١ - إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان المخزومي المصري بدر الدين، أَبو إسحق بن أَبي البركات بن الخشاب الشافعي، كان يذكر نسبا له إلى خالد بن عمر بن خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام، سمع على وزيرة والحجار والشريف موسى بن علي (^١) وعلي بن القيم وغيرهم، وحدث وناب في الحكم بالقاهرة، وكان فصيحا بصيرا بالأَحكام عارفا بالمكاتبات، ثم ولي قضاءَ حلب ثم قضاء المدينة (^٢)، وخرج منها بسبب مرضٍ أَصابه في أَثناء هذه السنة راجعًا إلى مصر فمات في الطريق بين ينبع والعيون، وله وسبعون سنة لأَنّ مولده سبع كان في ربيع الأَول سنة ثمان وتسعين وستمائة (^٣).
٢ - أَرغون (^٤) الأَحمدى اللالا، أَحد أكابر الأُمراء. مات بالإسكندرية.
٣ - أَسن قطلي الإبراهيمي.
٤ - أَسند مر الجوباني.
٥ - أَسن قجا اليلبغاوي. كان رأس نوبة السلحدارية.
٦ - آقبغا (^٥) من مصطفى.
٧ - آل ملك الصرغتمشي.
٨ - أَروس بن عبد الله المحمودي.
٩ - أُلجاي اليوسفي. تقدمت ترجمته في الحوادث.
١٠ - ملكتمر الجمالي.
١١ - تغرى برمش بن أُلجاي اليوسفي.
_________________
(١) راجع الدرر الكامنة ٤/ ١٠٣٠.
(٢) أمامها في هامش ع: "على ساكنها أفضل الصلاة والسلام والتحية والإكرام"، ويلاحظ أن ناسخ نسخة ع دأب على استعمال هذه الصيغة أو ما يقاربها كلما وردت في المتن كلمة "المدينة".
(٣) بعد هذه الترجمة وردت في ظ وحدها الترجمة رقم ٢٢ في هذه الوفيات، ص ٦٧ س ١ - ٢ ولكنها مذكورة من غير كلمة "على".
(٤) راجع تاريخ البدر للعيني، ورقة ٨٩ أ، والدرر الكامنة ١/ ٨٧٢.
(٥) تاريخ البدر، ويلاحظ أنه سمى كلا من أرغون الأحمدي وأقبغا من مصطفى وال ملك الصرغتمشي بأمير طبلخاناه.
[ ١ / ٦٤ ]
١٢ - أَبو بكر بن عبد الله الدهروطي الفقيه الشافعي السليماني، كان يحفظ الكثير من "الشامل" لابن الصباغ مع الزهد والخير، وكان لأَهل بلاده فيه اعتقاد زائد، وكان يقول إنه جاوز المئة. ومات في شوال.
١٣ - حسن بن محمد بن شِبشِق بن محمد بن عبد العزيز (^١) بن الشيخ عبد القادر الجيلي (^٢) المارديني البخاري (^٣)، بدر الدين، كانت له حرمة ووجاهة بتلك البلاد، مات أَبوه سنة تسع وثلاثين وسبعمائة عن سنّ عالية، وكان قد حج سنة خمس وثمانين وستمائة، وأَثنى عليه الشيخ تاج الدين بن الفركاح (^٤)، ومات بدر الدين هذا في هذه السنة عن سن عالية أَيضا.
١٤ - زياد بن أَحمد الكاملي اليمني، فخر الدين، أَحد أَكابر الأُمراء عند الأَفضل، مات بالحبشة (^٥) وكانت إقطاعه، وأَنجب ولده الأَمير بدر الدين محمد (^٦) الذي تقدم بعد ذلك في دولة الأَشرف وولده الناصر.
١٥ - زينب بنت قاسم بن عبد الحميد بن العجمي، سمعت على الفخر بن البخاري مشيخته، [و] سمع منها بعض شيوخنا وحدثت، ماتت (^٧) في هذه السنة عن تسعين سنة.
