١ - أَحمد بن آل ملك (^٢) بن عبد الله الجوكندار، تأَمر في أَيام الناصر الكبير ثم تقدم في سلطنة حسن، ثم تنقَّل في الولايات بغزَّة وغيرها، ثم رمى الإمرة سنة تسع وسبعين وليس بالفقيرى وصار يمشى وحج كثيرًا وجاور إلى أَن توفى في جمادى الآخرة.
٢ - أَحمد بن زيد اليمنى (^٣) أَحد المصلحين في بلاد المخلاف، سخط عليه الإمام صلاح الدين بن علي في قضيَّةٍ جرت له فأَمر بقتله فبلغه ذلك، فحمل المصحف مستجيرًا به على رأَسه فلم يغن عنه ذلك وقُتل في تلك الحالة، ثم أُصيب الإمام بعد قليلٍ فقيل كان ذلك بسببه.
٣ - أَحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خير المالكي ولى الدين، وَلَدُ قاضي القضاة، قُرر في بعض وظائف أَبيه بعد موته منها درّس الحديث بالشيخونية؛ ومات شابا في جمادى الآخرة.
٤ - أَحمد بن عبد الله الدمنهورى، شهاب الدين الجندى أَحد الفضلاء المشهورين بالخير، تقدم ما جرى له مع برقوق في الحوادث وكان معظما عند أَهل بلده وغيرهم.
_________________
(١) الواقع أن هذا الخبر إعادة لما سبق أن ذكره ابن حجر في ص ٤١٩ س ١ ولذلك تنبه ناسخ هـ لهذا فقال في الهامش أمامه "ذكره قبل هذا".
(٢) "ال مالك" في الدرر الكامنة ١/ ٢٩٨.
(٣) في ل "التيمي أَحد المعلمين"، لكن راجع الدرر الكامنة ١/ ٣٧١.
[ ١ / ٤٢٢ ]
٥ - أَحمد بن عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي الدمشقي القاضي شهاب الدين بن القاضي زين الدين، كان فاضلًا يتشاغل بالوعظ. على طريقة أَبيه وكان العوام يعجبون به جدا ويعتقدونه، ثم ولى قضاء الشام في أَيام الناصري لأَنه كان ممن يعتقده، فلما حاصر الظاهر (^١) دمشق قام القرشي في صده عنها وحرض عليه العامة، ثم قبض عليه عليه منطاش وسجنه، فلما ظفر الظاهر قبض عليه - على يد أَيتمش - وأَحضره إلى القاهرة وبالغ في إهانته، ثم أَقام شخصًا ادعى عليه بحضرته أَنه أَخذ له مالًا وفعل به أَفعالًا قبيحة، فجرّده الظاهر وضربه بالمقارع وسلمه لوالى القاهرة فوالَى ضربه مرارًا وعصره ثم دس عليه من خنقه.
ويقال إنه لما حضر عنده بادر فقال: "بالله لقد أَمّرك (^٢) الله علينا وإن كنا لخاطئين"، فلم يَرِقّ له وأَمر بحبسه فحُبِس إلى أَن قُتل خنقا في محبسه في ليلة تاسع شهر رجب.
قرأْت بخط البرهان المحدث بحلب: اجتمعت به مرارًا، وكان أَفضل أَولاد أَبيه". وكان كثير الفوائد والمجون.
٦ - أَحمد قطلوبغا العلائي الحلبي، سمع من إبراهيم بن صالح بن العجمى شيئًا من "عشرة الحداد" وحدث. مات في شعبان وقد جاوز التسعين (^٣).
٧ - أَحمد بن محمد الأنصارى المصرى، شهاب الدين، شيخ الخانقاه السعيدية، كان يجلس مع الشهود ويكتسب (^٤) فأَثرى وكثر ماله ولم يتزوج، وتقرّب إلى القاضي برهان الدين فعمل درسا بجامع الأَزهر وقف عليه ربعا يغل مالًا كثيرًا وطلب منه أَن يدرّس فيه، ففوضه لبرهان الدين الأبناسي ثم بذل مالًا لأَهل سعيد السعداء حتى عمل شيخها وعمر أَوقافها وأَنشأَ بها مئذنة، وبالغ في ضبط أَحوالها فأَبغضوه وقاموا عليه حتى ضربوه (^٥)، وكان موسرًا فالتزم أَلَّا يأخذ لها معلومًا، ثم عُزِلَ بابن أَخي الجار، ومات في ذي القعدة.
