، ومنه قول الشاعر (الطويل):
أرى ذنب السّرحان في الأفق طالعا فهل ممكن أن الغزالة تطلع؟
في البيت توريتان، أولاهما (ذنب السّرحان). وفيها معنيان:
أ- قريب، وهو ذنب الحيوان (الذئب)، وهو المعنى المورّى به.
ب- بعيد، أول ضوء النّهار، وهو المعنى المورّى عنه، وهذا المعنى هو المعنى المراد. وقد بيّنه بذكر لازم بعده
بقوله (طالعا).
ثانيتهما (الغزالة) وفيها معنيان:
أ- قريب، وهو الغزالة الوحشية المعروفة، وهو المعنى المورّى به الذي لم يقصده الشاعر.
ب- بعيد، وهو الشمس، وهو المعنى المورّى عنه وقد بيّنه الشاعر بذكر لازمه بعده (تطلع) وهذا هو المعنى المقصود.