الفصاحة:
تقع الفصاحة وصفا للمفرد والكلام والمتكلم.
فصاحة المفرد:
فصاحة المفرد تتحقق بسلامته من أربعة عيوب١:
١- تنافر الحروف.
٢- غرابة اللفظ.
٣- مخالفة القياس.
٤- الكراهة في السمع.
تنافر الحروف:
صفة في الكلمة ينجم عنها ثقلها على اللسان وصعوبة النطق بها، ولا ضابط لذلك غير الذوق السليم والشعور الذي ينشأ من مزاولة أساليب البلغاء، وليس منشؤه قرب مخارج الحروف كما قيل ألا ترى أنك تجد الحسن في لفظ الجيش مع تقارب مخارج حروفه، ونحوه، الفم والشجر، وتجد لفظ ملع بمعنى أسرع متباعد المخارج وهو متنافر، ولا طول الكلمات؛ لأنه إن صح ذلك في نحو
_________________
(١) ١ لتسلم من الخلل مادته وصيغته ومعناه.
[ ١٥ ]
صَهْصَلق١، وخنشليل٢ وما جرى مجراهما، فليس يصح في نحو: ليستخلفنهم في الأرض فسيكفيكهم الله.
ولكن يمكن وضع ضابط إجمالي أساسه المشاهدة، وهو أن أصول الأبنية لا تحسن إلا في الثلاثي وفي بعض الرباعي نحو: عذب وعسجد. أما الخماسي الأصول نحو: صهصلق وجحمرش، وما جرى مجراهما، فإنه قبيح، ومن ثمة لم يوجد شيء من هذا الضرب في القرآن الكريم إلا ما كان معربا من أسماء الأنبياء كإبراهيم وإسماعيل.
والتنافر ضربان:
١- شديد متناه في الثقل كالصمعمع٣ والطساسيج٤ والظش٥.
٢- خفيف كالنقاخ٦ والنقنقة٧ والمثغنجر٨ ومستشزرات في قول امرئ القيس:
غدائره مستئزرات إلى العلا تضل المداري في مثني ومرسل٩
والضمير في غدائره يرجع إلى فرع في قوله قبله:
وفرع يزين المتن أسود فاحم أثيث كقنو النخلة المتعثكل١٠
_________________
(١) ١ الشديد من الأصوات. ٢ السيف. ٣ الصغير الرأس. ٤ جمع طسوج القرية ونحوها. ٥ الموضع الخشن. ٦ الماء العذب. ٧ صوت الضفادع. ٨ السائل من ماء أو دمع. ٩ غدائره أي: ذوائبه جمع غديرة وهي الشعر المشدود بخيوط على الرأس، ومستشزرات أي: مرتفعات، وتضل تغيب والمداري جمع مدارة آلة تعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط أو أطول منه يسرح بها الشعر المتلبد، والمثنى المفتول وضده المرسل. ١٠ الفرع الشعر والأثيث الكثير والقنو الكباسة، والمتعثكل كثير العثاكيل أي: العيدان التي عليها البسر ومراده من كل ذلك الدلالة على وفرة شعرها، وكان من عادة نساء العرب أن تشد قسما من الشعر كالرمانة، ثم ترسل فوقه المثنى والمرسل.
[ ١٦ ]
الغرابة:
هي كون الكلمة غير ظاهرة المعنى، ولا مألوفة الاستعمال عند خُلّص العرب "لا عند المولدين؛ لأن كثيرا مما في المعاجم غريب عندهم".
