(ب د ع) أبيُّ بن مالك الحَرَشيُّ ويقال: العامري قاله أبو عمر، وقال ابن مندة وأبو نعيم: القشيري العامري، فقد اتفقوا على أنه من عامر بن صعصعة واختلفوا فيما سواه فالحَريْش وقُشَيْر أخوان، وهما ابنا كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ابن مضر، وهو بصري.
ومن حديثه ما أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة ابن أبي أوفى، عن أبي بن مالك، أن النبي ﷺ قال:
[ ١ / ٨٠ ]
(من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله).
ومثله، روى غندر وعلي بن الجعد وعاصم ابن علي عن شعبة، ورواه أبو داود أيضًا، عن شعبة عن علي بن زيد، عن زرارة عن رجل من قومه، يقال له مالك، أو أبو مالك أو ابن مالك عن النبي ﷺ. ورواه الثوري وهشيم، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن عمرو بن مالك.
ورواه حماد عن علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك القشيري.
ورواه أشعث بن سوار، عن زرارة، عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك أو عامر ابن مالك.
وقال البخاري: إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري.
قال يحيى بن مَعِين: ليس في أصحاب النبي ﷺ أبي بن مالك إنما هو عمرو بن مالك.
وذكر البخاري أبي بن مالك هذا في كتابه الكبير في باب أبي، وذكر الاختلاف فيه، وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا، والله أعلم، ويرد في عمرو بن مالك، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ثلاثتهم.