_________________
(١) في ك "الناصري"، وفى هـ "الناصر" ثم في الهامش بخط الناسخ "لعله الظاهر".
(٢) في ل "أترك"، وفى ز، هـ "أترك".
(٣) "السبعين" في ل، ز، هـ، ك، والدرر الكامنة ١/ ٦٠٧.
(٤) في ك "يكتب" ولكنها ساقطة من ل.
(٥) في ز، ك، هـ "صرفوه".
[ ١ / ٤٢٣ ]
٨ - جلال بن أحمد بن يوسف بن طوع بن رسلان الثِّيرى - بكسر المثلثة وسكون التحتانية بعدها راء - الشيخ العلَّامة جلال الدين التباني وقيل اسمه: "رسولا".
قدم القاهرة قديما وذلك (^١) في آخر دولة الناصر وأقام بمسجد التبانة (^٢) فغلبت عليه النسبة إليها، وكان يذكر أنه سمع "صحيح البخارى" على علاء الدين التركماني، وتلمذ للشيخين جمال الدين بن هشام وبهاء الدين بن عقيل، فبرع في العربية وصنَّف فيها، وتفقه على القوام الأتقانى والقوام الكاسى، وانتصب للإفادة مدةً وشرح "المنار" ونظم في الفقه منظومة وشرحها في أربع مجلدات، وعلَّق على النووى (^٣) واختصر "شرح البخارى" لمغلطاي، وعلَّق على "المشارق" و"التلخيص" وصنَّف في "منع تعدد الجمعة" وفى "أن الإيمان يزيد وينقص".
ودرس بالصرغتمشية والألجيهية وغير ذلك، وعُرض عليه القضاءُ مرارًا فامتنع وأصرّ على الامتناع. ومات في ثالث عشر شهر رجب، وهو والد صاحبنا العلامة شرف الدين يعقوب (^٤).
٩ - جنتمر ويقال جردمر (^٥)، أخو طاز، تنقلت به الأحوال في الخِدم إلى أن استقر أتابكا بدمشق وحبس في صفد مدة ثم أطلقه الناصري وناب عنه بدمشق في غيبته، ثم أمسكه منطاش بعد إمساك بزلار، ثم كان ممَّن قام على برقوق لما حاصر دمشق ثم تغيَّر عليه منطاش وسجنه، فلما استقام الأمر للظاهر طلبه إلى مصر فقتله عشرة.
وكان شكلا حسنا شجاعًا حسن الرأى والتدبير محمود السيرة. ﵀.
١٠ - صلاح بن علي بن محمد بن علي العلوى الزيدى (^٦) الإمام، ولى الإمامة بصُعْدة وحارب صاحب اليمن مرارًا وكاد أن يغلب على المملكة كلها فإنه ملك لحج وأبيات حسين وحاصر عدن وهدم أكثر سورها وحاصر زبيد فكاد أن يملكها ورحل عنها. ثم هادنه (^٧) الأشرف وصار يهاديه (^٨).
_________________
(١) عبارة "وذلك … النسبة إليها" غير واردة في ظ.
(٢) ويقع خارج القاهرة مما يلى الخندق بالقرب من المطرية، ويعرف بمسجد البئر، راجع خطط المقريزى ٢/ ٤١٣.
(٣) في ز "اليزدري"، وفى هـ "اليزدوى"، وفى ك "البردوى".
(٤) السخاوى: الضوء اللامع ١٠/ ١١٠٩.
(٥) في ز "جردمر"، وفى هـ "شنتمرا"، وفى ك "جنتمر أخوطاز، تنقلت به الأحوال" إلخ.
(٦) في ل "الرندي"، وفى هـ، بغير تنقيط إلا الياء الأخيرة.
(٧) في ل "هاداه الأشرفية".
(٨) في ل "بها دمه"، وفى ز، هـ "يهادنه".
[ ١ / ٤٢٤ ]
وكان مهابا فاضلًا عالمًا عادلًا، سقط من بغلته بسبب نفورها من طائرٍ طار فتعلَّل حتى مات بعد ثلاثة أشهر في ذي القعدة.
