يا مَنْ أرِيحَ مِنَ الْفِراق وفِراقُهُ بِالْهَجْرِ باقِي
أَهْوَى الْفِراقَ وَإنْ رَأَيْ تُ المَوْتَ فِي شَخْصِ الفِراقِ
لِتَقارُبٍ عِنْد الْوَداعِ وَقُبْلَةٍ عِنْدَ العِناقِ
وكتب إلى أخيه هارون:
سَيِّدِي أَنْتَ ومَنْ لَمْ يَزَلِ الدَّهَرَ يُوَفَّقْ
عِنْدَنا أَطْيَبُ مَنْ يَخْ تارُهُ السَّمْعُ وَأَحْذَقْ
وَأَرَى جامِعَ شَمْلي كُلَّما غبْتَ مُفَرَّقْ
[ ١٧٧ ]
وقَمِيصَ الدَّهْرِ مِنْ بَعْ دِكَ قَدْ أَوْدَى وَأَخْلَقْ
إيتنا قَدْ كَسَدَتْ سُوقُ اللَّذاذاتِ لِتَنْفَقْ
أَرْكِبِ الكاسَاتِ كَ فَّ الرِّيمِ بِالْخَمْرِ المُعَتَّقِ
وقال يصف اللنيوفر
سَقانِيَ صَفْوًا مِنْ سُلافٍ كَرِيقِهِ وحَيَّا فَأَحْيا قَلْبَ لَهْفانَ وامِقِ
بِنَيْلُوفَرٍ مِثْلِ الكُؤُوسِ شَمَمْتُهُ حَكْتِ رِيحُهُ رِيحَ الْحِبِيبِ المُوافِقِ
حَكَى رَقْدَةَ المَعْشُوقِ قَبْلَ انْفتاحِهِوَبَعْدَ انْفِتاحِ الجَفْنِ تَسْهِيدَ عاشِقِ