ولذلك سببان١:
١- احتياجها إلى بحث وتفتيش في كتب اللغة، ثم يعثر على معناها بعد كمسحنفرة٢ وبعاق٣ وجردحل٤ وجحيش بمعنى فريد مستبد برأيه في قول تأبط شرا يصف ابن عم له بكثرة الترحال:
يظل بموماة ويمسي بغيرها جحيشا ويعروري ظهور المسالك٥
وهمرجلة وزيزم في قول ابن جحدر:
حلفت بما أرقلت حوله همرجلة خلقها شيظم
وما شبرقت من تنوفية بها من وحي الجن زيزم٦
وربما لا يعثر على معناها كجحلنجع، قال في اللسان: قال أبو تراب: كنت سمعت من أبي الهيسع حرفا وهو جحلنجع فذكرته لشمر بن حمدويه وتبرأت إليه من معرفته، وكان أبو الهميسع من أعراب مدين لا نفهم كلامه، وأنشدته ما كان أنشدني:
_________________
(١) ١ لأن الغرابة إما في الجوامد والمصادر والمشتقات باعتبار مبادئها أي: أصولها وهو القسم الأول، وإما في المشتقات باعتبار هيئاتها، وهو القسم الثاني. ٢ أي: متسعة. ٣ المطر. ٤ الوادي. ٥ الموماة المفازة ويقال: للمستبد برأيه جحيش وحده بالتصغير عند إرادة الذم واعرورى الفرس ركبه عريانا. ٦ الأرقال ضرب من السير، والهمرجلة الناقة السريعة والشيظم الشديد الطويل من الإبل، والخيل وشبرقت قطعت، والتنوفية المفازة والوحي الصوت الخفي وزيزم حكاية صوت الجن إذا قالت زي زي على زعمهم. يريد أنه حلف بما سارت حوله الناقة الشديدة السير العظيمة الخلق، وبما قطعت من مفازة لا يسمع فيها إلا صوت الجن.
[ ١٧ ]
إن تمنعي صوبك صوب المدمع يجري على الخد كضئب الثعثع
وطمحة صيرها جحلنجع لم يحضها الجدول بالتنوع١
قال في المثل السائر: ومن الغريب من يعاب استعماله في النثر دون النظم كلفظ مشمخر في أبيات بشر في وصف الأسد:
وأطلقت المهند من يميني فقد له من الأضلاع عشرا
فخر مضرحا بدم كأني هدمت به بناء مشمخرا٢
ولفظ الشدنية، وهي ضرب من النوق في قول أبي تمام:
يا موضع الشدنية الوجناء ومصارع الأدلاج والإسراء٣
ثم قال: واعلم أن كل يسوغ استعماله في الكلام المنثور يسوغ استعماله في المنظوم دون العكس، وذلك شيء استنبطته ودلني عليه الذوق.
وقال الجاحظ في البيان والتبيين: ورأيت الناس يديرون في كتبهم، أن امرأة خاصمت زوجها إلى يحيى بن يعمر، فانتهرها مرارا فقال له يحيى: أن سألتك ثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلبها وتضهلها٤ فإن كانوا قد رووا هذا الكلام لكي يدل على فصاحة وبلاغة فقد باعده الله من صفة البلاغة، وإن كانوا فعلوا ذلك؛ لأنه غريب فأبيات من الشعر العجاج والطرماح تأتي لهم مع الوصف الحسن على أكثر من ذلك.
٢- احتياجها إلى التخريج على وجه بعيد حتى يفهم منها المعنى المقصود نحو مسرجا وصفا للأنف في قول رؤبة بن الحجاج "شاعر إسلامي":
_________________
(١) ١ الصوب المطر المنصب والضئب حب اللؤلؤ، والطمحة النظرة والصبير السحابة البيضاء، وحضا النار حركها، والجدول النهر والتنوع تحريك الريح الغصن والتذبذب وصيرورة الشيء أنواعا. ٢ قد قطع والمضرج الملطخ بالدم والمشمخر العالي. ٣ الإيضاح نوع من السير، والوجناء عظيمة الوجنتين، والإدلاج والإسراء من سوى الليل. ٤ الشكر بفتح الشين وكسرها عضو التناسل، والشبر النكاح، وضهل فلان حقه نقصه وطله مطله.
