١ - أحمد (^٤) بن أحمد بن أحمد بن فضل الله، شهاب الدين بن عز الدين بن شهاب الدين كاتب السرّ بطرابلس ثم دمشق، وكان قد اشتغل ومهر وكان مقدامًا.
مات في جمادى الأُولى ومات أبوه قبله بشهر.
_________________
(١) "الظاهر" غير واردة في ز.
(٢) أي على أحمد بن عجلان.
(٣) راجع العزاوى: العراق بين احتلالين، ٣/ ١٦٦ - ١٦٩.
(٤) بعد ترجمة رقم ٢ أو رد ابن حجر ترجمة أخرى يظهر أنها لنفس الشخص لكن يلاحظ فيها شيء من الاضطراب لاسيما فيما يتعلق بوفاة الأب في كلا الترجمتين وهذا نصها: "أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن فضل الله، شهاب الدين بن بهاء الدين كاتب السر بطرابلس ثم دمشق وكان قد اشتغل وتمهر، مات في جمادى الأولى ومات أبوه قبله بأشهر، وكان له اشتغال بالفرائض والعربية والأدب وكان شهما مقداما، وعاش أبوه بعده نحو نصف شهر، وقد باشر عن ولده كتابه السر" ولذلك كتب ناسخ ز في الهامش الأيمن: "تحرر هذه الترجمة مع التي قبلها".
[ ١ / ٢٦٣ ]
٢ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الناصح عبد الرحمن الحنبلي، شهاب الدين بن تقى الدين، ولد سنة اثنتين وسبعمائة وسمع من ابن مشرف والتقى سليمان وغيرهما، وله إجازة من جماعة، وكان له حانوت يبيع فيه البز (^١) بالصالحية وكان يباشر الأوقاف (^٢). مات في المحرم وله اثنتان وثمانون سنة.
٣ - أحمد بن علي بن يحيى بن عثمان بن نحلة، شرف الدين الدمشقى، وُلد سنة أربع وسبعمائة، وحضر على حسن [بن عبد (^٣)] الكردى، وسمع من أبي بكر بن عبد الدائم، و[محمد بن] أبي بكر بن النحاس وغيرهما وحدّث. وكان من كبار العدول بدمشق تحت الساعات (^٤) ثم انقطع ببستانه.
مات في رمضان وله ثمانون سنة.
٤ - أحمد بن محمد بن خلف البهوتى البصرى (^٥)، سمع على الوانى وحدّث وكان كثير التلاوة.
٥ - أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود، القاضي شهاب الدين العينتابي الخسفى (^٦)، والد القاضي بدر الدين محمود. قرأت بخط. ولده أنه وُلد في حدود سنة عشرين وأنه كان يستحضر الفروع ويعرف أمور السجلات والمكاتيب، وأنه ناب في الحكم نحوًا من ثلاثين سنة، وأنه مات في رجب هذه السنة.
وقدم ولده بدر الدين محمود إلى القدس سنة ثمان وثمانين وله من العمر ست وعشرون سنة فصادف الشيخ علاء الدين السيرامى يزور القدس فقدم معه إلى القاهرة، فنزله في الظاهرية ثم جعله خادمًا بها، فلما مات العلاء أخرجه جركس الخليلي بسبب غرض له، ثم صحب جكم بعد موت الظاهر فسعى له في الحسبة فوليها في أول ذى الحجة سنة إحدى وثمانمائة.
_________________
(١) في ز "القز" وفي الدرر الكامنة ١/ ٤٥٨ "المزة".
(٢) تتفق روايتا الدرر الكامنة ١/ ٤٥٨ والشذرات ٦/ ٢٨٣ على أن مباشرته كانت لأوقاف الحنابلة.
(٣) الإضافة من الدرر الكامنة ١/ ٥٧٢.
(٤) في ل "سمع تحت الساعات"، وفى ز "يحب السماعات".
(٥) في ل، ز، هـ "المصرى".
(٦) في ز "الحلبي".
[ ١ / ٢٦٤ ]
٦ - أمير غالب بن أمير كاتب بن أمير عمر بن العميد (^١) بن أمير غالب القازانى (^٢) الأتقانى، همام الدين بن قوام الدين، اشتغل قليلا بالشام وكان بزئ الجند وله إقطاع، ثم ولى الحسبة (^٣) في ذى الحجة سنة تسع وثمانين فبدت منه عجائب. ثم ولى قضاء الحنفية سنة ثمانين وانتزع التدريس من علماء الحنفية.