١٦ - شاكر بن غبريان (^٨) بن عبد الله البقري الكاتب ناظر الذخيرة. مات في شوال، [و] نسبته إلى دار البقر من الغربية، وكان نصرانيا فأَسلم (^٩) على يد شرف الدين موسى
_________________
(١) في ز "عبد الوهاب" وورد في ز "بن سرسق"، والضبط من هـ.
(٢) أثبت هذا الرسم بعد مراجعة العزاوي: العراق بين احتلالين ٢/ ١٣٦.
(٣) في ع، ز، هـ "السنجاري".
(٤) جلس تاج الدين بن الفركاح للاشتغال وهو ابن عشرين سنة، وأفتى وهو ابن ثلاثين وانتفع به الكثيرون وسماه الذهبي: "فقيه الشام وشيخ الإسلام"، وكانت بينه وبين النواوي وحشة، راجع النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس ١/ ١٠٨ - ١٠٩.
(٥) كلمة تعذرت قراءتها في معظم النسخ وهي أقرب ما تكون لهذا الرسم.
(٦) راجع السخاوي: الضوء اللامع ٧/ ٦٠٦.
(٧) وكان موتها بدمشق، انظر الدرر الكامنة ٢/ ١٧٥٨.
(٨) هكذا في ظ، ولكنها في ع، ز، ك، هـ "غبريل".
(٩) في أبي المحاسن: النجوم الزاهرة ١١/ ١٢٨ (وفي طبعة بوبر ٥/ ٢٧٧): "كان معدودا من رؤساء القبط".
[ ١ / ٦٥ ]
الأَزكشي، وباشر نظر الذخيرة في أَيام السلطان حسن، وهو الذي بنى المدرسة البقرية (^١) بقرب جامع الحاكم، ولما احتضر أبْعَدَ مَن عنده من النصارى وأَرسل إلى كمال الدين الدميري وغيره من أَهل العلم فلقّنوه الشهادة عند موته، ودُفن بمدرسته.
١٧ - صبيح بن عبد الله الخازن النوبي الجنس، كان مقدما في دولة الأَشرف حتى كان الأَشرف لا يقول له إلا "يا أَبي"، فكان الأكابر يدعونه بذلك. مات في المحرم وخلّف مالًا كثيرًا جدا وأملاكا كثيرة، وكان يوصف بخيرٍ ودين.
١٨ - طيبغا الفقيه.
١٩ - عبد الغفار بن محمد بن عبد الله القزويني المخزومي (^٢) الشافعي، رضي الدين، اشتغل بالفقه فمهر، وولي نيابة الحكم ببغداد، ومات في ذي القعدة بعد الغرق في هذه السنة، وكان حسنَ الخَلق والخُلق، ديّنا متواضعا.
٢٠ - عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أَبي الوفاء الحنفي، محيى الدين القرشي، ولد سنة ست وتسعين وستمائة، وسمع وهو كبير وأَقدمُ سماع له على ابن الصواف، سمع منه مسموعه من "النسائي" ومن الرشيد بن المعلم (^٣) "ثلاثيات البخاري"، ومن حسن الكردى "الموطأ"، ومن عبد الله بن علي الصنهاجي (^٤) وزينب (^٥) بنت أحمد بن شكر وغيرهم، ولازم الاشتغال فبرع في الفقه، ودرَّس وأفاد وصنّف "شرح الهداية" سمّاه: "العناية"، وشرَح "معالي الآثار" للطحاوي، وعَمل الوفيات من سنة مولده إلى سنة ستين، وصنف "البستان في فضائل النعمان" و"الجواهر (^٦) المضية في طبقات الحنفية" وغير ذلك، ومات في شهر ربيع الأَول بعد أَن تغيّر وأَضر.
