تكلم من المعاني على ما يأتي:
تهوى الثناء مبرر ومقصر حب الثناء طبيعة الإنسان
الإجابة:
إن تطبيق جملة من النثر أو بيت من الشعر على فن المعاني يستدعي أن نعرض أبوابه، فنرى في هذا البيت:
١- جملتان خبريتان أولاهما فعلية مضارعة تقتضي الاستمرار التجددي، بدليل أن الغرض الموعظة، والثانية اسمية تفيد الاستمرار والدوام، كما هو شأن الأخلاق والغرائز.
٢- كلم من الجملتين ضرب ابتدائي خال من المؤكدات.
٣- ذكر المفعول؛ لأن القصد تعلق الفعل به.
٤- قدم المفعول على المستند إليه في الجملة الأولى؛ لأنه الأهم في الكلام.
٥- نكر المسند إليه لقصد التعميم.
٦- عرف المفعول بأل لإرادة الجنس.
٧- فصل بين الشطرين؛ لأن بينهما شبه كمال الاتصال؛ لأن الثانية جواب عن سؤال مقدر.
٨- في البيت إطناب بالتذييل الجاري مجرى المثل.
[ ٢٠٥ ]
نموذج ثان:
أنشأ يمزق أثوابي يؤدبني أبعد شيبي عندي يبتغي الأدبا
الإجابة:
١- في الشطر الأول جملتان خبريتان من الضرب الابتدائي وفي الشطر الثاني جملة إنشائية.
٢- الغرض من إلقاء الخبر فيهما التحسر على تلك المعاملة القاسية التي عامله بها ابنه.
٣- قدم الظرف وهو بعد في الشطر الثاني؛ لأنه محط الإنكار.
٤- الاستفهام فيه للتوبيخ.
٥- قيد الجملة الأولى بتابع وهو عطف البيان لغرض الإيضاح والبيان، وقيد الجملة الثانية بظرف الزمان؛ لأنه هو المقصود بالإنكار.
٦- فصل بين جملتي: أنشأن ويؤدبني؛ لأن بينهما كمال الاتصال؛ لأن الثانية بيان للأولى، وبين جملتي: أنشأ، وأبعد شيبي؛ لأن بينهما كمال الانقطاع لاختلافهما خبرا وإنشاء.
٧- في البيت إطناب بالتذييل غير الجاري مجرى المثل.
[ ٢٠٦ ]