جاء في اللسان (بدع): «بدع الشيء يبدعه بدعا وابتدعه:
أنشأه وبدأه والبديع: الشيء الذي يكون أولا والبديع: المحدث العجيب. وأبدعت الشيء: اخترعته لا على مثال
والبديع: من أسماء الله تعالى لإبداعه الأشياء وإحداثه إياها، وهو البديع الأول من كل شيء. وجاء في القرآن الكريم بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الأنعام: ١٠١ أي خالقها ومبدعها».
فالبديع إذا الخلق والإبداع ومن هنا يجب التركيز على التميّز والفرادة لا على المشاكلة والمماثلة في ضروب البديع وأفانينه.