٣٧٨ - مُسْتَفْهَمُ التَّصْدِيقِ يُوسُفٌ وَفَى لِلْحُكْمِ بِالثُّبُوتِ أَوْ بِالِانْتِفَا
٣٧٩ - وَمَنْ يَفِي مُسْتَفْهَمَ النَّفْيِ بِهَلْ كَصَاحِبِ الْمِصْبَاحِ وَالمُغْنِي وَهَلْ
٣٨٠ - بِالْبَاقِيَاتِ يُطْلَبُ التَّصَوُّرُ فَمَا لِشَرْحِ الِاسْمِ قَبْلُ تُذْكَرُ
٣٨١ - أَوْ لِحَقِيقَةِ الْمُسَمَّى وَهَلِ بَسِيطَةٌ رُتْبَتُهَا الْأُولَى تَلِي
٣٨٢ - وَمَنْ بِهَا يَطْلُبُ أَنْ يُعَيَّنَا شَخْصٌ بِهِ يَعْلَمُ نَحْوُ مَنْ هُنَا
_________________
(١) في المخطوط: "ومن أأنتم الذي الثبوت دل".
(٢) في المخطوط: "والثاني".
[ ٥٧ ]
٣٨٣ - وَقِيلَ مَا لِلْجِنْسِ وَالْوَصْفِ تَعُمّْ فَفِي جَوَابِ مَا لَدَيْكَ الثَّوْبَ (١) أُمّْ
٣٨٤ - وَفِي جَوَابِ مَا أَخُوكَ الْمُرْتَضَى وَمَنْ لِجِنْسِ عَالِمٍ وَمَا ارْتَضَى
٣٨٥ - لا وَصْفِهِ وَاسْأَلْ بِأَيٍّ عَمَّا يُمَيِّزُ الشِّرْكَةَ فِيمَا عَمَّا
٣٨٦ - وَاسْأَلْ بِكَمْ عَنْ عَدَدٍ وَكَيْفَ عَنْ حَالٍ وَأَيْنَ لِلْمَكَانِ وَالزَّمَنْ
٣٨٧ - مَتَى وَأَيَّانَ لِذِي اسْتِقْبَالِ قِيلَ وَلِلتَّفْخِيمِ فِي الْأَهْوَال
٣٨٨ - أَنَّى كَكَيْفَ تَارَةً كَأَنَّى شِئْتُمْ وَمِنْ أَيْنَ كَثِيرًا عَنَّا
٣٨٩ - وَرُبَّمَا تُسْتَعْمَلُ الْأَدَاةُ فِي سِوَاهُ كَاسْتِبْطَائِهِ أَوْ أَنْ يَفِي
٣٩٠ - تَعَجُّبٌ كَمِثْلِ مَا لِي لا أَرَى كَذَا لِتَنْبِيهِ الضَّلالِ قَدْ عَرَى
٣٩١ - وَلِلْوَعِيدِ كَأَلَمْ أُؤَدِّبِ زَيْدًا لِمَنْ يُرَى مُسِيءَ الأَدَب
٣٩٢ - كَذَا لِتَقْرِيرٍ بِهَمْزٍ قَدْ سَبَقْ مُقَرَّرًا بِهِ وَلِلْإِنْكَارِ حَقّْ
٣٩٣ - وَذَا لِتَكْذِيبٍ وَتَوْبِيخٍ يَرِدْ وَلِتَهَكُّمٍ وَتَهْوِيلٍ وَضِدّْ
٣٩٤ - كَذَا لِلِاسْتِبْعَادِ قُلْتُ أُلِّفَا فِيهَا كِتَابٌ قَدْ مَحَا عَنْهَا الْخَفَا
٣٩٥ - وَزِيدَ لِلتَّشْوِيقِ وَالتَّرْغِيبِ مَعْ تَسْوِيَةٍ وَالْعَرْضُ وَالْأُنْسُ وَقَعْ
_________________
(١) في المخطوط: "الثواب".
[ ٥٨ ]
٣٩٦ - وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَقَدْ (١) يَجْتَمِعَا مِثْلَ تَعَجُّبٍ وَتَوْبِيخٍ مَعَا
٣٩٧ - وَهَلْ يَرَى المَعْنَى الأَصِيلَ يُسْبَرُ مَعْ هَذِهِ أَوْ زَالَ فِيهِ نَظَرُ