جاء في معجم المصطلحات (٢): «هو الجمع بين الضّدين أو المعنيين المتقابلين في الجملة».
وجاء في الإيضاح (٣): «هو الجمع بين المتضادّين، أي معنيين متقابلين في الجملة».
وكتب البلاغة لم تدخل على هذا التعريف أي تعديل أو شرح.
_________________
(١) . كتاب العين، الخليل بن أحمد، تحق مهدي المخزومي وابراهيم السامرائي ٥/ ١٠٩.
(٢) . معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، وهبة- المهندس، ص ١٣٠.
(٣) . الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، ص ٤٧٧.
[ ٦٥ ]
ورأى د. عبد العزيز عتيق (١) أنه «ليس بين التسمية اللغوية والتسمية الاصطلاحية أدنى مناسبة».
غير أن استنتاجه لا يخلو من ضعف التفسير والتأويل. ولو ردّ المعنى الاصطلاحي إلى المعنى القاموسي بلطف الصنعة لوجد مناسبة كبرى بين المعنيين. ألا يرى د. عتيق في وضع الرجل موضع القدم شيئا من الجمع بين المتضادين أو المعنيين المتقابلين في الجملة؟ ثم ألا يرى شبها بين مشي المقيّد راسفا في قيوده، وبين الكاتب والشاعر يطابقان في كلامهما؟