مُنَبِّهًا بِفَضْلِهِ المَعْلِوم
٥٢٦ - كَعَطْفِ جِبْرِيلَ وَمِيكَالَ عَلَى مَلائِكٍ قُلْتُ وَعَكْسُهُ جَلا
٥٢٧ - وَمِنْهُ تَكْرَارٌ لأَجْلِ نُكْتَةِ مِثْلُ تَأَكُّدٍ (١) وَنَفْيِ التُّهْمَة
٥٢٨ - أَوْ طُولٍ اوْ تَنْوِيهٍ اوْ تَلَذُّذِ أَوِ الجَزَاءِ نَفْسُ شَرْطِهِ احْتُذِي
٥٢٩ - أَوْ قَصْدِ الِاسْتِيعَابِ وَالتَّرْدِيدُ حَقّْ عُلِّقَ تَكْرِيرٌ بِغَيْرِ مَا سَبَقْ
٥٣٠ - وَمِثْلُهُ تَعَطُّفٌ لَكِنْ حَذَا فِي فِقْرَتَيْنِ ثُمَّ تَرْجِيعٌ شَذَا
٥٣١ - وَمِنْهُ إِيغَالُ كَلامٍ قَدْ خُتِمْ بِمَا يُفِيدُ مَا بِدُونِهِ يَتِمّْ
٥٣٢ - ثُمَّ الْأَصَحُّ أَنَّهُ لَيْسَ يُخَصّْ بِالشِّعْرِ فَالقُرْآنُ فِيهِ جَاءَ نَصّْ
_________________
(١) في المخطوط: "تاكيد".
[ ٧١ ]
٥٣٣ - وَمِنْهُ تَذْيِيلٌ بِجُمْلَةٍ حَوَتْ مُؤَكِّدًا مَعْنَى الَّتِي قَبْلُ خَلَتْ
٥٣٤ - فَمِنْهُ مَا كَمَثَلٍ وَمِنْهُ لا وَأَكَّدَ المَنْطُوقَ وَالضِّدُّ جَلا
٥٣٥ - وَمِنْهُ تَكْمِيلٌ وَرُبَّمَا سُمِي بِالاحْتِرَاسِ أَنْ يَجِي فِي مُوهِم
٥٣٦ - خِلافَ مَقْصُودٍ بِمَا يَدْفَعُهُ فَإِنْ لِغَيْرِ مُوهِمٍ أَتْبَعَهُ
٥٣٧ - بِفَضْلَةٍ لِنُكْتَةٍ فِيهَا تَرَاضْ فَذَاكَ تَتْمِيمٌ وَمِنْهُ الاعْتِرَاضْ
٥٣٨ - بِجُمْلَةٍ أَوْ فَوْقَ مَا لَهَا مَحَلّْ بَيْنَ كَلامٍ أَوْ كَلامَيْنِ اتَّصَلْ
٥٣٩ - لِنُكْتَةٍ تُقْصَدُ كَالتَّنْزِيهِ لا دَفْعِ الايْهَامِ وَكَالتَّنْبِيه
٥٤٠ - وَكَالدُّعَا فِي قَوْلِهِ بَلَغْتُهَا بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَمَا أَشْبَهَهَا
٥٤١ - وَبَعْضُهُمْ جَوَّزَهُ فِي الطَّرَفِ وَقَالَ قَوْمٌ غَيْرُ جُمْلَةٍ يَفِي
٥٤٢ - وَقَدْ يَكُونُ مُطْنَبًا بِغَيْرِ ذَا مِنْ جُمَلٍ وَأَحْرُفٍ لَهَا شَذَا
٥٤٣ - وَبِهِمَا كَلامُهُمْ مَوْصُوفُ إِنْ كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتِ الحُرُوفُ
٥٤٤ - بِنِسْبَةٍ إِلَى كَلامٍ آخَرَا سَاوَاهُ فِي المَعْنَى إِذَا مَا نُظِرَا
[ ٧٢ ]