١١ - عامر بن عبد الله المسلمى المصرى، الشيخ، أحد من كان يعتقده المصريون مات في صفر.
١٢ - عائشة بنت السيف أبي بكر بن عيسى بن منصور بن قواليح الدمشقية، روت عن القاسم بن مظفر والحجار وغيرهما وحدثت.
ماتت في شوال وهي بنت عم بدر الدين بن قواليح.
١٣ - عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن بهرام الحلبي السروجي (^١)، حفيد القاضي شمس الدين محمد بن بهرام. ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، واشتغل وتفقَّه ووقع في الحكم وتعالى الشروط وصنف فيه، وولى قضاء عينتاب، وكان حسن الخط. قدوةً في فنه.
١٤ - عبد القادر بن محمد بن عبد القادر النابلسي ثم الدمشقي، شرف الدين قاضي الحنابلة بدمشق، كان فاضلا. مات شابا في ذي القعدة أو ذي الحجة.
وكان مولده بنابلس سنة سبع وخمسين، وكان قد صحب الركراكي فسعى له في القضاء وانفصل به ابن المنجا بعد أن كان هو في خدمته فلم تطل مدته في القضاء ثم مات بعد شهر في ذي القعدة، وبلغ أباه موته فانزعج لذلك واختلط عقله وما زال مختلطا حتى مات سنة .. (^٢).
١٥ - عبد (^٣) المؤمن بن علي بن إبراهيم المغربي المالكي، أخذ عن قاضي تونس ابن عبد السلام وعن شرف الدين عيسى الزواوي والشيخ عبد الله الفيومي، وعنى بالفقه، ومات في رمضان.
١٦ - على بن طيبغا الحلبي، علاء الدين الموقّت، اشتغل في الهيئة والحساب والجبر والمقابلة والأصلين ومهر في ذلك واشتهر حتى صار موقت البلد من غير منازع، وكان يسكن جامع ألطنبغا.
_________________
(١) في ز، هـ "الشروطى".
(٢) لعله صاحب الترجمة المذكورة في الدرر الكامنة ٤/ ٥٣ المتوفى سنة ٧٩٧ هـ.
(٣) هذه الترجمة واردة في ظ، ولكنها ساقطة من ز، ك، ل، م.
[ ١ / ٤٢٥ ]
قرأ عليه جماعة من شيوخ حلب كأبى البركات وشمس الدين النابلسي وشرف الدين الدارنجي وعزِّ الدين الحاضري.
وذكر القاضي علاء الدين في تاريخه أن جمال الدين بن الحافظ. قال له يوما: "يا كافر"، فقال له ابن طيبغا: "بما عرفتَ الله؟ " فسكت، فقال علاء الدين: "فمن هو الكافر؟ الذي يعرف الله أو الذي لا يعرفه؟ "؛ قال: "وكان يُعرف بفساد العقيدة ويُنسب إلى ترك الصلاة وشرب الخمر ولم يكن عليه وضاءة الدين وأهل العلم، وكان أكثر الأُمراء يعتمد عليه في أحكام النجوم".
١٧ - على بن عبد الله الروبي - بالباء الموحدة - نسبة إلى موضع بالفيوم، كان مجذوبًا وتظهر منه أشياء خوارق للعادة وللناس فيه اعتقاد زائد. مات في ذي الحجة.
١٨ - على بن عبد الله الحراني، علاء الدين قاضي المحلة، مشهور. مات في المحرم.
١٩ - عمر بن عبد المحسن بن عبد اللطيف، صدر الدين بن رزين؛ سمع الدبوسي والقطب الحلبي وغيرهما، وأجاز له الحجار وابن الزراد وطائفة، وحدث وناب في الحكم بصلابةٍ ومهابة، ودرّس بأماكن.
مات في المحرم وكان بيده تدريس الحديث بالظاهرية البيبرسية وبالفاضلية، واستقر فيها شيخنا العراقي بعده.
٢٠ - فاطمة بنت عمر بن يحيى المدنية، تعرف ببنت المؤذن (^١) وبنت الأعمى، أجاز لها الدستى والقاضي والمطعم ونحوهم، وحدثت بمصر، [و] ماتت في آخر السنة.
٢١ - فاطمة بنت محمد بن عبد الرحيم الأميوطي، أُخت الشيخ جمال الدين. سمعَتْ من وزيرة والحجار وحدثت.
