وصيغ الْأَدَاء سَمِعت وحَدثني للإملاء فَأَخْبرنِي وقرأت للقاريء فأجمع وقرىء وَأَنا أسمع للسامع فأنبأ وشافه وَكتب وَعَن للإجازة وَالْمُكَاتبَة وأرفعها الْمُقَارنَة للمناولة وشرطت لَهَا وللوجادة وَالْوَصِيَّة والإعلام للوجادة وَالْوَصِيَّة والإعلام وَمن الْأَنْوَاع طَبَقَات الروَاة وبلدانهم وأحوالهم تعديلا وجرحا ومرتبهما والأسماء والكني بأنواعها والألقاب والأنساب والمنسوب لغير أَبِيه وَمن وَافقه اسْمه أَبَاهُ وجده أَو شَيْخه أَو أوهم رَاوِيه وَشَيْخه والموالي والأخوة وأدب الشَّيْخ والطالب وَسن التَّحَمُّل وَالْأَدَاء وَكِتَابَة الحَدِيث وسماعه وتصنيفه وأسبابه ومرجعها النَّقْل
[ ١٩٤ ]