قال بعدما أورد أبيات المتنبي في الخيمة التي أولها:
أينفع في الخيمة العذّل
وقد ساق منها خمسة عشر بيتا: وهذه الأبيات قد اشتملت على معان عديدة، وكفى بالمتنبي فضلا أن يأتي بمثلها.
أقول: أين هذا الكلام في حق المتنبي من الكلام عند إيراد قوله:
فلا تبرم الأقدار ما هو حالل البيت
والإزراء والطعن على المعري لتفضيله إياه.