[ ١٨ ]
أيام أبدت واضحا مفلجا أغر براقا وطرقا أبرجا
ومقلة وحاجبا مرجحا وفاحما ومرسنا مسرجا١
فالمرسن الأنف ولا يدري ماذ أراد بوصفه بمسرج، ومن ثم اختلف أئمة اللغة في تفسيره، فابن دريد قال: هو من قولهم للسيوف سريجية أي: منسوبة إلى حداد يسمى سريجا، فهو يريد تشبيهه بالسيف السريجي في الدقة والاستواء، وابن سيده صاحب "المحكم" قال: هو من السراج فهو يقصد أنه شبيه به في البريق واللمعان، وهذا قريب من قولهم: سرج وجهه بالكسر، أي: حسن، وسرج الله وجهه، بهجه وحسنه.
وعلى كلا الحالين فهوغير ظاهر الدلالة على ذلك المعنى؛ لأن مادة فعل بالتشديد إنما تدل على مجرد نسبة شيء إلى آخره لا على التشبيه، فدلالتها عليه بعيدة، وقريب من هذا امتناع استعمال اللفظ المشترك بين معنيين فأكثر بدون قرينة لما فيه من دخول الحيرة على السامع كاستعمال اللفظ المشترك بين المعنى وضده، إلا إذا وجدت قرينة تخصصه بالمراد، نحو: عزر، فإنه لفظ مشترك بين التعظيم والإهانة فلا تقول لقيت فلانا فعزرته إلا بقرينة، ومن ثم لم يستعمله القرآن الكريم إلا مع القرينة فقال: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ﴾ ٢.
فذكر النصر قرينة على إرادة التعظيم.
مخالفة القياس:
كون الكلمة غير جارية على القانون الصرفي المستنبط من كلام العرب جمع ناكس على نواكس، بمعنى مطأطئي الرءوس في قول الفرزدق:
وإذا الرجل رأوا يزيد رأيتهم خضع الرقاب نواكس الأبصار
"مع أن فواعل إنما تنقاس في وصف لمؤنث عاقل، لا لمذكر كما هنا"، وكفك الإدغام في أجلل من قول أبي النجم بن قدامة من رجاز الإسلام:
_________________
(١) ١ الضمير في أبدت يعود إلى محبوبته ليلى في الأبيات قبله وواضحا، أي: فما فيه أسنان واضحة والفلج تباعد ما بين الأسنان والأغر الأبيض والبريق اللمعان والبرج بالتحريك عظم العين وحسنها والترجيح التدقيق مع تقويس، وفاحما أي: شعر أسود كالفحم. ٢ سورة الأعراف الآية: ١٥٧.
[ ١٩ ]
الحمد لله العلي الأجلل أنت مليك الناس ربا فأقبل
واستعمال همزة القطع بدل همزة الوصل في قول جميل:
ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة على حدثان الدهر مني ومن جمل١
وعكسه في قوله: إن لم أقاتل فألبسوني برقعا.
فهذا وأمثاله قبيح يشين الكلام ويذهب بمائه٢.
قال في الصناعتين: وإنما استعمل ذلك القدماء؛ لأنهم كانوا أصحاب بداية، والبداية مزلة، مع أن أشعارهم لم تكن تنقد عليهم، ولو نقدت كما تنقد على شعراء هذه الأزمنة ويبهرج٣ من كلامهم ما كان فيه أدنى عيب لتجنبوه.
وقال القاضي عبد العزيز الجرجاني صاحب الوساطة بين المتنبي وخصومه: ولولا أن أهل الجاهلية جدوا بالتقدم، واعتقد الناس فيهم أنهم القدوة والأعلام الحجة لوجدت كثيرا من أشعارهم معيبا مترذلا ومردودا منفيا، لكن هذا الظن الجليل ستر عليهم ونفي الظنة عنهم فذهبت الخواطر في الذب عنهم كل مذهب وقامت في الاحتجاج لهم كل مقام. ا. هـ.
ويستثنى من ذلك ما ثبت عن العرب من الشواذ نحو: أبي، يأبى٤، وعور٥، واستحوذ٦، وقطط٧ شعره.