_________________
(١) كانت هذه المدرسة - كما بالمتن - قرب جامع الحاكم، وكانت من مدارس الشافعية بناها المترجم سنة ٧٤٦ هـ كما يستفاد من تحقيق المرحوم محمد رمزي في النجوم الزاهرة ١١/ ١٢٨، حاشية رقم ١، وقد تحول بعضها إلى مسجد سنة ٨٢٤ هـ على يد علم الدين بن الكويز كاتب السر، ومن ثم وردت في الخطط التوفيقية لعلي مبارك باسم "زاوية البقري" ولا يزال المسجد قائما إلى اليوم ويعرف بجامع البقري بحارة العطوف بالقاهرة المعزية.
(٢) غير واردة في ز، هـ.
(٣) الدرر الكامنة ١/ ٩٣٧، وشذرات الذهب ٦/ ٣٣.
(٤) كان أبوه من الأمراء ذوي الحظوة عند المنصور قلاوون، وكان المترجم ولعا بالحديث كثير التحديث، راجع الدرر الكامنة ٢/ ٢١٧٨.
(٥) راجع الدرر الكامنة ٢/ ١٧٤٤.
(٦) توجد منه نسختان خطيتان في دار الكتب المصرية برقمي ١٥٩ تاريخ، ٢٥ م.
[ ١ / ٦٦ ]
٢١ - علي (^١) بن أَحمد بن كسيرات، الحاج علي، مهتار الطشتخاناه. كانت له وجاهة زائدة عند الأَشرف، وكان قد خدم الناصر محمدا ومَن بعده إلى أَن مات في المحرم.
٢٢ - علي بن الحسن الإسناوي نور الدين، أَخو الشيخ جمال الدين. كان فقيها فاضلًا، شرح "التعجيز"، وكان موصوفًا بكثرة المال ولا يظهر عليه مع ذلك أثره، مات في رجب.
٢٣ - علي بن الحسين (^٢) بن علي بن عبد الله بن الكلائي البغدادي المقرئ الحنبلي، سبط الكمال عبد الحق، ولد سنة ثلاث (^٣) وتسعين، وأجاز له الدمياطي (^٤) ومسعود الحارثي (^٥) وعلي بن عيسى بن القيم وابن الصواف والشريف موسى بن علي بن أبي طالب الموسوي وغيرهم: قال ابن حبيب: "كان كثير الخير والتلاوة"، وحج مرارًا وجاور: ومات في هذه السنة، وخرّج له ابن حبيب مشيخة.
٢٤ - عمر بن تقي الدين السعودي شيخ خانقاه بكتمر. مات في ذي الحجة.
٢٥ - محمد (^٦) بن عبد الله بن أَحمد بن الناصح عبد الرحمن بن محمد بن عياش (^٧) ابن حامد؛ السوادي الأصل، الدمشقي الحنبلي، شمس الدين المعروف بقاضي الليث (^٨)، كان من رؤساء الدمشقيين، أَفتى ودرّس وحدّث مع المروءَة التامة والهيئة الحسنة. مات في ذي الحجة. [و] سمع منه ابن ظهيرة.
_________________
(١) راجع حاشية رقم ٣ صفحة ٦٤.
(٢) في ل، والشذرات ٦/ ٢٣٨ "الحسن" وفي هـ "محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن علي" الخ. . .
(٣) انفردت نسخة ل، ورقة ١٢ ب، بأن ذكرت أن مولده كان سنة ثمان وتسعين.
(٤) الدرر الكامنة ٢/ ٢٥٢٥، وشذرات الذهب ٦/ ١٢.
(٥) هو مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد الحارثي العراقي ثم المصري الحنبلي، وينسب إلى الحارثية من قرى بغداد، ولد سنة ٦٥٢ هـ، واهتم بالحديث فسمع على أعلامه، وولي مشيخة الحديث النورية بدمشق ومات سنة ٧١١، راجع الدرر الكامنة ٤/ ٩٤٦.
