فيها قدم أبو الجيش (^٥) أنس بن رافع، ومعه فتية من بنى عبد الأشهل-فيهم إياس بن معاذ-يلتمسون الحلف من قريش على
_________________
(١) وانظر مع المرجع السابق دلائل النبوة ٢:٢٠٥ - ٢٠٧. والسيرة النبوية لابن كثير ٢:٦٥،٦٦، والرياض النضرة ١:٨١،٨٢، وتاريخ الخميس ١:٣١٩.
(٢) هو عبد الله بن جعفر بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو محمد، وأبو جعفر، مات سنة ٨٠ هـ على المشهور. (الإصابة ٢:٢٨٩،٢٩٠)
(٣) وهو صدى-بالتصغير-ابن عجلان بن الحارث-ويقال ابن وهب، ويقال ابن عمرو بن وهب-ابن مالك بن عصر الباهلى، أبو أمامة مات سنة ٨٦ هـ على الخلاف. (الإصابة ٢:١٨٢)
(٤) وهو سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله، وقيل اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك، مات بالمدينة سنة ٧٤ هـ على الصحيح. (الإصابة ٢:٦٦،٦٧)
(٥) كذا فى ت، والإصابة ١:١٣٢. وفى هـ «أبو الخير». وفى م «أبو الحيسر» وتوافق ما فى سيرة النبى لابن هشام بشرح الروض ٢:١٧٥، والسيرة النبوية لابن كثير ٢:١٧٤،١٧٥، والإصابة ١:٩٠ فى ترجمة إياس بن معاذ.
[ ١ / ٢٨٧ ]
قومهم من الخزرج، فسمع بهم رسول الله ﷺ، فأتاهم فجلس إليهم فقال لهم: هل لكم إلى خير مما جئتم له؟ قالوا:؟؟؟ قال: أنا رسول الله، بعثنى إلى العباد أدعوهم إلى أن؟؟؟ ولا يشركوا به شيئا، وأنزل علىّ كتابا، ثم ذكر لهم الإسلام. وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ-وكان غلاما حدثا-: أى قوم، هذا والله خير مما جئتم له. فأخذ أبو الجيش حفنة من البطحاء فضرب بها وجه إياس وانتهره، وقال: دعنا منك. فلعمرى لقد جئنا لغير هذا. فسكت، وقام رسول الله ﷺ عنهم، وانصرف القوم إلى المدينة ولم يتم لهم حلف، فمات إياس مسلما فيما يقال.
***