٢٢ - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن أبي الكرم، النابلسي الأصل ثم الدمشقى، فتح الدين بن الشهيد، أحد أفراد الدهر ذكاءً وعلمًا ورياسةً ونظمًا. تفقَّه ومهر في التفسير والفقه، وبرع في الأدب والفضائل، وأقرأ الكشاف وغيره، ونظم "السيرة النبوية"
_________________
(١) "المؤذن وبنت" لم ترد في ل، هـ، ز.
[ ١ / ٤٢٦ ]
نظما مليحًا إلى الغاية وحدّث بها لما قدم القاهرة سنة إحدى وتسعين، [و] قرأها عليه شيخنا الغمارى وهو أسن منه، وأثنى هو وجميع فضلاء القاهرة على فضله، وأثنى عليه بنظمها - قبل ذلك - الحافظ شمس الدين بن المحب ومدحه بقصيدتين فأجابه عنهما، وكانت (^١) له دروس حافلة عظيمة، وكان رئيسا عالى الرتبة رفيع المنزلة، وكانت له آثار حميدة وسجايا جليلة ومحاضرة حسنة، وولى كتابة السر بدمشق مرارًا ومشيخة الشيوخ بها، ودرّس وتقدم إلى أن قُتِل ظلمًا في شعبان من سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، وذلك أنه لما خرج منطاش ويلبغا الناصري وملكا الإمرة ونُفى برقوق إلى الكرك ثم خلص منها وحاصر دمشق قام ابن الشهيد في وجهه وجمع لمحاربته.
فلما آل الأمر إلى برقوق حقد عليه فأمر بالقبض عليه فحُمل إلى القاهرة مقيَّدًا فأُودع السجن مع أهل الجرائم، ثم أمر به فأُخرج إلى ظاهر القاهرة فضُربت عنقه بالقرب من القلعة وذلك قبل رمضان بيوم.
وكان بينه وبين بيدمر شر كبير، فإذا ولى بيدمر النيابة سعى في أذاه بكل طريق، وصودر غير مرة واختفى، وعزل مرارًا ثم يعود، وكان أعظم ذنوبه عند الظاهر أن منطاش لما سجن الشهاب القرشي أعطاه الخطابة فكان يحرِّض في خطبته على الظاهر.
٢٣ - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد النابلسي الأصل ثم الدمشقي، ثم سمى شمس الدين بن الشهيد.
أخو الذي قتله (^٢) الظاهر، كان مقيما بالقاهرة فمات قبل أخيه فتح الدين ودفن أخوه عنده.
٢٤ - محمد بن إبراهيم بن (^٣) محمد النابلسي ثم الدمشقي، نجم الدين بن الشهيد أخو اللذين (^٤) قبله. تنقَّل في البلاد وولى كتابة السرّ بسيس عشرين سنة، ثم قدم القاهرة فمات بها بعد أخويه في ذى القعدة، واتفق أن دُفن الثلاثة في قبر واحد بعد الشتات الطويل.
_________________
(١) "وكانت له دروس حافلة" غير واردة في ظ.
(٢) راجع ترجمة ٢٢، ص ٤٢٦.
(٣) "بن محمد" خلت منها نسخ ل، هـ، ز.
(٤) راجع ترجمتي رقم ٢٢، ٢٣.
[ ١ / ٤٢٧ ]
٢٥ - محمد أحمد بن بن عبد الرحمن الدمشقى، تقى الدين بن الطاهر، سمع من الحجار ومن ابن محمد بن عربشاه وتفقه. مات في صفر سنة ثلاثٍ وتسعين وسبعمائة.
٢٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حاتم، تقى الدين المصرى بن إمام جامع ابن الرفعة، ولد سنة سبع عشرة، وسمع على الحجار والوانى والدبوسي وغيرهم، وكان عارفًا (^١) بالفقه، [و] درّس بالشريفية ودرّس للمحدثين بقبّة بيبرس وحدَّث وأفاد. مات في ذي القعدة.
٢٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد العسقلاني، فتح الدين أبو الفتح البصرى (^٢) إمام جامع طولون. وُلد سنة أربع وسبعمائة، وتلا بالسبع على التقى الصائغ وسمع عليه "الشَّاطبية" فكان خاتمة أصحابه بالسماع، وأقرأ الناس بآخره فتكاثروا عليه. مات في المحرّم.
