١ - إبراهيم بن الشيخ عبد الله المنوفى بن الشيخ المالكي، كان صالحًا خيّرًا وأبوه من مشاهير العباد، وهو خطيب الحسينية ظاهر القاهرة، وكان عند الناس وجيها. مات في رجب.
٢ - إبراهيم بن عبد الله الأَدمى (^١)، كانت له وجاهة عند القضاة. مات في جمادى الآخرة.
٣ - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الدائم (^٢)، ولى الدين بن تقى الدين بن محب وَلدُ ناظر الجيش، كان أن موقع الدست. مات في جمادى الآخرة شابا.
٤ - أحمد بن عبد الوهاب المصرى، شهاب الدين بن تاج الدين بن الشامية من أَكابر الموقعين في الحكم وكان مشكورًا. مات في شعبان.
٥ - أحمد بن على بن أيوب بن رافع الحنفى إمام القلعة بدمشق، سمع من أبي بكر بن الرضى وغيره وحدّث. مات في شوال وله ثمانون سنة، [وقد] أَجاز لي غير مرة.
٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن على بن قاضي الحصن شهاب الدين، اشتغل وهو صغير ودرّس بالعذراوية (^٣) ولم يكن بالماهر. مات في رمضان، ذكره ابن حجى.
٧ - أحمد بن محمد بن بيبرس، شهاب الدين بن الركن (^٤)، قرأ بالسبع على ابن السراج المقرئ الكاتب ثم على الشيخ تقي الدين البغدادي، واعتنى بعلم الميقات فمهر فيه. مات في صفر عن خمس وسبعين سنة.
٨ - أحمد بن محمد بن طريف الشاوى، شهاب الدين، كان كحالًا (^٥) بالمرستان، ثم خدم في دار الضرب ثم ولى نظرها، وداخل علاءَ الدين بن الطبلاوي في أَمْر المتجر فظهر منه الجور والظلم ما لم يبلغه أَكابر القبط. فعوجل وتمرّض واستمر إلى أَن مات في جمادى الأُولى.
_________________
(١) في ل "الرومي" لكن راجع الدرر الكامنة ١/ ٧٨، وتاريخ ابن الفرات ٩/ ٤٤٤.
(٢) في ل "الكريم" لكن راجع الدرر الكامنة ١/ ٤٢٨.
(٣) انظر عنها النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس ١/ ٣٧٣ - ٤٠٦.
(٤) هكذا ق ظ، ز، ف، ل، هـ، وتاريخ ابن الفرات ٩/ ٤٤٤، والنجوم الزاهرة ٥/ ٦٣٠، أما في الدرر الكامنة ١/ ٦٦٥ فهو "الزكي".
(٥) في ل "حمالا".
[ ١ / ٥١٤ ]
٩ - أحمد بن محمد بن موسى بن سند، أبو سعد بن شمس الدين، ولى سنة سبع وأَربعين وأحضره أَبوه على ابن الجيّار وابن الحموي وغيرهما، وأَسمعه من ابن القيم وغيره، واشتغل في العربية وغيرها ووعظ. الناس. مات في شعبان.
١٠ - أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة (^١) بن مقدام المقدسي، شهاب الدين بن العماد بن العز الحنبلي، ولد سنة سبع وسبعمائة، واشتغل بالفقه وأُحضر وهو صغير على هدية (^٢) بنت عسكر وتفرّد بذلك، وأَجاز له إسحاق النحاس (^٣) في مطلق إجازته لأَهل الصالحية والتوزرىُّ وطائفة من أَهل مكة (^٤) وابن رشيق وابن زنبور وطائفة من أَهل مصر، وسمع الكثيرَ من القاضي سليمان والمطعم وابن عبد الدائم وابن سعد وفاطمة (^٥) بنت جوهر وغيرهم، وحدّث بالكثير وعمّر. وأَجاز لي غير مرة. مات في ربيع الأَول أَو الآخر.
وهو آخر من حدّث عن الجرائدى والتقى سليمان بالسماع، وكان خاتمةَ المسندين بالشام وغيرها، وأُقعد في آخر عمره.
١١ - إسماعيل بن أحمد بن على، عماد الدين الباريني الحلبي الفقيه الشافعي، وُلد سنة تسع عشرة وقدم من حلب إلى دمشق وهو طالب علم فقرأَ على الشيخ ولى الدين المنفلوطي، وولاه البلقيني قضاءَ بعلبك ثم ولى خطابة القدس ثم توجه إلى مصر، وكان ممن قام على التاج السبكي مع البلقيني، ثم ولى قضاءَ القدس ومِن قبله الشوبك، وحدّث وأَفتى ودرّس ومات في شوال (^٦).
