وثلاثين ومائة، فانتهى إلى العسكر، وقد وقف له الناس، واستقبله القواد، فلم يبق أحد منهم إلّا نزل إليه وقبّل يده، فاستقرأ صفوفهم يسلّم على عوامّهم، ويدعو بالبركة لهم، ثم نزل، وقد هيئت له حجرة فنزلها، وانقاد القوم له وسمعوا منه وأطاعوا أمره وسكنوا إليه، وبات ليلته، وقد أطافت الخراسانية بحجرته وعظمت أمره.