وهو ختم البيت بكلمة أو عبارة يتم المعنى بدونها ولكنها تعطيه قافيته وتضيف إلى معناه التام معنى زائدا.
ومن أمثلة ذلك قول الخنساء في أخيها صخر:
وإن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار
فإن معنى البيت يتم عند قولها: «كأنه علم» ولكن الخنساء لم تكتف في تشبيه أخيها الذي يأتم الهداة به بالعلم وهو الجبل المرتفع المعروف بالهداية، ولكنها أوغلت بذكر «في رأسه نار» فأعطت البيت بذلك قافيته، ثم أضافت بهذه الزيادة على معنى البيت التام معنى جديدا، وهو أن أخاها لا يشبه الجبل المرتفع فقط ولكنه يشبه الجبل الذي فوق قمته نار.
ومن الإطناب بالإيغال قول مروان بن أبي حفصة:
[ ١٩٢ ]
هم القوم: إن قالوا أصابوا وإن دعوا أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
فقوله «وأجزلوا» إيغال أعطى البيت قافيته وأضاف إلى معناه التام معنى جديدا هو أنهم عند ما يعطون يعطون الطيب الجزيل.