_________________
(١) راجع الدرر الكامنة ١/ ٣٠٢.
(٢) كانت وفاتها سنة ٧١٢ هـ، راجع الدرر الكامنة ٧٤/ ١١٠، وشذرات الذهب ٦/ ٣١.
(٣) كانت وفاته سنة ٧١٠ هـ، راجع الدرر الكامنة ١/ ٨٨٨، وشذرات الذهب ٦/ ٢٢.
(٤) عبارة "مكة من أهل" ساقطة من ز.
(٥) كان ممن أخذ عنها السبكي وقد ماتت سنة ٧١١، انظر ابن حجر: الدرر الكامنة، ٣/ ٥٣٨، وشذرات الذهب ٦/ ٢٨.
(٦) الوارد في نسخة ز "مات في ربيع الأول ببيت المقدس وقد جاوز الثمانين" وهى نفس عبارة شذرات الذهب ٦/ ٣٠٣ لكن لم يرد شيء من هذا في ترجمته بالدرر الكامنة ١/ ٩١٩.
[ ١ / ٥١٥ ]
١٢ - آمنة (^١) بنت على بن عبد العزيز الدمشقية، حضرت على أَسماء بنت مصرى وعبد الله بن أَبى التائب وغيرهما وحدّثت. ماتت أَول السنة.
١٣ - بهادر [بن عبد الله (^٢)] المشرف، سيف الدين الأَعسر، كان مشرفا بمطبخ قجا ثم صار زرد كاشًا عند يلبغا الكبير، ثم تنقلت به الأَحوال إلى أَن استقر أَحد الأُمراء الكبار بالديار المصرية ومات في شوال.
١٤ - تمر بن عبد الله الحاجب، كان ديّنا خيرا محبا في العلم محترزًا في أَحكامه مهما أَشكل عليه راجع العلماء، مات مجروحًا من العرب (^٣) نزلوا عليه في مركب رجع فيها من جهة الإسكندرية.
١٥ - جار الله بن حمزة بن راجح بن أَبى نمىّ الحسنى المكي قريب صاحب مكة، قُتل في الوقعة التي وقعت بين حسن بن عجلان والحسنيين (^٤)، وكان من وجوه بنى حسن.
١٦ - حسن بن عمر بن محمد بن زنكي الشهرزوري، حسام الدين، وُلد في رمضان سنة اثنتين وسبعمائة، وكان أَبوه جنديا فنشأَ بينهم، وولى شدّ الواحات، وكان يذكر من محاسنها (^٥) أَشياءَ. مات في ذي الحجة وقد كفَّ.
١٧ - حمّود بن على الأَقفهسي الحنفي، كان مشاركا في الفنون وولى نقابة الحكم للحنفية. مات في جمادى الآخرة.
١٨ - خليل بن محمد [بن سليمان (^٦) بن على الشافعي] بن عبد الله الناسخ، بدر الدين الحلبي، ولد بدمشق بعد العشرين (^٧) وأَحضره أَبوه عند ابن تيمية فمسح رأْسه ودعى له
_________________
(١) ذكرها ابن حجر مرة أخرى بعد ترجمة رقم ٣١ باسم "أنية" انظر ص ٥١٨ حاشية رقم ٥.
(٢) الإضافة من الدرر الكامنة ١/ ١٣٥٤.
(٣) في الدرر الكامنة ١/ ١٤١٨ "خرج عليه قومه فقاتلهم".
(٤) في ل "الحسين"، والصحيح ما أثبتناه بعد مراجعة ابن حجر في الدرر الكامنة ١/ ١٤٣٦ وما جاء أعلاه.
(٥) في ز "عجائبها".
(٦) الإضافة من الدرر الكامنة ٢/ ١٦٦٨.
(٧) ورد خطأ في الدرر الكامنة ٢/ ١٦٦٨، أنه ولد سنة ٧١١ ولعلها ٧٢١.
[ ١ / ٥١٦ ]
واشتغل فمهر في عدّة فنون ثم سكن حلب، ووقَّع في الحكم واشتهر. مات في ربيع الأَول (^١)، وكان يذكر أَنه سمع من الوادي آشي وابن النقيب الشافعي.
١٩ - خليل بن محمد الشطنوفى، صلاح الدين موقع الحكم. مات في رمضان.
