١ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن أبى (^١) جرادة العقيلي الحلبي المعروف بابن العديم، كمال الدين بن ناصر الدين بن كمال الدين. سمع من الحجار وحدّث عنه؛ وكان هينا لينا ناظرًا إِلى مصالح أَصحابه، ناب عن والده (^٢) مدة بحلب ثم استقل بعد وفاته. ومات (^٣) عن نيف وسبعين سنة.
٢ - أحمد بن أبي بكر بن عبد الله الحضرمي (^٤) الزبيدى مفتى أَهل اليمن في زمانه، انتهت إِليه الرئاسة في ذلك. مات في شهر رجب.
٣ - أحمد بن عبد الرحمن (^٥) بن محمد المرداي (^٦) بن عبد الله بن محمد بن محمود شهاب الدين الحنبلي نزيل حماة، ولد بمرد وقدم دمشق للفقه فبرع في الفنون وتميّز، ثم ولى قضاءَ حماة فباشرها مدّة ودرّس وأَفاد، ولازم علاء الدين بن المغلى وتميّز به. وله نظم.
٤ - أحمد بن عبد الهادي بن أبي العبّاس الشاطر الدمنهوري (^٧)، شهاب الدين المعروف بابن الشيخ، وُلد سنة ثلاث وثلاثين، وتعانى الآداب فكان أَحدَ الأَذكياء، وكان أَديبًا فاضلًا أُعجوبة في حل المترجم. وهو القائل:
نادى منادٍ (^٨) لقرط … فطاب سمع البريَّة
وشنَّف الأُذن منه … قرط أَتى للرعيَّه
_________________
(١) "أبى" غير واردة في ل، راجع النجوم الزاهرة ٥/ ٤٣٤.
(٢) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٢٩٣، وكانت وفاته سنة ٧٥٢ هـ.
(٣) المقصود بذلك إبراهيم بن محمد صاحب الترجمة.
(٤) في ز "الحصرى"، وفى ل "الحضرى".
(٥) في ل "الله" لكن راجع الدرر الكامنة ١/ ٤٢٩.
(٦) عبارة "بن عبد الله … نزيل حماة" ساقطة من ز.
(٧) "ابن الشاطر" في الدرر الكامنة ١/ ٥١٥.
(٨) "عباد" في الدرر الكامنة ١/ ٥١٥.
[ ١ / ٣٠٤ ]
وكان لا يسمع شعرًا ولا حكاية إِلّا ويخبر بعدد حروفها فلا يخطئ. جُرّب عليه ذلك مرارًا. مات في ذي القعدة.
٥ - أحمد بن عثمان بن عيسى بن حسن بن حسين بن عبد المحسن نجم الدين، الياسوفي (^١) الأَصل الدمشقي المعروف بابن الجابي (^٢). وُلد سنة ست وثلاثين، وبرع في الفقه والأُصول، وسمع من أصحاب الفخر بطلبه، وكان أبوه جابى أَوقاف الشامية فعُرف به. وكان اعتناؤه بالطلب بعد السبعين فقرأ بنفسه وكتب الطباق ونسخ كثيرًا من الكتب الحديثية وصار يفهم فيه، وأَخذ عن (^٣) العماد الحسباني وغيره.
قال ابن حجّى: "كان سريع الإِدراك والفهم، حسن المناظرة، كثير الجرأَة والإِقدام في المحافل، وكان يجيد في بحثه ويخرج على من يباحثه، وكان مع ذلك منصفا سريع الانتقال، ودرّس بالدماغية وأَعاد بغيرها، وكان أَولًا فقيرًا ثم تموّل واتّسع وسافر إِلى مصر وحصلت له وجاهة، وصحب أَوحد الدين واختص به، ويقال إِنه سُمّ معه وتأَخَّر عمل السمّ فيه إِلى أَن مات بدمشق بعد (^٤) عوده في جمادى الأُولى وقد جاوز الخمسين بدمشق".
٦ - أحمد بن محمد بن محبوب الدمشقى، تاج الدين، وُلد سنة خمس وسبعمائة، وكان عارفًا بالتاريخ فاضلًا مشاركا. مات بدمشق في ذى الحجة أو في المحرم (^٥). وسيعاد.
٧ - أهيف بن عبد الله الطواشي المجاهدى والى زبيد، خَدَم المؤيّد ومَن بعده وعمّر دهرًا.
٨ - أبو بكر بن أحمد الجندي، سيف الدين بن ناظر الحرمين، كان شيخًا مباركا يُجتمع عنده للذكر وهو بزيّ الجند، وله إِقطاع وعنده كَيَس وتواضع ولينُ جانب وقضاءٌ لحاجةِ من يقصده، وله مكانة عند النائب وغيره، وكان شكلًا حسنًا طوالًا يلبس الصوف بزيّ الجند مع الاقتصاد (^٦) والحشمة. مات في جمادى الآخرة.
_________________
(١) "الراسوفى" في النجوم الزاهرة (ط. بوبر) ٥/ ٤٣٥، لكن راجع الدرر الكامنة ١/ ٥١٥.
(٢) سماه أبو المحاسن في النجوم الزاهرة، بابن الحبال، لكن الصحيح هو الوارد بالمتن، ويتفق ابن شهبة، ١١ ب، مع ما أورده ابن حجر في المتن أعلاه من أن أباه كان جابى أوقاف الشامية البرانية، انظر أيضا الدرر الكامنة ١/ ٥١٥.
(٣) في ز "عنه".
(٤) من هنا حتى نهاية الترجمة غير وارد في ظ.
(٥) لم يذكر السلوك، ١١٥٣، في أي شهر من شهور هذه السنة كان موته.