وكان مع فرط جهله وقلة دينه جوادًا سليم الصدر، وتحكى عنه في أحكامه حكايات ما تحكى عن قراقوش وأُطُم، حتى إنه حلف امرأة ادعت وحكم على المدعى عليه أنه يدفع لها ما حلفت عليه. وحكى لي عنه ابن الفصيح - وكان نقيبا عنده - مساوئ من الاقتراف (^٤) على نفسه. وكان ابن جماعة يحكى أنه قدمت له قصة فيها فلان له دعوى شرعية على شخص يسمى "أسدا"، فكتب "إن كان وحشيا فلا يحضر". مات في جمادى الأولى (^٥) أو ربيع الأول عن خمسين سنة.
٧ - أياس الصرغتمشى، تنقلت به الأحوال إلى أن ولى تقدمة (^٦) في أيام أسندمر، ثم رتبه الأشرف لولده عليٍّ دويدارًا، ثم نقل إلى الحجوبية الكبرى (^٧) وأضيف إليه نظر الأوقاف في السنة الماضية فاستمر فيها إلى أن مات في ربيع الآخر فاستقر بعده سودون الشيخوني.
٨ - أمين الدين الحنبلي الحلبي (^٨)، كان فاضلا في مذهبه كثير الاستحضار جدًّا مشهورًا بالعلم والديانة، اتفق أنه في أواخر عمره استغاث به شخص فنزل إليه من بيته فضربه بالسكين فقُتل وقتل قاتله في الحال.
٩ - حسين بن أويس بن الشيخ حسن بن النوير بن حسين بن آقبغا بن إيلكان بن
_________________
(١) انظر الدرر الكامنة ١/ ١٠٧٨، والشذرات ٦/ ٢٨٣.
(٢) في الشذرات، شرحه، "الفلاني" ولكنها أوردته برسم "الفاراني" في الفهرست، أما في النجوم الزاهرة ١١/ ٢٩٤، ز، فهو مذكور باسم "الفارابي".
(٣) وذلك بدمشق، راجع أبا المحاسن: النجوم الزاهرة ١١/ ٢٩٤.
(٤) "الإسراف" في ز.
(٥) اتفقت النجوم الزاهرة ١١/ ٢٩٤، والشذرات ٦/ ٢٨٣ على أنه مات في جمادى الأولى، ومع أن الشذرات نقلت هذه الترجمة من الانباء إلا أنها أسقطت "ربيع الأول".
(٦) جاءت العبارة التالية في ز، ل "صار دويدار مخدومه ثم بقى عنده إلى مصاف ثم أعاده يلبغا وجعله مقدم المماليك ثم جعله أسندمر دو اداره"، وذلك بدلا من "ولى تقدمة في أيام أسندمر".
(٧) ساقطة من ز.
(٨) في ل، ظ "الحنفى".
[ ١ / ٢٦٥ ]
ألقان غياث الدين، ولى السلطنة بالعراق بعد أبيه (^١) واستخلف أخاه أحمد على البصرة، فلما اختلف عليه الأمراء وتوجّه من بغداد إلى تبريز توجه أحمد ومالأ الأُمراء حتى اغتال أخاه حسينا بتبريز وقام بالسلطنة وذلك في صفر. وكان شهما شجاعًا حسن السياسة.
١٠ - زبالة (^٢) الفارقاني نائب دمشق، تنقَّل في الولايات وكان مشكور السيرة متواضعًا، مات في شعبان وقد جاوز السبعين.
١١ - صالح بن إبراهيم بن صالح بن عبد الوهاب بن أحمد بن أبي الفتح بن سحنون التنوخى الحنفى، تقى الدين بن خطيب النيرب؛ وُلد سنة عشرين أو قبلها. وحضر على زينب بنت ابن عبد السلام "مسند أنس للحنينى"، ثم سمعه عليها وعلى أبي بكر بن عمر من لفظ البرزالي وغيرهم وحدّث. وكان يشهد عند جامع تنكز، وفيه الجماع وسكون.
مات مطعونًا في جمادى الأولى.
١٢ - عباس بن عبد المؤمن بن عباس الكفرماوى الحارمي، قاضي جب عسّال، ولد قبل العشرين وحضر عند الشيخ برهان الدين بن الفركاح واشتغل قديما وولَّاه السبكي الكبير قضاء الخليل، وسمع من الجزرى وابن النقيب وحدّث، وتولّى عدة بلاد ثم ناب بدمشق عن ولى الدين بن أبي البقاء.
