قالوا: (١٠) ولما جيء بإبراهيم بن إسماعيل جعل موسى يقرعه بخروجه مع الحسين حتى كاد أن يأمر به، فقال له إبراهيم: يا أمير المؤمنين إن كنت ترحم (١١) في العقوبة/رحمة الله فلا تزهدنّ عند المعافاة
_________________
(١) م ص: فشرهما.
(٢) زاد في م ص: من أحد بابي البيت.
(٣) م ص: سدّ عليه.
(٤) م ص: كثير.
(٥) ليست في م ص.
(٦) م ص: وجلس.
(٧) م ص: موسى بن عبد الله.
(٨) ليست في ص.
(٩) م: للحسن بن الحسن بن الحسن.
(١٠) ليست في م.
(١١) م: ترجوا.
(١٢) في نسب قريش ٥٦ أنّه قتل بفخ؛ وانظر تراجم الرجال في آخر الكتاب.
[ ١٦١ ]
في الآخرة، فأمر (١) به إلى السجن بعدما كان همّ به [١].
قال: وكان محمد بن إبراهيم الإمام (٢) قد تزوّج فاطمة ابنة عبد الله ابن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن (٣) فسألته أن يتكلم في عمها، وكانت عنده أثيرة (٤)، فتكلّم فيه فأطلق وصار إلى الحجاز ومات به بعد حين.
قال المدائني: فلما قتل من قتل منهم وعذّب من عذّب، نودي فيهم بالأمان، فقال يحيى: وأيّ أمان لكم يا فسقة؟ وكاتب يحيى الناس ولقيه (٥) العلماء من أهل الأمصار، فأجابه خلق كثير.
_________________
(١) م ص: قال فأمر.
(٢) م: محمد بن إبراهيم بن محمد الإمام.
(٣) م: بن الحسن بن الحسن.
(٤) م ص: اثيرت مكرمة.
(٥) ص: ولقيته.
(٦) في تاريخ الطبري ٨/ ٢٣٤ (-٣/ ٦٠٤) أنه ظهر سنة ١٧٠.
[ ١٦٢ ]