٢٨ - محمد بن أحمد أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد القرطبي، أبو الوليد بن الحاج، ثم الغرناطي نزيل دمشق. أمَّ بالجامع وكان فاضلا. مات في ذي الحجة.
٢٩ - محمد أحمد بن محمد بن مزهر، بدر الدين الدمشقي، كاتب السر بدمشق، وليها مرتين قدْر عشر سنين، وكان قد تفقَّه على ابن قاضي شهبة وهو الذي قام معه في تدريس الشامية البرانية، ونشأَ على طريقةٍ مثلى، وباشر بعفة ونزاهة.
٣٠ - محمد بن أحمد بن موسى بن عيسى البَطَرْنى (^٣) الأنصاري، أبو الحسن، سمع من والده (^٤) كثيرا، وأجاز له أبو جعفر بن الزبير (^٥) وقاضي فاس أبو بكر بن محمد بن عيسى بن منتصر وتفرَّد بذلك، وكان آخر المسندين ببلاد إفريقية، وكان زاهدا مقبلا على القراءات والخير. مات بتونس في ذي القعدة عن تسعين سنة وأشهر.
٣١ - محمد بن إسماعيل بن سراج الكفرطباوى، حدث "بالصحيح" عن الحجار بمصر وغيرها، وكان من فقهاء المدارس بدمشق، وأذن له ابن النقيب بمصر (^٦). مات في أحد الجمادين ببيسان راجعًا من القاهرة.
_________________
(١) في ل "عالما".
(٢) في ل "المقرى" وفي هـ "المصرى".
(٣) الضبط من ز، ولكنه ورد في هـ برسم "البطرئى"، وقد صحح الاسم على ما ورد في ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ٩٧٩، وفي ترجمة أبيه، ١/ ٨١١.
(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ١/ ٨١١.
(٥) في ز، ل "الزين" وهو خطأ يصححه ما ورد في ترجمته بالدرر الكامنة ٣/ ٩٧٩.
(٦) "بمصر" لم ترد في ز، ل، هـ.
[ ١ / ٤٢٨ ]
٣٢ - محمد بن الحسن الأسدى، شمس الدين، كان إمام خانقاه سعيد السعداء مات راجعا من الحج.
٣٣ - محمد بن عبد الله بن الكلح، زين الدين المصري، كان ممَّن يُعتقد بمصر. مات في جمادى الأولى.
٣٤ - محمد بن عبد الله المحلِّى، القاضي الشيخ موفق الدين العابد، كان كبير القدر معتقدًا عند أهل بلده.
٣٥ - محمد بن علي بن أحمد بن محمد اليونينى البعلى الحنبلى، شمس الدين بن اليونانية (^١) ولد سنة سبعٍ وسبعمائة، وسمع من الحجار وتفقَّه وسمع الكثير وتميز، ولخَّص "تفسير ابن كثير" في أربع مجلدات وانتفع به. مات في شوّال.
٣٦ - محمد بن أمير على المارديني. مات في ذى الحجة.
٣٧ - محمد بن علي الطوسى المصرى، ناصر الدين موقع الدست، ولد بعد العشرين، وسمع من ابن عبد الهادى وغيره واشتغل حتى مهر، وكان (^٢) يستحضر كثيرًا من التواريخ والأدبيات، وكان في أول أمره من صوفية الخانقاه بسرياقوس ثم تنقلت به الأحوال إلى أن ولى شهادة الخاص ثم (^٣) التوقيع، وكان حسن المذاكرة جميل المحاضرة، وصار من وجوه الموقعين ويشار إليه بالفضل دون كثير منهم.
مات في شوال وقد قارب التسعين بحلب لما (^٤) توجه الظاهر إليها بعد عوده إلى السلطنة.
٣٨ - محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن عوض الصالحي، ناصر الدين بن البيطار، حضر على ابن مشرف وسمع من القاضي وابن عبد الدائم وأجاز له الدمياطي والموازيني والشريف الفزاري وآخرون. مات في شعبان عن تسع وثمانين سنة.
٣٩ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر بن عبد الله بن سوار، عز الدين
_________________
(١) في ل "البوابة"، لكن راجع الدرر الكامنة ٤/ ١٥٧.
