يقول السخاوى فى ضوئه: ولم يزل على طريقته مع انحطاطه قليلا، وضعف بصره حتى مات فى وقت الزوال من يوم الجمعة سابع رمضان سنة خمس وثمانين [وثمانمائة] وصلى عليه بعد العصر، ثم دفن عند
[ مقدمة 1 / ١٤ ]
قبورهم، وتأسف جميع أحبابه على فقده، ولم يخلف بعده-فى مجموعه-مثله.
وقال ابنه العز عبد العزيز فى كتابه بلوغ القرى: مات مؤلف الأصل [أى إتحاف الورى] الوالد نجم الدين عمر بن محمد بن فهد الهاشمى المكى-تغمده الله برحمته-بعد أن تعلل مدة بالبطن والإسهال، ثم عرض له ثقل، وانقطع عن البروز نحو عشرين يوما.
كان حاضر الذهن، ويكثر من الشهادة حتى كانت آخر كلامه عند خروج روحه، فجهز فى يومه وصلى عليه صديقه قاضى القضاة الشافعى برهان الدين بن ظهيرة القرشى، عند باب الكعبة بعد صلاة عصر يومه، وحضر خلق كثير، ودفن بالمعلاة على والده، بجانب مصلب عبد الله بن الزبير ﵄.