ولى قضاء صفد في رمضان سنة ثمانين ومات في رجب.
١٣ - عبد الله بن محمد الصفدي ثم الدمشقى شاهد الحكم للحنفية. مات في ربيع الأول وكان مشكور السيرة.
١٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن راجح، موفق الدين، كان شابا ذكيا ملازما للدرس، ومات شابا بعد والده بسنة.
١٥ - عبد الله بن موسى بن علي الجبرتى، جمال الدين، الفقيه الزاهد. مات في رمضان بالشام وكان رجلًا صالحًا.
١٦ - عبد الرحمن بن حمدان العينقاوي، زين الدين، وُلد بعينقاء من نابلس وقدم
_________________
(١) راجع العزاوى: العراق بين احتلالين ٣/ ١٣٨ نقلا: عن البدر العيني.
(٢) بلا تنقيط في هـ، وفى ز "رتاله" وفى هامشها كتبها الناسخ بدون تنقيط وقال: "تحرر".
[ ١ / ٢٦٦ ]
الشام لطلب العلم فتفقَّه بابن مفلح وغيره، وسمع من جماعةٍ وتميّز في الفقه. واختصر "الأحكام للماوردى". مع الدين والتعفِّف.
١٧ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان المقدسي الحنبلي، وُلد سنة اثنتين وثلاثين، وتفقَّه بابن قاضي الجبل وغيره وسمع من جماعة، وولى دار الحديث الأشرفية بالجبل. وناب عن ابن قاضى الجبل قليلا.
مات في ذى الحجة.
١٨ - عبد العزيز بن عبد المحيى بن عبد الخالق الأسيوطي، عز الدين المصرى، سمع على الدبوسي وغيره، وعنى بالفقه ودرّس في حياة ابن عدلان، ويقال إن الشيخ سراج الدين قرأ عليه في بداية أمره، وتفقَّه به جماعة.
ومات في ذى الحجة وقد جاوز الثمانين.
١٩ - عبد الكريم بن محمود بن علي بن إبراهيم بن جلال الدين القيصرى، شيخ خانقاه خاتون بدمشق، كان معروفًا بالكرم وحجّ في هذه السنة ورجع مع أمير حاج المصرى فمات في أواخر ذى الحجة.
٢٠ - عبد (^١) الوهاب بن أحمد بن علم الدين محمد بن أبي بكر الإخنائي، بدر الدين، ابن كمال الدين الشافعي ثم المالكي، ولى القضاء وحدّث عن صالح الأشنهي (^٢) وعبد الغفار السعدي (^٣) وغيرهما، وعُزل في أواخر عمره سنة تسع وسبعين بالبساطي فأقام معزولًا، ثم حج وجاور في الرجبية سنة ثلاث وسبعين، ثم رجع فتوعك إلى أن مات في سادس عشر رجب. وكان (^٤) عزل سنة تسع وسبعين بالبساطى.
٢١ - على بن تمريغا التركي بن نائب الكرك، كان شجاعًا عارفًا بفنون الحرب كلها. مات وابنه محمد في ليلة واحدة.
_________________
(١) ورد اسمه في ظ هكذا "عبد الوهاب بن أحمد علم الدين الأخنائى، بدر الدين بن جمال الدين الشافعي" والترجمة هناك مختصرة عما هي عليه هنا وعن الواردة في بقية النسخ.
(٢) هو صالح بن مختار العجمي الأصل المتوفى سنة ٧٣٨ من قرى أذربيجان، راجع الدرر الكامنة ٢/ ١٩٧٣.
(٣) كان ممن سمع من كبار المحدثين في مصر والشام ومات سنة ٧٣٢ هـ، انظر الدرر الكامنة ٢/ ٢٤٥٧.
(٤) من هنا حتى نهاية الخبر غير وارد في ظ، ثم إنه تكرار لما جاء في السطر ١٦.
[ ١ / ٢٦٧ ]
٢٢ - على بن عمر بن محمد بن الشيخ تقي الدين محمد [بن (^١) دقيق العيد] بن علي القشيري، علاءُ الدين، موقع الحكم، وكان كبير اللحية وفيه يقول الشاعر:
لعلاء الدين ذقْنٌ … تملأ الكَفَّ وتَفْضُل
فاعمل الغربال منها … لدقيق العيد وانْخُلْ
مات في صفر.