٢٠ - ست الركب بنت على بن محمد بن محمد بن حجر، أُختُ كاتبه، وُلدت في رجب سنة سبعين في طريق الحج وكانت قارئةً كاتبة أُعجوبة في الذكاءِ، وهى أُمِّى بعد أُمِّى، أُصبْتُ بها في جمادى الآخرة من هذه السنة.
٢١ - سعد بن إبراهيم الطائي الحنبلي البغدادي، كان فاضلًا وله نظم فمنه:
خانَني ناظري وهذا دليل … عن رحيلى مِن بعده عن قليلِ
وكذا (^٢) الركب إن أَرادوا قفولًا … قدّموا ضوءَهم أَمام المحمول
٢٢ - سودون بن عبد الله الفخرى الشيخونى، كان من أَتباع شيخون ثم تنقلت به الأَحوال في دولة حسن إلى أَن تزوّج بنت أُستاذه وتولى (^٣) النيابة مدة، وكان محبا في الصالحين مع غفلة فيه حتى إنَّ بعض الناس جمع من أَحكامه شيئًا يحاكي المجموع من أَحكام قراقوش، وكان الملك الظاهر يحترمه ويعظمه، ولم يتظاهر بالمسكرات إلَّا بعد أَن خمل ولزم بيته ومات في جمادى الأُولى (^٤).
٢٣ - سفر شاه (^٥) بن عبد الله الرومي، تقدّم في العلم ببلاده وتقدّم عند أَبي يزيد بن عثمان، وقدم القاهرة رسولًا من صاحب الروم فأَخذ عن فضلائها وأَكرمه السلطان، وحصل له وعك، واستمر إلى أَن بغته الأَجل بالقاهرة. مات في جمادى الأُولى.
٢٤ - صدقة بن محمد فتح الدين أَبو دقن المصرى ناظر المواريث، كان مشكورًا في مباشرته، [و] مات في جمادى الآخرة.
_________________
(١) في الدرر الكامنة، شرحه، أنه مات في الثاني عشر من المحرم.
(٢) في ل "وكفى".
(٣) ف ل "وولاه"، راجع النجوم الزاهرة ٥/ ٦٣٠ (ط. بوير)، وقد عينه برقوق نائبا للسلطنة يوم توليه إياها، انظر ١١١٧. Wiet: Les Biographies du Manhal، No والمراجع المذكورة هناك.
(٤) في ز، ل "الآخرة" والنجوم الزاهرة ٥/ ٦٣٠، أما في ابن الفرات ٩/ ٤٤٧ فكما بالمتن.
(٥) هذه الترجمة غير واردة في ز.
[ ١ / ٥١٧ ]
٢٥ - طقتمش خان التركي صاحب بلاد الدشت، قُتل في هذه السنة بعد أَن انكسر من اللنك، قتله أَميرٌ من أُمراءِ التتار يقال له تمرقطلو.
٢٦ - عبد الله بن عمر بن مجلِّى بن عبد الحافظ البَيْتَلِيدى بفتح الموحّدة وسكون التحتانية وفتْح المثناة بعدها لام مكسورة خفيفة ثم تحتانية ساكنة - الوراق الدمشقي، سمع من أَبي بكر بن الرضى وشرف الدين بن الحافظ. وأحمد بن على الجزري وغيرهم، وأَجاز لي غير مرة، ومات في ذى القعدة.
٢٧ - عبد الرحمن بن محمد الشبريشي، زين الدين الميقاتي الرئيس، كان ماهرًا في فنه. مات في رمضان.
٢٨ - عثمان بن عبد الله العامرى فخر الدين أَخو تقى الدين، كان بارعًا في الفقه. مات كهلا دون الأَربعين، وهو منسوب إلى "كفر عامر" فربما قيل فيه "الكفر عامرى"، أَخذ عن الشرف الشريشي، [و] أَثنى عليه ابن حجى بحسن الفهم وصحة الذهن؛ وهو ممن أَذن له البلقيني في الإفتاء. مات في شوال (^١).
٢٩ - على بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عوض المالكي، أَخو القاضي بهرام، كان شيخ القراءَات بالشيخونية. مات في رمضان.
٣٠ - على بن عبد الله الشاورى (^٢) الزبيدي، موفق الدين اليمني، كان بارعًا في الفقه والصلاح مع الدين والتواضع، وعُرض عليه القضاء فامتنع. مات في صفر.
٣١ - على بن قاضي الكرك (^٣) زين (^٤) الدين عمر بن خضر بن ربيع الغافري بن علاء الدين، وولى هو قضاءَ القدس غير مرة. [مات وقد] جاوز التسعين (^٥).