(٢) جاءت في ظ عبارة "وتعانى الكتابة"، بدلا من "وكان يستحضر الأحوال".
(٣) عبارة "ثم التوقيع … دون كثير منهم" غير واردة في ظ.
(٤) من هنا حتى آخر الترجمة غير وارد في ظ.
[ ١ / ٤٢٩ ]
الزبيري (^١) المليجي (^٢)، سمع الحديث من الحسن بن عمر الكردي (^٣) وتفرّد به عنه بالسماع، وسمع "الصحيح" على الحجار وحدث به وناب (^٤) في الحكم. مات في جمادى الآخرة.
٤٠ - محمد بن محمد بن النجيب عبد الخالق الحنبلي قاضي بعلبك، أمين الدين سبط. فخر الدين أبي الحسن اليونيني. كان فاضلًا وهو أول من ناب في الحكم عن الحنابلة ببعلبك. قُتل في فتنة منطاش في رمضان وله تسعٌ وأربعون سنة.
٤١ - محمد بن محمد بن محمد بن ميمون البلوى أبو الحسن الأندلسي، تقدّم في سنة ٧٨٧ (^٥).
٤٢ - محمد بن يوسف الزيلعي، يُكنى أبا عبد الله، "حدّث بالبخارى" عن عبد الرحيم بن شاهد الجيش، وكان أحد من يُعتقد.
٤٣ - محمد بن يوسف، أبو عبد الله الركراكي المالكي شمس الدين، كان عالمًا بالأصول والمعقول ويُنسب لسوء الاعتقاد وسُجن بسبب ذلك الاعتقاد، ونُفى إلى الشام ثم تقدم عند الظاهر وولَّاه القضاء وسافر معه في هذه السنة فمات بحمص في رابع شوال، ورثاه عيسى بن حجاج (^٦) بقوله:
لهفى على قاضي القضاة محمد … إلْفِ العلوم الفارس الركراكي
قد كان رأسًا في القضا فلأَجل ذا … حَزِنَتْ (^٧) عليه عصابة الأتراك
ولما سمع شيخنا سراج الدين بموته قال: "لله در عقارب حمص"، وكانت (^٨) هذه تعد
_________________
(١) في ظ، ل "الدميرى"، والتصحيح من ترجمته التي أوردها ابن حجر في الدرر الكامنة ٤/ ٤٩٢.
(٢) في ل "الحلى"، وفي الدرر الكامنة ٤/ ٤٩٢ "الميبجي" ثم "المليحي".
(٣) راجع ابن حجر: الدرر الكامنة ٢/ ١٥٤٥.
(٤) خلت نسخ ز، ل، هـ، من الإشارة إلى نيابته الحكم ولكن ابن حجر نص عليها في ترجمته المذكورة في الدرر الكامنة.
(٥) راجع وفيات سنة ٧٨٧ ترجمة رقم ٣٢ ص ٣١١ وحاشية رقم ٥، وقد ترجم له ابن حجر هناك ونص على تخطئة من أرخ وفاته بسنة ٧٩٣.
(٦) بعدها في ز "العالية".
(٧) في ز، هـ "أسفت".
(٨) من هنا حتى نهاية الترجمة غير وارد في ظ.
[ ١ / ٤٣٠ ]
في نوادر شيخنا إلى أن وجدت في "ربيع الأبرار" أن أرض حمص لا يعيش فيها عقارب، وإن دخل فيها عقرب غريب ماتت لساعتها.
٤٤ - موسى بن عمر بن منصور بن رحل بن نجدة، شرف الدين اللوبياني الشاميّ، وُلد بعد سنة عشرين وسمع من الحجار، وكان فقيها نبيها. مات في ربيع الأول.
وكان ابن النقيب هو الذي أذن له وكان يدرّس ويفتى ويرتزق من الشهادة.
٤٥ - منصور بن عبد الله الحاجب بغزَّة.
٤٦ - يلبغا بن عبد الله الناصري أحد كبار الأمراء وقد حكم في المملكة أياما قلائل ثم ثار عليه منطاش كما تقدّم في الحوادث، وكان سببا لبقاء مهجة برقوق ثم جازاه أن ولَّاه نيابة دمشق ثم حلب ثم غضب عليه وقتله كما تقدّم.
* * *
[ ١ / ٤٣١ ]