٢٣ - عمر بن علي بن أبي بكر المغربي (^٢)، ولى الخطبة بطرابلس، وُلد سنة نيف وعشرين وكان يقرأ "الصحيح" قراءة حسنة ويفهم الحديث وله عناية بضبط رجاله. مات في المحرم بحماة وقد جاوز الستين.
٢٤ - غازي بن محمد بن أحمد بن عمر الشراريبى الفلاح نزيل المزة، جاوز المائة فقرءُوا عليه بأجازته العامة من الفخر على، وكان جلدًا قوى الهمة يدور البلد ويسأل الناس.
مات في جمادى الأولى.
٢٥ - قيس بن يمن بن قيس الصالحي البياع بالصالحية (^٣)، ولد على رأس القرن وسمع من ابن سعد "الثالث من الثقفيات" ومن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم "مشيخته" ويحيى بن سعيد وجماعة وحدث. مات في ذى الحجة.
٢٦ - محمد بن إبراهيم بن راضى الصلتي، شمس الدين. وُلد سنة عشر واشتغل وقرأ كتبا ثم قدم دمشتى فاشتغل بالشامية ثم دخل مصر بعد السبعين وولى القضاء بقوص وغيرها ثم رجع فمات بمصر في المحرم وقد جاوز السبعين.
٢٧ - محمد بن إبراهيم الجوبانى (^٤) ثم الدمشقي الحنبلى، وُلد قبل الأربعين وسمع الحديث من جماعة، وتفقَّه بابن مفلح وغيره حتى برع وأفتى، وكان إمامًا في العربية مع العفة والصيانة والذكاء حسن الإقراء، ومات في شوال.
٢٨ - محمد بن إبراهيم بن جمال الدين بن الجلَّاد الزبيدي (^٥)، أحد المباشرين بتلك البلاد.
_________________
(١) الأخافة من النجوم الزاهرة (ط. بوبر) ٥/ ٤٢٦.
(٢) في ز "ابن اللغوى زين الدين خطيب طرابلس، وفى هـ "الغوى".
(٣) عبارة "بالصالحية … الثقفيات ومن "ساقطة من ز، هـ.
(٤) "الحراني" في هـ.
(٥) في ل، ظ "الزيدي".
[ ١ / ٢٦٨ ]
٢٩ - محمد بن أحمد بن يحيى بن فضل الله، نجم الدين العدوى كبير الموقعين بدمشق، وقد أسمع من محمد بن أبي بكر بن عبد الدائم وغيره، ومات في شوال، وكان (^١) له منذ ولى توقيع الدست ثلاثون سنة سواء.
٣٠ - محمد بن طريف، الشيخ شمس الدين الغزِّى، كان يذكر بالخير والصلاح. مات (^٢) في ذي الحجة.
٣١ - محمد بن عبد الله الأَرْزَكْيْانى (^٣)، شرف الدين، أحد فضلاء العجم، شرح "المشارق" و"الكشاف" وانتفع به أهل تلك البلاد، وكان قدم الشام قبل الثمانين أيام أبي البقاء وقرأ عليه "الكشاف" وغيره، وقد نقل عنه الشيخ شمس الدين بن الصائغ في شرحه للمشارق شيئا كثيرًا.
٣٢ - محمد بن محمد بن أحمد بن سليمان القفصى، حضر على الحجار في الرابعة سنة ثمان وعشرين، وكان بزى الجند، وهو والد القاضي علم الدين القفصي الذي ولى قضاء المالكية.
٣٣ - محمد بن محمد بن عبد الله بن الحاسب موفق الدين بن فخر الدين المقدسي، سبط الشيخ صلاح الدين بن أبي عمر؛ اشتغل وحفظ "المقنع" وكان يستحضره، وكان خيرا متواضعًا. مات في ربيع (^٤) الآخر.
٣٤ - محمد بن محمد بن علي بن يوسف النيسابوري (^٥) الأسناوى، الخطيب جمال الدين.
قدم مصر سنة إحدى وعشرين وسمع على الحجار، وتفقه بالقطب السنباطي وابن القماح وابن عدلان وغيرهم، وأخذ العربية عن أبي الحسن والد شيخنا سراج الدين بن الملقن، ودرس وأفتى، وشرح "التعجيز" في الفقه، وناب في الحكم.
وكان عالمًا خيرًا ذا مهابة وصيانة وعفاف، قائمًا بالحق حتى إنه كتب على قصة سئل فيها
_________________
(١) من هنا لآخر الترجمة غير وارد في ظ.
