٣٩٨ - وَالْأَمْرُ مِنْ أَنْوَاعِهِ ثُمَّ الْأَصَحّْ صِيغَتُهُ بِاللَّامِ أَوْ لا قَدْ وَضَحْ
٣٩٩ - لِطَلَبِ الْفِعْلِ مَعَ اسْتِعْلاءِ وَقَدْ يَجِي لِلْعَالِ كَالدُّعَاء
٤٠٠ - وَلِلمُسَاوِي فَالْتِمَاسٌ (٢) وَتَرِدْ إِبَاحَةً كَذَا لِتَهْدِيدٍ (٣) قُصِدْ
٤٠١ - وَلِلْإِهَانَةِ وَلِلتَّسْخِيرِ وَالخُبْرِ وَالتَّعْجِيزِ وَالتَّخْيِير
٤٠٢ - وَلِلتَّمَنِّي وَامْتِنَانٍ وَالْعَجَبْ تَسْوِيَةٍ وَالِاحْتِقَارِ وَالْأَدَبْ
٤٠٣ - وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ لِلْفَوْرِ اقْتَضَى قُلْتُ أَعَمُّ مِنْهُ فِي الْقَوْلِ الرِّضَى
٤٠٤ - وَالنَّهْيُ فَاعْدُدْهُ مِنَ الْإِنْشَاءِ وَحَرْفُهُ لا وَهْوَ ذُو اسْتِعْلاء
_________________
(١) في المخطوط: "قد".
(٢) في المخطوط: "التماس".
(٣) في المخطوط: "التهديد".
[ ٥٩ ]
٤٠٥ - وَقَدْ يَجِي طَالِبَ غَيْرِ الْكَفِّ وَالتَّرْكِ كَالتَّهْدِيدِ لِلتَّشَفِّي
٤٠٦ - قُلْتُ وَلِلتَّقْلِيلِ وَامْتِنَانِ وَلِلدُّعَا الْإِرْشادِ وَالْبَيَان
٤٠٧ - وَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ قَدْ تُقَدَّرُ شَرْطٌ يَلِيهَا جَازِمٌ مَا يُذْكَرُ
٤٠٨ - كَلَيْتَ لِي مَالًا أَصَدَّقْ (١) أَيْ إِنِ أُرْزَقْهُ زُرْنِي أُشْفَ أَيْ إِنْ زُرْتَنِي (٢)
٤٠٩ - وَوُلِّدَ الْعَرْضُ مِنِ اسْتِفْهَامِ فُقُلْ أَلَا تَنْزِلُ بَعْدَ السَّامِي
٤١٠ - وَلِدَلِيلٍ جَازَ أَنْ يُقَدَّرَا فِي غَيْرِهَا فَاللهُ هُوْ لِمَنْ قَرَا
٤١١ - ثُمَّ النِّدَا مِنْهَا وَرُبَّمَا تَرِدْ صِيغَتُهُ لِغَيْرِ مَا لَهُ قُصِدْ
٤١٢ - كَمِثْلِ الِاغْرَاءِ كَيَا مَظْلُومُ لِمَنْ شَكَا الظُّلْمَ وَيَا مَحْرُومُ
٤١٣ - وَالِاخْتِصَاصِ إِذَا أَيُّهَا الرَّجُلْ أَفْعَلُهُ أَيْ مُتَخَصِّصًا فَصَلْ
٤١٤ - قُلْتُ وَلِاسْتِغَاثَةٍ تَعَجُّبِ تَحَسُّرٍ كَيَا دِيَارَ الْعَرَب
_________________
(١) في المخطوط: "اصرف".
(٢) في المخطوط: "ارزقه زرني اشفى اي ان".
[ ٦٠ ]
٤١٥ - وَأَصْلُ يَا لَدَى النِّدَاءِ لِلْبَعِيدْ وَقَدْ يَجِي لِغَيْرِهِ مِثْلِ الْبَلِيدْ
٤١٦ - وَالْحِرْصِ فِي وُقُوعِهِ وَالِاعْتِنَا أَوْ شَانِهُ عَظَّمَهُ (١) أَوْ هَوَّنَا
٤١٧ - ثُمَّ التَّرَجِّي بِلَعَلَّ أُهْمِلا وَقَدْ يَجِي تَوَقُّعًا تَعَلَّلا
٤١٨ - كَذَاكَ لِلشَّكِّ وَالِاسْتِفْهَامِ وَيَطْلُبُ الْإِعْطَافَ بِالْأَقْسَام