فيها-أو فى سنة ست وعشرين كما سيأتى-أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ عبد الرحمن بن عوف ﵁ أن يجدّد أنصاب الحرم، فبعث عبد الرحمن نفرا من قريش منهم حويطب بن عبد العزّى، وعبد الرحمن بن أزهر فجدّدوا أنصاب الحرم (^٣).
_________________
(١) فى الأصول «نوائح» والمثبت عن طبقات ابن سعد ٣:٣٣٣، وصفة الصفوة ١:٢٩٢، والاستيعاب ٣:١١٥٨، وتاريخ الخلفاء ١:١٤٤، وتاريخ الخميس ٢:٢٤٧. والذهب المسبوك ١٨.
(٢) وفى الاستيعاب ٣:١١٥٨، وتاريخ الخميس ٢:٢٤٨، والذهب المسبوك ١٨ «للشماخ بن ضرار أو لأخيه مزرد». وزاد الاستيعاب «قال أبو عمر ﵀ كانوا إخوة ثلاثة كلهم شاعر».
(٣) أخبار مكة للأزرقى ٢:١٢٩، وتاريخ الطبرى ٥:٤٧.
[ ٢ / ١٨ ]
وفيها حج بالناس أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁، وقيل عبد الرحمن بن عوف بأمر عثمان، كذا قال ابن الأثير (^١)، ونسب ابن جرير الثانى للواقدى وأبى معشر، والأولّ لآخرين ولم يذكرهم (^٢).
***