٩٨٥ - وَيَنْبَغِي التَّانِيقُ فِي ابْتِدَاءِ وَفِي تَخَلُّصٍ وَفِي انْتِهَاءِ
٩٨٦ - بِأَعْذَبِ اللَّفْظِ وَحُسْنِ النَّظْمِ وَصِحَّةِ الْمَعْنَى وَطِبْقِ الْفَهْمِ
٩٨٧ - فَلْيُجْتَنَبْ فِي الْمَدْحِ مَا يُطَيَّرُ بِهِ وَمَا مِنْهُ الْمَقَامُ يَنْفِرُ
٩٨٨ - وَخَيْرُهُ مُنَاسِبٌ لِلْحَالِ وَسَمِّهِ بَرَاعَةَ اسْتِهْلالِ
٩٨٩ - وَاعْنِ بِتَشْبِيبٍ يَجِيءُ فِي الْكَلامْ قَبْلَ الشُّرُوعِ مَا يُمَهِّدُ الْمَرَامْ
٩٩٠ - وَرَاعِ فِي تَخَلُّصٍ لِلْمَقْصِدِ مُلائِمًا لِمَا بِهِ قَدِ ابْتُدِي
٩٩١ - وَرُبَّمَا إِلَى سِوَاهُ يَنْتَقِلْ كَمَا رَأَى الْمُخَضْرَمُونَ وَالأُوَلْ
٩٩٢ - وَالْحُسْنُ فَصْلُهُ بِأَمَّا بَعْدُ أَوْ هَذَا كَمَا فِي ذِكْرِ صَادَ قَدْ تَلَوْا
٩٩٣ - وَزَادَ فِي التِّبْيَانِ حُسْنَ الْمَطْلَبِ بَعْدَ وَسِيلَةٍ أَتَى بِالطَّلَبِ
٩٩٤ - وَإِنْ يَجِئْ فِي الانْتِهَاءِ (١) مُؤْذِنُ بِخَتْمِهِ فَهْوَ الْبَلِيغُ الأَحْسَنُ
٩٩٥ - وَسُوَرُ الْقُرْآنِ فِي ابْتِدَائِهَا وَفِي خُلُوصِهَا وَفِي انْتِهَائِهَا
٩٩٦ - وَارِدَةٌ أَبْلَغَ وَجْهٍ وَأَجَلّْ وَكَيْفَ لا وَهْوَ كَلامُ اللهِ جَلّْ
_________________
(١) في المخطوط: "وان يجي في الابتدا".
[ ١٢٤ ]
٩٩٧ - وَمَنْ لَهَا أَمْعَنَ فِي التَّأَمُّلِ بَانَ لَهُ كُلُّ خَفِيٍّ وَجَلِي
٩٩٨ - وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِتَيْسِيرِ الأَحَدْ سَلْخَ جُمَادَى الثَّانِ فِي يَوْمِ الأَحَدْ
ُ٩٩٩ - مِنْ عَامِ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ الَّتِي بَعْدَ ثَمَانِمِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ
١٠٠٠ - فِي أَلْفِ بَيْتٍ كَالنُّجُومِ تَزْهَرُ وَكَالرِّيَاضِ فَاحَ مِنْهَا الزَّهْر
١٠٠١ - أُرْجُوزَةٌ فَرِيدَةٌ فِي أَهْلِهَا إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي فَنِّهَا كَمِثْلِهَا
١٠٠٢ - بِكْرٌ مَنِيعٌ سِتْرُهَا لِمَنْ دَنَا وَمَنْ أَتَاهَا خَاضِعًا نَالَ الْمُنَى
١٠٠٣ - زَفَفْتُهَا لِمَنْ نُهَاهُ رَاجِحُ وَمَهْرُهَا مِنْهُ الدُّعَاءُ الصَّالِحُ
١٠٠٤ - عَلَيْ إِذَا صِرْتُ قَرِينَ الرَّمْسِ تَنْفَعُنِي دَعْوَتُهُ فِي بُؤْسِي
١٠٠٥ - فَأَحْمَدُ اللهَ عَلَى الإِتْمَامِ حَمْدًا يَفُوقُ الْبَدْرَ فِي التَّمَامِ
١٠٠٦ - مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ عَلَتْ أَوْصَافُهُ بَيْنَ الوَرَى وَكَمُلَتْ
[ ١٢٥ ]