(٢) لم يستطع ابن حجر ذكر تاريخ وفاته في الدرر الكامنة ٣/ ١٢٣٨.
(٣) انظر شذرات الذهب ٦/ ٢٨٤.
(٤) "صفر" في شذرات الذهب ٦/ ٢٨٥.
(٥) "النيسابورى" غير واردة في ز، هـ.
[ ١ / ٢٦٩ ]
أن يحضر يلبغا - وهو إذ ذاك صاحب المملكة -: "يحضر هو أو وكيله"، فلما وقف عليها يلبغا (^١) عظم قدره عنده؛ ويقال إن ذلك كان بطريق الامتحان من يلبغا، وأنه لما جاءه الرسول قال له: "قل له إلى أصالح غريمي" فقال له الرسول: "والله ما أقدر إلَّا أن يروح معى الوكيل أو الغريم فيقول قد أرضيت" فأعجبه ذلك، ودفع للرسول ألف درهم وأرسل للقاضي ذهبًا وبغلة. فرد ذلك فاشتدّ اغتباطه به واعتقاده فيه.
وكان في سمعه ثقل بآخره ولذلك يقال له "الأطروش". مات في عاشر (^٢) ربيع الأول.
٣٥ - محمد بن محمد بن ناصر بن أبي الفضل الفراء، الحمصي ثم الحلبي المعروف بابن رباح (^٣) ويعرف أيضا "بالقيم" و"بالفقيه". ولد بحمص سنة ست وسبعمائة وكان يحفظ القرآن ويتعانى التجارة في الفراء، وكان مشكورًا في صناعته. وحدث بصحيح البخاري عن ابن الشيخة، وكان سماعه منه سنة سبع عشرة بحمص، ومات في جمادى الآخرة في هذه (^٤) السنة.
٣٦ - محمد بن محمد بن الكامل ناصر الدين. مات في رمضان بدمشق.
٣٧ - محمد بن محمد بن يوسف المرداوى، شرف الدين الحنبلي، سبط القاضي جمال الدين؛ وُلد قبل الأربعين وأخذ عن جده وتخرّج بابن مفلح وسمع الحديث من جماعة، ولم يكن بالصَّيِّن. مات في ربيع الآخر.
٣٨ - محمد بن النظام (^٥) محمود جلال الدين إمام منكلي بغا، كان عارفًا بالفقه والأصول والعربية والنظم.
أخذ عن بهاء الدين الإخميمي وأبي البقاء، وتصدَّر بالجامع وكان بزيّ الجند. مات في رمضان وكان يعرف قديما "بابن صاحب شيراز"، وحفظ "الحاوى" الصغير وغير ذلك.
٣٩ - مفتاح التقوى السبكي، مولى زين الدين عبد الكافي، والد تقي الدين السبكي.
_________________
(١) عبارة "عظم قدره … الامتحان من بليغا" ساقطة من ز.
(٢) في ز، هـ "ثامن".
(٣) راجع الدرر الكامنة ٤/ ٦٤١، وشذرات الذهب ٦/ ٢٨٥.
(٤) أي في سنة ٧٨٤ هـ.
(٥) في ك "المقام".
[ ١ / ٢٧٠ ]
كان تقي الدين يركن إليه وكلمته نافذة عنده، وسمع مع أولاده من زينب بنت الكمال وغيرها وحدث.
مات في جمادى الآخرة.
٤٠ - موفق اليمني. مات بدمشق في شوال.
٤١ - همام الدين، هو أمير غالب. تقدم.
٤٢ - شمس الدين بن غراب الكاتب القبطى. مات في صفر، وهو والد سعد الدين الذي بلغ الرتبة في الإمرة.
٤٣ - كريم الدين [عبد الكريم بن عبد الله] بن الرويهب القبطى المصرى؛ ولى الوزارة ثلاث مرات وغيرها، وقد تقدّم شرح حاله في الحوادث.
٤٤ - جهطاى (^١) الجحفلية والدة الملك الأشرف. قامت بتدبير أمر ولدها قبل أن يترعرع، وكانت حسنة التدبير كثيرة العطاء والإحسان إلى العسكر والتقرب من قلوب الرعية.
٤٥ - موفق الدين عبد الله بن محمد بن عبد الغني بن محمد بن راجح، كان شابا ذكيا ومات شابا بعد والده بسنة.
* * *
_________________
(١) في هامش هـ "تقدم في سنة أربع وسبعين موت أم الملك الأشرف بركة بها، فيحرر ذلك".
[ ١ / ٢٧١ ]