٩ - يُوصَفُ بِالْفَصَاحَةِ المُرَكَّبُ وَمُفْرَدٌ وَمُنْشِئٌ مُرَتِّبُ
١٠ - وَغَيْرَ ثَانٍ صِفْهُ بِالْبَلَاغَهْ وَمِثْلُهَا فِي ذَلِكَ البَرَاعَهْ
١١ - فَصَاحَةُ الْمُفْرَدِ أَلَّا تَنْفُرَا حُرُوفُهُ كَهُعْخُعٍ وَاسْتَشْزَرَا
١٢ - وَعَدَمُ الخُلْفِ لِقَانُونٍ جَلِي كَـ"الْحَمْدُ للهِ العَلِيِّ الأَجْلَلِ"
١٣ - وَفَقْدُهُ غَرَابَةً قَدْ أُرْتِجَا كَـ"فَاحِمًا وَمَرْسِنًا مُسَرَّجَا"
[ ٢٩ ]
١٤ - قِيلَ وَفَقْدُ كُرْهِهِ فِي السَّمْعِ نَحْوُ جِرِشَّاهُ وَذَا ذُو مَنْعِ
١٥ - وَفِي الْكَلَامِ فَقْدُهُ فِي الظَّاهِرِ لِضَعْفِ تَالِيفٍ وَلِلتَّنَافُرِ
١٦ - فِي الكَلِمَاتِ وَكَذَا التَّعْقِيدُ مَعْ فَصَاحَةٍ فِي الكَلِمَاتِ تُتَّبَعْ
١٧ - فَالضَّعْفُ نَحْوُ قَدْ جَفَوْنِي وَلَمِ أَجْفُ الْأَخِلَّاءَ وَمَا كُنْتُ عَمِي
١٨ - وَذُو تَنَافُرٍ أَتَاكَ النَّصْرُ كَلَيْسَ قُرْبَ قَبْرِ حَرْبٍ قَبْرُ
١٩ - كَذَاكَ أَمْدَحْهُ الَّذِي تَكَرَّرَا وَالثَّالِثُ الخَفَاءُ فِي قَصْدٍ عَرَا
٢٠ - لِخَلَلٍ فِي النَّظْمِ أَوْ فِي الِاِنْتِقَالْ إِلَى الَّذِي يَقْصِدُهُ ذَوُو الْمَقَالْ
٢١ - قِيلَ وَأَلَّا يَكْثُرَ التَّكَرُّرُ وَلَا الْإِضَافَاتُ وَفِيهِ نَظَرُ
٢٢ - وَحَدُّهَا فِي مُتَكَلِّمٍ شُهِرْ مَلَكَةٌ عَلَى الْفَصِيحِ يَقْتَدِرْ
٢٣ - بَلَاغَةُ الْكَلَامِ أَنْ يُطَابِقَا لِمُقْتَضَى الْحَالِ وَقَدْ تَوَافَقَا
٢٤ - فَصَاحَةً وَالْمُقْتَضَى مُخْتَلِفُ حَسْبَ مَقَامَاتِ الْكَلَامِ يُؤْلَفُ
٢٥ - فَمُقْتَضَى تَنْكِيرِهِ وَذِكْرِهِ وَالْفَصْلِ الِايجَازِ خِلَافُ غَيْرِهِ
٢٦ - كَذَا خِطَابٌ لِلذَّكِيِّ وَالْغَبِي وَكِلْمَةٌ لَهَا مَقَامٌ أَجْنَبِي
٢٧ - مَعْ كِلْمَةٍ تَصْحَبُهَا فَالْفِعْلُ ذَا أَنْ لَيْسَ كَالْفِعْلِ الَّذِي تَلَا إِذَا
٢٨ - وَالِارْتِفَاعُ فِي الْكَلَامِ وَجَبَا بِأَنْ يُطَابِقَ اعْتِبَارًا نَاسَبَا
٢٩ - وَفَقْدُهَا انْحِطَاطُهُ فَالْمُقْتَضَى مُنَاسِبٌ مِنِ اعْتِبَارٍ مُرْتَضَى
[ ٣٠ ]
٣٠ - وَيُوصَفُ اللَّفْظُ بِتِلْكَ بِاعْتِبَارْ إِفَادَةِ الْمَعْنَى بِتَرْكِيبٍ يُصَارْ
٣١ - وَقَدْ يُسَمَّى ذَاكَ بِالْفَصَاحَهْ وَلِبَلَاغَةِ الْكَلَامِ سَاحَهْ
٣٢ - بِطَرَفَيْنِ حَدُّ الِاعْجَازِ عَمَلْ وَمَا لَهُ مُقَارِبٌ وَالْأَسْفَلْ
٣٣ - هُوَ الَّذِي إِذَا لِدُونِهِ نَزَلْ فَهْوَ كَصَوْتِ الْحَيْوَانِ مُسْتَفَلْ
٣٤ - بَيْنَهُمَا مَرَاتِبٌ وَتَتْبَعُ بَلَاغَةً مُحَسِّنَاتٌ تُبْدِعُ
٣٥ - وَحَدُّهَا فِي مُتَكَلِّمٍ كَمَا مَضَى فَمَنْ إِلَى الْبَلَاغَةِ انْتَمَى
٣٦ - فَهْوَ فَصِيحٌ مِنْ كَلِيمٍ أَوْ كَلَامْ وَعَكْسُ ذَا لَيْسَ لَنَا بِهِ الْتِزَامْ
٣٧ - قُلْتُ وَوَصْفٌ مِنْ بَدِيعٍ حَرَّرَهْ شَيْخِي وَشَيْخُهُ الْإِمَامُ حَيْدَرَهْ
٣٨ - وَمَرْجِعُ الْبَلَاغَةِ التَّحَرُّزُ عَنِ الخَطَا فِي ذِكْرِ مَعْنًى يَبْرُزُ
٣٩ - وَالمَيْزُ لِلْفَصِيحِ مِنْ سِوَاهُ ذَا يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ وَالصَّرْفِ كَذَا
٤٠ - فِي النَّحْوِ وَالَّذِي سِوَى التَّعَقُّدِ المَعْنَوِيْ يُدْرَكُ بِالْحِسِّ قَدِ
٤١ - وَمَا بِهِ عَنِ الْخَطَا فِي التَّادِيَهْ مُحْتَرَزٌ عِلْمَ الْمَعَانِي سَمِّيَهْ
٤٢ - وَمَا عَنِ التَّعْقِيدِ فَالبَيَانُ ثُمَّ الْبَدِيعُ مَا بِهِ اسْتِحْسَانُ
[ ٣١ ]