وقد يخرج الاستفهام عن معناه الحقيقي إلى معنى النهي، أي إلى طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء نحو قوله تعالى:
أَتَخْشَوْنَهُمْ؟ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ، أي لا تخشوهم فالله أحق أن تخشوه.
ومنه قول الشاعر:
أتقول: أفّ للتي حملتك ثم رعتك دهرا؟
أي لا تقل: أفّ لأمك.
وقول آخر:
أتخالني أرضى الهوان؟ فحاذر واسلم بنفسك من أبيّ قادر
أي لا تخلني أرضى الهوان، فحاذر إلخ