_________________
(١) في ز، ل، هـ "ذى الحجة".
(٢) في ز "الشادري" بفتح الدال، وفى هـ "النشاورى" بالتشكيل.
(٣) في ل، ز، هـ "القدس".
(٤) عبارة "زين الدين … الغافري" ساقطة من ز، ل، ولكن بدلها في ز "الرصاص".
(٥) وردت في بعض نسخ المخطوطة بعد هذا ترجمة "أنية بنت على بن عبد العزيز" التي سبق ورودها ص ٥١٦ تحت رقم ١٢ من وفيات هذه السنة ولكن باسم "آمنة".
[ ١ / ٥١٨ ]
٣٢ - فاطمة بنت يحيى بن العفيف عبد السلام بن محمد بن مزروع المُضَرى - بالمعجمة - البصري ثم المدني، حدّثت بالإجازة عن أَحمد بن على الجزري وغيره، وعمّرت أُختها رقية (^١) بعدها دهرا طويلًا.
٣٣ - فرج بن عبد الله الدمشقى الحافظى الشرفي. مولى شرف الدين من الحافظ، سمع من يحيى بن سعد وابن الزراد وغيرهما؛ مات في شوال وقد قارب التسعين، [و] أَجاز لي غير مرة.
٣٤ - قرابغا الأَحمدى أَمير جندار، وهو أَخو آقبغا الجلب.
٣٥ - قطلوبغا الطشتمرى (^٢) نائب الوجه القبلى، قتله العرب كما تقدّم.
٣٦ - محمد بن أحمد بن عبد الله المقدسي، شمس الدين بن المؤذن، كان (^٣) يتعالى الصلاح، وخدم الشيخ محمدا القرمى (^٤)، وسكن مكة من حدود سنة سبعين إلى أَن مات قائلًا من اليمن على أميال من مكة في شعبان، وكان حسن الهيئة مقبولًا.
٣٧ - محمد بن أَحمد بن بن محمد بن عماد المصرى المقدسي، محبّ الدين بن الهائم، ولد سنة ثمانين أو إحدى وثمانين وحفظ القرآن وهو صغير جدا وكان من آيات الله في سرعة الحفظ وجودة القريحة، اشتغل بالفقه والعربية والقراءات والحديث: ومهر في الجميع في أَسرع مدة، ثم صنَّف وخرّج لنفسه ولغيره.
رافقني في سماع الحديث كثيرًا وسمعت بقراءته "المنهاج"، على شيخنا برهان الدين، وهو أَذكى من رأَيْتُ من البشر مع الدين والتواضع ولطف الذات وحسن الخلق والصيانة.
مات في شهر رمضان وأُصيب به أَبوه وأَسف عليه كثيرًا، عوّضه الله الجنة.
_________________
(١) راجع الضوء اللامع ١٢/ ٢١١، وما سبق ص ٥١٢ س ١٤ - ١٥ وترجمة رقم ١٢ من وفيات سنة ٨١٥ في الجزء الثاني من الانباء.
(٢) ف ل "العشقتمرى"، راجع تاريخ ابن الفرات ٩/ ٤٤٨.
(٣) عبارة "كان يتعانى الصلاح" غير واردة في ظ.
(٤) في ز "المقرئ".
[ ١ / ٥١٩ ]
٣٨ - محمد (^١) بن أَيتمش بن عبد الله البجانسي، وكان يقال له محمد جمق، مات بعد أَن رجع من إمرة الحج في صفر وتأَسف السلطان عليه كثيرًا.
٣٩ - محمد بن جركس الخليلي، كان (^٢) جميل الصورة تام القامة. مات في صفر وقد جاوز العشرين.
٤٠ - محمد بن رجب بن محمد بن كلفت التركماني الأَصل، ناصر الدين الوزير، تنقلت به الأَحوال إلى أَن ولى شدّ الخاص، ثم انتقل إلى الوزارة فباشرها مباشرة حسنة وذلك في رابع عشر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين، وقرّر الوزارةَ المنفصلين في خدمته ما بين ناظرٍ ومستوفى فباشروا معه على قاعدةِ خاله ناصر الدين بن الحسام، وكان رئيسا محتمشا حسن الوجه. مات في صفر وكثر الثناء عليه، وكان قد جاور بمكة سنة ثلاث وثمانين.
٤١ - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز شمس الدين التستراوى الأَصل، ناظر ديوان الجيش، وكان بيده عدّه مباشرات، وكان رئيسًا له حظ من عبادة، ومن كلامه "البطالون أَعداء الدول". مات في صفر وكان لطيفا كيّسًا.
