الله دون عاديهم، لا يطردونه ولا يضرونه فى مقعد ولا منام، ولا مسير ولا مقام، أول الليل وآخر الأيام (^١).
ويقال قال لها: إذا وقع على الأرض فقولى أعيذه بالواحد. من شرّ كل حاسد. فى كل برّ عاهد. وكل عبد (^٢) رائد. يرود غير رائد؛ فإنه عبد الحميد الماجد (^٣)، حتى أراه قد أتى المشاهد. قالت آمنة:
فكان ذلك مما تيقّن عندى الحمل به صلى الله تعالى عليه وسلم (^٤).
***