مسلم ذلك منهم غضب فردّ عليهم [١٢٦ ب] ردا قبيحا، فثاروا إليه ليضربوه، وتوعّدوه ليضربوه، فخلّصه عمر بن المختار منهم، وأدخله حانوته وأغلق عليه بابه، فلمّا كان الليل سار أبو مسلم إلى خراسان، فكان أبو مسلم يعرف ذلك لعمر بن المختار، فلما ظهر أبو مسلم بعث إلى عمر ابن المختار بعهده على الري فوليها ستة أشهر ثم عزله وأقدمه عليه.