ثم قال موسى للحسن بن علي بن الحسن بن الحسن بن
_________________
(١) ليست في الترجمان؛ وفي م ص: قالوا.
(٢) ليست في م ص والترجمان.
(٣) م ص: أقام.
(٤) م ص: نشّار.
(٥) م ص: فنشروا.
(٦) م ص: صفيحة.
(٧) ص: نشروا.
(٨) في الترجمان: فأقيم على كل عضو منه منشار حتى على وجهه فنشروا جميع أعضائه.
(٩) «جميعا»؛ ليست في الترجمان.
(١٠) الترجمان: تأوه قط.
(١١) الترجمان: ولا تحرك أبدا ولا قال أخ حتى فرقوا بين جميع أعضائه.
(١٢) م ص: الملعون موسى؛ الترجمان: موسى اللعين.
(١٣) م ص: قال.
(١٤) ليست في الترجمان.
(١٥) الترجمان: ثم خرجت نفس القاسم ﵁ في آخر كلامه.
[ ١٦٠ ]
الحسن بن علي بن أبي طالب: /لأقتلنّك قتلة ما سبقني إليها أحد! قال:
إختر شرّهما (١) لك، فأمر ببيت له بابان فملىء تبنا، وأدخله ذلك البيت ودخّن عليه (٢) ثم سدّ (٣) الأبواب وتركه ثلاثة أيام، ثم طلب يوم الثالث فوجد حيّا لم يرزأه ذلك كبير (٤) رزء فأنكر موسى ذلك؛ وقال: والله (٥) لأقتلنّك قتلة يبطل معها سحرك. فشغلته الآكلة وعاجله الله، ﷿، بالنقمة. وحبس (٦) الحسن مع خاله موسى (٧) ثم أطلق وعاش [بعد ذلك] (٨) أربعين سنة إلاّ أنّه ذهب بصره، فكان يقال له: حسن المكفوف، كان ينزل ينبع وكان أعلم أهل زمانه؛ ولم يبق للحسن بن الحسن (٩) نسل إلاّ من ولده [١].