فقلنا له: مصدر "فاعَلَ" يأتى قياسه على وزنين: أحدهما: المفاعلة. والثاني: الفِعال، كبارزته مبارزة وبِرازًا.
قال لنا: أيجوز الجِلاس في "جالس"؟
قلنا له: نعم. تقول جالسته مجالسة وجلاسًا، وقد ذكر أعرابي رجلًا فقال: كريم النحاس طيب الجِلاس. "والنُّحاس" بضم النون وكسرها: الطبيعة والأصل والخليقة والسجية، يقال: كريم النحاس، أي كريم النِّجار، وهو الأصل. قال لبيد:
وكم فينا إذا ما المَحْلُ أبدى نُحاسَ القوم مِنْ سَمْحٍ هضوم
وقوله: "طيب الجلاس" يعنى المجالسة، وهو محل الشاهد.
[ ٧٠ ]