٤٢ - محمد بن محمد بن أحمد القاياتي، تقى الدين الحنفى موقع الحكم وشاهد دار الضرب، كان من الرؤساءِ بالقاهرة. مات في جمادى الأُولى.
٤٣ - محمد بن محمد بن محمد بن عثمان الأَماسي - بهمزة وميم مفتوحتين وبعد الأَلف سين مهملة - عز الدين الدمشقي، سمع من الحجار "صحيح البخارى" وحدّث.
أجاز لي، وكان ناظر الأَيتام بدمشق ويتكسّب بالشهادة تحت الساعات ويوقع على الحكام، أَقام على ذلك أَكثر من ستين سنة. مات في ربيع الآخر وقد ناهز الثمانين لأَنه وُلد سنة ثمانى عشرة على ما كتبه بخطه.
٤٤ - محمد بن محمد بن موسى بن عبد الله الشَّنَشى - بمعجمتين وبينهما نون - مفتوحات،
_________________
(١) خلت نسختا ز، ل من إيراد هذه الترجمة، لكن راجع تاريخ ابن الفرات ٩/ ٤٤٨، والنجوم الزاهرة (طبعة بوبر) ٥/ ١٣٣.
(٢) عبارتا "كان جميل الصورة تام القامة" و"وقد جاوز العشرين" غير واردتين في ظ.
[ ١ / ٥٢٠ ]
الحنفى؛ ناب في الحكم وكان أَحد طلبة الصرغتمشية، وكان فاضلًا جاور بمكة سنة ثلاث وثمانين ومات في جمادى الأُولى.
٤٥ - محمد بن محمد المصرى، الشيخ شمس الدين الصوفى، أَحد القراء في الجوق، انتهت إليه رياسة فنِّه، ومات في شعبان.
٤٦ - محمد بن مقبل الصرغتمشى، كان عارفًا بعلم الميقات. مات في رجب.
٤٧ - مرتضى بن إبراهيم بن حمزة الحسنى العراقى، صدر الدين، كان أَبوه معظما عند أَصحاب بغداد ثم دخل القاهرة فعظم في الدولة الناصرية الحسنية ومات (^١) سنة أَربع وستين فأَحسن يلبغا إلى مرتضى المذكور وعظمه ثم استمر معظما، وقد ولى نقابة الأَشراف مرة ونظر القدس والخليل أُخرى؛ وكان حسن الشكل مليح الوجه طلق اللسان، فصيحا بالعربية والتركية.
اجتمعتُ به في داره ورأَيْته يجيد لحب الشطرنج، مات في ربيع الآخر.
٤٨ - مقبل بن عبد الله الصرغتمشى، تفقه وتقدم في العلم وصنَّف وشرح وشارك في العربية؛ ومات في رمضان وأَنجب ولده محمدًا (^٢) فشارك في الفضائل ومهر في الحساب، وكان قصير القامة أَحدب. مات قبل أبيه بشهرين.
٤٩ - ميكائيل بن حسين بن إسرائيل التركماني الحنفى نزيل عينتاب، قدمها فأَخذ عن الشيخ فخر الدين أَياس وغيره وباشر بها بعض المدارس ولازم الإِفادة، أَخذ عنه القاضي بدر الدين العينى وهو الذي ترجمه وقال إنه عاش أَكثر من سبعين سنة. مات في سابع عشر ذي الحجة.
٥٠ - يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي الحنبلي، جمال الدين بن تقي الدين بن العز، أخو مسند عصره صلاح الدين الصالحي، سمع من الحجار وغيره. ومهر في مذهبه وكان يعاب بفتواه بمسأَلة الطلاق التيمية؛ أَجاز لي وكان إمام مدرسة ابن أَبي عمر.
أَثنى عليه ابن حجى بالفضل وجودة الذهن وصحة الفهم. مات في شهر رمضان.
٥١ - أَبو سعد بن سند. اسمه أحمد (^٣).
٥٢ - أَبو دقن. اسمه صدقة. تقدما (^٤).
_________________
(١) يقصد بذلك السلطان الناصر حسن.
(٢) راجع ترجمة رقم ٤٦ من وفيات هذه السنة.
(٣) راجع ترجمة رقم ٩ من وفيات هذه السنة ص ٥١٥.
(٤) راجع ترجمة رقم ٢٤ من وفيات هذه السنة ص ٥١٧.
[ ١ / ٥٢١ ]