الكراهة في السمع:
هي أن تمج الكلمة الأسماع وتأنف منها الطباع لوحشيتها وغلظتها كالجرشي، بمعنى النفس في قول أبي الطيب يمدح سيف الدولة:
_________________
(١) ١ الشيمة الخلق والحدثان نوائب الدهر وجمل فرسه أو جمله. ٢ حسنه ورونقه. ٣ البهرج الرديء. ٤ قياس مضارعه الكسر؛ لأن المفتوح العين لا يكون إلا إذا كانت عين ماضية أو لامه حرف حلق كسأل ونفع. ٥ القياس فيه عار لتحرك الواو وانفتاح ما قبلها. ٦ القياس استحاذ. ٧ تجعد.
[ ٢٠ ]
مبارك الاسم أغر اللقب كريم الحرشي شريف النسب١
وكالنقاخ فيما أنشده شمر:
وأحمق ممن يلعق الماء قال لي دع الخمر واشرب من نقاخ مبرد٢
لكن البصير بصنعة الكلام يعلم أن استثقال الطبع لما يسمع، إنما يتصور من جهة غرابة الكلمة ووحشيتها، ففي ذكر الغرابة غنية عن ذكرها.
تدريب أول:
بين ما أخل بفصاحة الكلمات التي وضعت بين قوسين:
قال المتنبي يمدح سيف الدولة:
١-
وما أرضى لمقلته بحلم إذا انتبهت توهمه "ابتشاكا"٣
٢-
لم يلقها إلا بشكة باسل يخشى الحوادث حازم "مستعدد"٤
٣-
يا نفس صبرا كل حي لاق وكل "اثنين" إلى افتراق
٤-
فلا يبرم الأمر الذي هو "حالل" ولا "يحلل" الأمر الذي هو يبرم
٥-
أن بني للئام زهده ما لي في صدورهم من "مودده"
٦- كتب بعض أمراء بغداد رقعة طرحها في المسجد الجامع حين مرضت أمه فقال: صين امرؤ ورعى دعا لامرأة "إنقحلة"، "مقسئنة" فقد منيت بأكل الطرموق فأصابها من أجله "الاستمصال" أن يمن الله عليها "بالإطرغشاش"، و"الإبرغشاش"٥.
_________________
(١) ١ مبارك الاسم؛ لأنه اسمه علي من العلو، وأغر اللقب أي: مشهوره؛ لأنه سيف الدولة. ٢ يلعق يلحس، والنقاخ العذب من الماء. ٣ الابتشاك الكذب والحلم والرؤيا التي يراها النائم. ٤ الضمير يعود إلى الحرب، والشكة الخصلة، والباسل الشجاع. ٥ أنقحلة يابسة ومقسئنة منسة عجوز، ومنيت ابتليت والطرموق الخفاص، والاستمصال الإسهال، والإطرغشاش والإبرغشاش من المرض.
[ ٢١ ]
تدريب ثان:
بين ما أخل بفصاحة الكلمات التي وضعت بين قوسين:
١- قال ابن نباتة في خطبة له يذكر أهوال يوم القيامة:
"أقمرط" وبالها، و"اشمخر" نكالها، فما ساغت ولا طابت١.
٢- يوم "عصبصب" و"هلوف" ملا السجسج طلا٢.
٣-
قد قلت لما "اطلخم" الأمر وانبعثت عشواء تالية غبسا "دهاريسا"٣
٤-
نعم متاع الدنيا حباك به أروع لا "جيدر" ولا جبس٤
_________________
(١) ١ اقمطر اشتد والوبال الثقل والوخامة واشمخر طال. ٢ والعصبصب الشديد الحر والهلوف الذي يستر غمامه شمسه والسجع الأرض السهلة، والطل المطر الندى أو المطر القليل. ٣ اطلخم اشتد وعظم والدهاريس الدواهي والعشواء الناقة الضعيفة البصر والغبس جمع أغبس وغبساء وهي الشديدة الظلمة، وهو لأبي تمام وبعده: لي حرمة بك أضحى حق نازلها وقفا عليك فدتك النفس محبوبا ٤ حباك أعطاك والأروع المعجب والجيدر القصير والجبس الثقيل.
