وروي أن عليّ بن عبد الله دخل على سليمان [٥] بن عبد الملك ومعه ابنا ابنه الخليفتان أبو العباس وأبو جعفر، ويقال إنّه دخل على هشام، فأوسع له على سريره وسأله عن حاجته فقال: ثلاثون ألف درهم عليّ دين فأمر
_________________
(١) في كتاب التاريخ «لتضع من أمر الخلافة» .
(٢) في الكامل: «مخرجا» .
(٣) انظر الكامل ج ٢ ص ٢١٨ والرواية عن أبي عبد الله محمد بن شجاع البلخي.
(٤) انظر كتاب التاريخ ص ٢٤٤ أ- ب.
(٥) يخطّئ المبرد هذه الرواية ويرى أن الحادث كان في أيام هشام، وهو على صواب. انظر الكامل ج ٢ ص ٢١٩.
[ ١٣٩ ]
بقضائه، وقال له: تستوصي بابنيّ هذين، ففعل، فشكره وقال: وصلتك رحم. فلمّا ولّى عليّ قال الخليفة لأصحابه: إنّ هذا الشيخ قد اختلّ وأسنّ وخلّط فصار يقول: إنّ هذا الأمر سيصير إلى ولده، فسمع ذاك عليّ، فالتفت إليه فقال: والله ليكوننّ ذاك، وليملكنّ هذان [١] .