ألف ابن فهد فى الحديث وفنونه كما ألف فى التاريخ؛ فخرج لنفسه ولأبيه المعجم والفهرست، وخرج لأبى الفتح وأبى الفرج المراغيين ولوالدهما ولابن أختهما المحب المطرى، وللنور المحلى سبط الزبير، ولزبنب ابنة اليافعى، وعمل لها العشاريات، وللعز بن الفرات، ولسارة ابنة ابن جماعة، حتى إنه خرج لأصحابه فمن دونهم، وعمل لنفسه
[ مقدمة 1 / ١٣ ]
المسلسلات، وانتقى وحرر الأسانيد، وعمل الألقاب، وترجم الشيوخ؛ ومهر فى هذا النوع. وعمل مشيخة لشيخه البرهان الحلبى فى مجلد ضخم. وإلى جانب ذلك ألف:-
إتحاف الورى بأخبار أم القرى.
التبيين فى تراجم الطبريين.
تذكرة الناسى بأولاد أبى عبد الله الفاسى.
الدر الكمين فى الذيل على العقد الثمين.
السر الظهيرى بأولاد أحمد النويرى.
غاية الأمانى فى تراجم أولاد القسطلانى.
المشارق المنيرة فى ذكر بنى ظهيرة.
نور العيون مما تفرق من الفنون.
وكتابا عن بنى فهد.
ورتب أسماء تراجم الحلية، والمدارك. وتاريخ الأطباء. وطبقات الحنابلة لابن رجب، وتذكرة الحفاظ للذهبى، والذيل عليه، كل ذلك على حروف المعجم بحيث يعيّن محل ذاك الاسم من الأجزاء والطبقة؛ ليسهل كشفه ومراجعته، وهو من أهم شئ عمله وأفيده.