[ ٢٢ ]
٥-
تقي نقي لم يكثر غنيمة بنهكة ذي قربى ولا "بحقلد"١
٦- قال امرؤ القيس حين أدركته المنية وكان قد ذهب إلى ملك الروم يستنجده على قتلة أبيه: رب جفنة "مثعنجره" وطعنة "مسحنفره"، وخطبة مستحضره، وقصيدة محبره، تبقى غدا بأنقره٢.
تمرين ١:
بين ما أخل بفصاحة الكلمات التي وضعت بين قوسين:
١-
تشكو الوجى من "أظلل وأظلل" من طول إملال وظهر مملل٣
٢-
فأرحام شعر تتصلن "لدنه" وأرحام مال ما تني تقطع٤
٣-
رواق العز حولك "مسبطر" وملك علي ابنك في كمال٥
_________________
(١) ١ النهكة الغلب والحقلد الإثم. ٢ المثعنجرة الملأى والمسحنفرة المتسعة. وأنقره بلد بآسيا الصغرى. ٣ الوجى الحفي والأظل باطن خف البعير وبعير ممل أكثر ركوبه حتى دبر ظهره. ٤ تنا تتأخر، وتنقطع تتمزق. ٥ مسبطر ممتد.
[ ٢٣ ]
٤-
لا نسب اليوم ولا خلة "إتسع" الفتق على الراقع١
٥-
فأيقنت أني عند ذلك ثائر غداتئذ أو هالك في "الهوالك"٢
٦- قال أبو علقمة يوما لحاجمه: أرهف، ظبات المشارط، وأمر المسح، واستنجل الرشح، وخفف الوطء، وعجل النزع، ولا تكرهن أبيا، ولا تردن أتيا، فقال له الحجام: ليس لي علم بالحروف٣.
تمرين٢:
بين ما أخل بفصاحة الكلمات التي وضعت بين قوسين:
١-
جرت سحا فقلت له "أخبريني" نوى مشمولة فمتى اللقاء٤
٢-
أعاذل قد جربت من خلقي أني أجود لأقوام وإن "ضننوا"
٣- من كلام أم الهيثم الأعرابية لأبي عبيدة الراوية، وقد عادها في علة أصابتها، كنت وحمى "سدكة"، وشهدت مآدبة، فأكلت "جبجبة"، من صفيف "هلعة" فاعترتني "زلخة" فقيل لها أي شيء تقولين، فقالت أو للناس كلامان، والله ما كلمتكم إلا بالعربي الفصيح٥.
٤-
يا نرجس الدنيا أقم أبدا "للاقتراح" ودائم النخب٦
٥- قال بعض الأدباء لكاتبه يوصيه بحسن الجلسة للكتابة والاستماع لما يملي عليه، ألصق روانفك "بالجبوب"، وخذ المسطر "بشناترك"، وأجل "حندورتيك" إلى "قيهلى" حتى لا أنغي نفية، إلا أودعتها "حماطة جلجلانك"٧.
_________________
(١) ١ الخلة الصداقة والفتق الشق والراقع مصلح الفتق. ٢ الثائر الذي لا يبقى على شيء حتى يدرك ثأره. ٣ أرهف رقق، والظبات جمع ظبة وهي السيف والموسى، والمشارط جمع مشرط وهو مبضع الحجام الذي يشرط به الجلد، واستنجل استخرج والرشح النز، والأبي الممتنع والأتي الجاثي والحروف هنا اللغات. ٤ السح الشديدة والنوى البعد وهو خبر لمبتدأ محزوف أي: هذه والمشمولة العامة. ٥ سدكة مشتهية للطعام والجبجبة كرش يحشى باللحم المقطع، والصفيف الشواء، والهلعي أنثى المعز، والزلخة وجع في الظهر. ٦ الاقتراح الابتداع والاختيار، والنخب الشربة العظيمة من الخمر وغيرها. ٧ الروانف جمع رانفة الإلية، والجبوب الأرض، والقلم والشناتر الأصابع. والحندورتان حدقتا العين، والقيهل الوجه. والحماطة حبة القلب، والجلجلان الصدر.
[ ٢٤ ]