(٦) سمته الشذرات بعمر بن أَحمد بن أَحمد، ولكنه بهذا الرسم في نسخ الإنباء وكذلك في الدرر الكامنة ٣/ ١٢٤٨.
(٧) "عباس" في الدرر الكامنة.
(٨) الرسم المثبت أعلاه من ل، أما في ظ، ع، ز، هـ فاسمه "قاضي اللبن"، وسمته الدرر الكامنة ٣/ ٤١٢٨ بقاضي الكفر.
[ ١ / ٦٧ ]
٢٦ - محمد بن عبد الله بدر الدين الإربلي الأَديب المعمر، ولد سنة ستٍّ وثمانين وستمائة، ومهر في الآداب ودرس بمدرسة مرجان (^١) ببغداد، ومات في جمادى الآخرة.
٢٧ - محمد بن عبد الله الكركي (^٢)، تاج الدين، كان قاضيا ببلده ثم بالمدينة النبوية، ثم قدم القاهرة وولي نيابة الحكم بمصر عن أَبي البقاء ثم عن ابن جماعة، وكان منفردًا بذلك فيها إلى أَن مات في شعبان، وكان فاضلا مستحضرا مشكور السيرة.
٢٨ - محمد بن عمر بن علي بن عمر الحسيني القزويني ثم البغدادي، محب الدين، إمام الجامع ببغداد وكان أَبوه (^٣) آخر المسندين بها. حدث عن أَبيه وغيره، واشتغل بعد أبيه على كبر إلى أَن صار معيد (^٤) البلد مع اللطافة والكياسة وحسن الخلق، وصار يسمع البخاري في كل سنة ويجتمع عنده خلق كثير. مات في هذه السنة عن نيف (^٥) وستين سنة.
٢٩ - محمد بن عيسى اليافعي الفقيه الشافعي قاضي عدن، كان فاضلًا خيرًا، وهو والد صاحبنا الفقيه عمر (^٦) قاضي عدن أَيضا.
٣٠ - محمد بن قاسم بن محمد بن علي العاني (^٧) المالقي، كان عارفًا بالقراءَات مع مشاركةٍ في الفنون، وهو من شيوخ شيخنا بالإجازة قاسم بن علي المالقي.
٣١ - محمد بن محمد البكري صدر الدين الحنفي قاضي الأسكندرية، كان أَصله من الشام فقدم إلى القاهرة (^٨)، فولاه السراج الهندي نيابة الحكم، ثم ولي قضاءَ الأسكندرية إلى أَن مات في ذي القعدة.
_________________
(١) وتعرف اليوم باسم جامع مرجان بشارع الرشيد ببغداد، وقد أوقف عليها واقفها أملاكا ضخمة ونص هذه الوقفية منقوش على جدران الجامع، وهي وقف على تدريس المذهبين الشافعي والحنفي، وقد منع الواقف أن يعقد الوالي فيها ديوانا للفصل في القضايا الشرعية، وتاريخ الوقفية ٧٥٨ هـ، وقد أورد العزاوي في كتابه: العراق بين احتلالين ٢/ ٨٦ - ٩٠ نص هذه الوقفية، وأرفقها بصورة فوتوغرافية لجزء من الكتابة التي على المحراب، كما أورد ٢/ ٩٢ - ٩٣ ما هو مكتوب على باب المدرسة.
(٢) في ل "الكركي"، وفي ك "الكركري"، لكن راجع الدرر الكامنة ٣/ ١٣١٢.
(٣) انظر ابن حجر: الدرر الكامنة ٣/ ٤٢٣.
(٤) في ز، هـ "مفيد".
(٥) في الدرر الكامنة ٣/ ٣٠٣ "عن خمس وستين سنة".
(٦) سترد ترجمته في وفيات ٨٢٣ في الجزء الثاني من هذا الكتاب، انظر أيضا السخاوي: الضوء اللامع ٦/ ٤٠١.
(٧) "الغساني" في هـ.
