١٨٤ - قَدْ يَخْرُجُ الْكَلامُ عَمَّا ذُكِرَا مِنْ ذَلِكَ الْمُضْمَرُ عَمَّا أَظْهَرَا
١٨٥ - كَنِعْمَ عَبْدًا أَوْ ضَمِيرِ الشَّانِ لِيَثْبُتَ التَّالِيهِ فِي الْأَذْهَانِ
١٨٦ - وَعَكْسُهُ إِشَارَةً لِلِاعْتِنَا بِكَوْنِهِ مُمَيَّزًا إِذْ ضُمِّنَا
١٨٧ - حُكْمًا بَدِيعًا وَادِّعَاءَ الشُّهْرَةِ أَوِ النِّدَا عَلَى كَمَالِ الْفِطْنَةِ
١٨٨ - لِسَامِعٍ وَالضِّدِّ وَالتَّهَكُّمِ بِهِ كَمِثْلِ مَا إِذَا كَانَ عَمِي
١٨٩ - وَغَيْرُهَا زِيَادَةُ التَّمْكِينِ قَدْ مَثَّلَهُ بِقَوْلِهِ اللهُ الصَّمَدْ
١٩٠ - أَوْ لِيُقَوِّيْ دَاعِيَ الْمَامُورِ أَوْ يُدْخِلَ الرَّوْعَ عَلَى الضَّمِيرِ
١٩١ - أَوِ الْمَهَابَةَ وَالِاسْتِعْطَافِ قُلْتُ كَذَا الْوُصْلَةُ لِلْأَوْصَافِ
١٩٢ - وَعِظَمُ الْأَمْرِ وَتَنْبِيهٌ عَلَى عِلِّيَّةٍ وَعَوْدِ مَعْنَاهُ عَلَى
١٩٣ - وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ كُلُّ مَا ذُكِرْ لَيْسَ بِمُخْتَصٍّ بِذَا الَّذِي قُدِرْ
١٩٤ - بَلْ غَيْبَةٌ وَأَخَواهَا قَدْ نُقِلْ كُلٌّ لِآخَرَ الْتِفَاتٌ مُسْتَقِلّْ
١٩٥ - وَرُدَّ فَالْأَشْهَرُ أَنَّهُ أَخَصّْ لِأَنَّهُ التَّعْبِيرُ عَنْ مَعْنًى يُنَصّْ
١٩٦ - مِنَ الثَّلاثِ بَعْدَ ذِكْرٍ بِسِوَاهْ مِنْهَا لِيَرْفُلَ الْكَلامُ فِي حُلاهْ
١٩٧ - لِأَنَّ نَقْلَ الْقَوْلِ فِي الْمَهَايِعِ أَنْشَطُ لِلْإِصْغَاءِ وَالْمَسَامِعِ
[ ٤٢ ]
١٩٨ - وَقَدْ يَخُصُّ كُلَّ مَوْضِعٍ نُكَتْ كَمِثْلِ مَا أُمُّ الكِتَابِ قَدْ حَوَتْ
١٩٩ - فَالْعَبْدُ إِذْ يَحْمَدُ مَنْ يَحِقُّ لَهْ ثُمَّ يَجِيءُ بِالسُّمَى المُبَجَّلَهْ
٢٠٠ - فَكُلُّهَا مُحَرِّكُ الْإِقْبَالِ لِمَالِكِ الْأُمُورِ فِي الْمَآلِ
٢٠١ - فَيُوجِبُ الْإِقْبَالَ وَالْخِطَابَا بِغَايَةِ الْخُضُوعِ وَالتَّطْلابَا
٢٠٢ - لِلْعَوْنِ فِي كُلِّ مُهِمٍّ يُقْصَدُ وَقِسْ عَلَيْهِ كُلَّ مَا قَدْ يَرِدُ
٢٠٣ - وَلَمْ يَكُنْ فِي جُمْلَةٍ كَمَا فِي عَرُوسِ الَافْرَاحِ وَفِي الكَشَّافِ
٢٠٤ - وَمِنْ خِلافِ الْمُقْتَضَى أَنْ جَاوَبَا مُخَاطَبًا بِغَيْرِ مَا تَرَقَّبَا
٢٠٥ - بِحَمْلِهِ عَلَى خِلافِ قَصْدِهِ لأَنَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ ضِدِّهِ
٢٠٦ - أَوْ سَائِلًا بِغَيْرِ مَا قَدْ سَأَلَهْ لأَنَّهُ الأَوْلَى أَوِ الْمُهِمُّ لَهْ
٢٠٧ - وَمِنْهُ مَاضٍ عَنْ مُضَارِعٍ وُضِعْ لِكَوْنِهِ مُحَقَّقًا نَحْوُ فَزِعْ
٢٠٨ - قُلْتُ وَلِلْإِشْرَافِ أَوْ إِبْرَازِكا فِي مَعْرِضِ الْحَاصِلِ غَيْرَ ذَلِكَا
٢٠٩ - وَمِنْهُ قَلْبٌ كَعَرَضْتُ الْإِبِلا عَلَى الْحِيَاضِ ثُمَّ هَلْ ذَا قُبِلا
٢١٠ - ثَالِثُهَا الْأَصَحُّ إِنْ لَمْ يَقْتَضِ مَعْنًى لَطِيفًا لا وَإِلَّا فَارْتُضِي
٢١١ - كَمَهْمَهٍ مُغْبَرَّةٍ أَرْجَاؤُهُ كَأَنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ
٢١٢ - وَمِنْهُ ذِكْرُ جَمْعٍ اوْ مُثَنَّى أَوْ مُفْرَدٍ عَنْ آخَرٍ قَدْ عَنَّا
٢١٣ - وَالِانْتِقَالُ مِنْ خِطَابِ بَعْضِ ذِي إِلَى خِطَابِ آخَرٍ نَوْعٌ شَذِي
[ ٤٣ ]