قال: كان لعليّ بن عبد الله خمسمائة أصل زيتون يصلّي كلّ يوم إلى كلّ أصل ركعتين، فكان يدعى ذا الثفنات [٨] . قال زرين مولى عليّ ابن عبد الله: كتب إليّ عليّ أن أرسل إليّ بلوح من المروة أسجد عليه،
_________________
(١) زيادة من ن. م. أما الأصل فجاء فيه «غدرتم تنحى يا حيط» .
(٢) في أنساب الأشراف «على غدر» .
(٣) في أنساب الأشراف ج ٣ ص ٣١٥، ق ١ ص ٥٦١ «فأخرج عنه» .
(٤) في ن. م.: «آل» .
(٥) في ن. م.: «والطالبي» .
(٦) في ن. م.: «من سستم» .
(٧) في الأصل: «لألووه»، وفي أنساب الأشراف ج ٣ ص ٣١٥ «لألوفه» . وانظر الاشتقاق لابن دريد ص ١٧٧.
(٨) انظر الكامل للمبرد ج ٢ ص ٢١٧.
[ ١٤٤ ]
فكان يصلّي كلّ يوم أربعمائة ركعة، ويقال: إنّه كان يصلّي ألف ركعة [١] كل يوم [٢] . وكانت قريش تسميه السجّاد، وإنّما عرفوا عدد ما يركع أنّه كان له خمسمائة أصل زيتونا، فكان يصلّي كلّ يوم تحت كل شجرة ركعتين.
[٦٥ أ] أحمد بن يحيى بن جابر [٣] قال: حدّثني أبو أيوب الرقي [٤] قال: حدّثني الحجاج الرصافيّ عن أبيه قال: كان علي بن عبد الله بالشراة من أرض دمشق لازما مسجده يصلّي كل يوم ألف سجدة [٥] على لوح أتي به من زمزم، وكان لا يمر به أحد يريد الشام من الحجاز أو يريد الحجاز من الشام إلّا أضافه ووصله إن كان ممن يلتمس صلته.