(٨) في ز، هـ "فقدم مصر".
[ ١ / ٦٨ ]
٣٢ - محمد بن مسعود المقرئ المالكي صلاح الدين، تلى بالسبع على التقي الصائغ، وكان متصديا للإقراء حتى إن القاضي محب الدين ناظر الجيش كان يقرأُ عليه.
٣٣ - ماجد (^١) بن إسحق بن عبد الوهاب بن عبد الكريم، سعد الدين بن تاج الدين القبطي المصري ناظر الخاص بدمشق، عظّمه ابن حبيب وأَثنى عليه.
٣٤ - ماري (^٢) جاظة بن منسا (^٣) مغا بن منسا موسى بن أَبي بكر صاحب التكرور مَلك بعد أبيه وهادى الملوك، وكان كثير التبذير والفسق فطرقه مرض النوم فصار. . . . . . . . . (^٤) مدة حتى مات في هذه السنة، وملك ابنه منسا موسى.
٣٥ - محمود بن علي بن عبد العزيز بن أَبي جرادة، بدر (^٥) الدين الحنفي العقيلي الحلبي، وُلد سنة أربع وسبعمائة ومات في المحرم.
٣٦ - محمود (^٦) بن أَحمد بن عبد الوارث البكري، ناصر الدين، أَخو صاحبنا عبد الوارث البكري، كان فاضلا، اشتغل على جماعةٍ وولي الإعادة بمدرسة الشافعي وغيرها ومات شابا في شوال سنة ست وسبعين وسبعمائة، وقد تقدم (^٧) ذكر أَبيه سنة أَربعٍ وسبعين [وسبعمائة].
_________________
(١) في تاريخ البدر للعيني، ورقة ٨٩ ب، "كتب الإنشاء بالقاهرة وباشر بدمشق الخاص والمهمات"، راجع أيضا درة الأسلاك، ٣ لوحة ٤٧٥.
(٢) في ل "حناطة" وفي بقية النسخ "حاطة" وقد صحح هذا الاسم بناء على تحقيق المرحوم الدكتور جمال الدين الشيال في نشره لكتاب الذهب المسبوك في ذكر من حج من الخلفاء والملوك للمقريزي، ص ١١٠، حاشية رقم ٤.
(٣) في الدرر الكامنة ٣/ ٧٢٥ "منشا بن مغا" وكذلك في بقية نسخ الأنباء التي روجعت، لكن انظر الشيال: الذهب المسبوك، ص ١١٠ بناء على ما ورد في القلقشندي: صبح الأعشى ٥/ ٢٨٦.
(٤) كلمة غير مقروءة في ظ وفي بقية النسخ الأخرى، هذا ولم ترد الإشارة في الدرر الكامنة ٣/ ٧٢٥ إلى ما يمكن منه ملأ هذا الفراغ.
(٥) في ل، ع، ز، ك هـ "نور الدين".
(٦) انفردت نسخة ظ بإيراد هذه الترجمة.
(٧) راجع ما سبق ص ٣٧، ترجمة رقم ٦.
[ ١ / ٦٩ ]
٣٧ - محمود بن قطلو شاه السرائي الحنفي، أَوحد (^١) الدين. قدم من بلاده وهو كبير فأقام بالشام مدة فشغل وأَفاد وتخرج به جماعة. ثم أَقْدمه صرغتمش بعد وفاة القوام الأَتقاني فولاه مدرسته فلم يزل بها إلى أَن مات، وكان غايةً في العلوم العقلية والأُصول والعربية والطب، مع التودد والسكون والانجماع، مع عظمة قدره عند أَهل الدولة. مات في شهر رجب عن ثمانين سنة أَو أَزيد.
* * *
_________________
(١) "أرشد الدين" في الدرر الكامنة ٤/ ٩٠٦، لكن راجع تاريخ البدر للعيني، ورقة ٨٩ أ.
[ ١ / ٧٠ ]