(٦) في ز "الاعتقاد".
[ ١ / ٣٠٥ ]
٩ - أبو بكر بن علي بن أحمد بن محمد الخرّوبي (^١)، زكى الدين التاجر المشهور، كان رئيسًا ضخما (^٢). وُلد سنة خمس وعشرين تقريبا ونشأَ مع أبيه وكان منقطعا بزاويته بشاطئ النيل الغربي بالجيزة، فلما مات عمه بدر الدين ثم مات ولداه كان عصبهم فورث (^٣) مالًا كثيرًا فتعانى الرياسة، وعظم قدره في الدولة وصار كبير التجار ورئيسهم وكثرت مكارمه، ولم يمش على طريقة التجار في التقتير بل كان جوادًا ممدحا؛ وله مجاورات بمكة.
ورأَيْته يجوّد القرآن حفظا في سنة خمس وثمانين، وكان أبي قد أوصاه بي فنشأْت عنده مدّة إِلى أَن مات في [تاسع (^٤) عشر] المحرّم وأنا مراهق. ويقال إِنه مات مسمومًا، وأَوصى بأَشياء كثيرة في وجوه البر والقربات منها للحرمين أَلفا مثقال ذهبا.
١٠ - أبو بكر (^٥) بن عمر بن مظفر الحلبي، شرف الدين الوردي الأَصل، ابن الفاضل. مات عن سبعين سنة بحلب.
١١ - أبو بكر بن محمد بن أَبي بكر بن جَميع - بفتح الجيم - عماد الدين البالسي، سمع من أبي بكر بن عبد الدائم وغيره وحدّث. مات في شعبان.
١٢ - بيليك التركي، كان والى الأَشمونين. مات في ربيع الآخر.
١٣ - حسن بن محمد بن أبي الحسن بن الشيخ الفقيه أبي عبد الله اليونيني، شرف الدين البعلبكي، وُلد سنة ثلاثين وسبعمائة، وقرأَ وسمع الحديث ورحل فيه، وأَفتى ودرّس وأَفاد. مات في رمضان.
١٤ - شاه شجاع بن محمد بن مظفر اليزدى، كان جدّه مظفر صاحب درك يزد وكرمان في زمن بو سعيد بن خربندا، ثم كان ابنه محمد فقام مقامه، وأَمنت الطرقات في زمانه ولم يزل أمره يقوى حتى ملك كرمان عنوة وانتزعها من شيخ بن محمود شاه، ثم تزوّج محمد بن ظفر امرأةً من بنات الأَكابر بكرمان فقاموا بنصره، وفرّ شيخ إِلى شيراز فحاصره محمد
_________________
(١) سماه العينى في العقد ٢٢/ ٣٠٣ "بالخرنوبي" ونعته ابن قاضي شهبة ١١ ب برئيس الكارمية بمصر وتاجر السلطان.
(٢) لم يرد بعد هذا في ظ سوى قوله "مات في المحرم".
(٣) كان ذلك بعد عودته من متجر له في عيذاب، راجع الدرر الكامنة ١/ ١٢٠٥.
(٤) أضيف ما بين الحاصرتين بعد مراجعة السلوك، ١١٥٣.
(٥) ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة ١/ ١٢١٥ ترجمة أطول من هذه.
[ ١ / ٣٠٦ ]
ابن مظفر بها إِلى أن ظفر به فقتله، واستقل بعد موته بوسعيد تملك العراق كله وأَظهر العدل. وكان له من الولد خمسة: شاه ولى، وشاه محمود، وشاه شجاع، وأحمد، وأبو يزيد (^١)، فاتفقوا على والدهم فكحّلوه وسجنوه في قلعة سرية من عمل شيراز وذلك سنة ستين (^٢) وسبعمائة.
فتولى شاه شجاع: شيراز وكرمان ويزد، وتولى شاه محمود: أَصبهان وكردماستان.
ومات شاه ولى واستمر أحمد وأبو يزيد في كنف شاه شجاع، ثم وقع الخلف بين شاه محمود وشاه شجاع فآل الأَمر إِلى انْتصار شاه شجاع ومات شاه محمود.
ثم استولى شاه شجاع على أَذربيجان انتزعها من أويس، ثم قُتل شاه شجاع. قتله أَخوه لكونه قتل أَباه.
ولما مات شاه شجاع استقر ولده زين العابدين، واستقر أبو يزيد بن محمد بن مظفر بعمّه أَتابكه، واستقر أبو يزيد بن محمد بن مظفر بأَحمد بن محمد في كرمان، وشاه يحيى بن شاه ولى في يزد، وشاه منصور أخوه بتستر.
ثم إِنه غلب على شيراز وكحّل ابن عمه زين العابدين فخرج عليه اللنك فقبض عليه فقتله وقتل أقاربه.
وكان شاه شجاع ملكا عادلًا عالما بفنون من العلم، محبا للعلماءِ والعلم، وكان (^٣) يقرأُ "الكشاف" والأُصول بالعربية، وينظم الشعر بالعربي والفارسي، مع سعة العلم والحلم والأَفضال والكرم، وكتب (^٤) الخط الفائق، وكان قد ابتلى بترك الشبع فكان لا يسير إلّا والمأكول على البغال صحبته فلا يزال يأْكل.
١٥ - عبد الله بن أحمد التونسي، كان يقول إِنه شريف، وله شعر حسن وأَناشيد لطيفة.
مات في صعيد مصر من هذه السنة. ومن شعره مواليا:
رِكبْت في جاريَه … لم ير فيها عين
وصحبتى جاريَهْ … تِسْوى جمل من عين
_________________
(١) في ز "زيد" وهو خطأ يصححه الوارد فيما بعد بالمتن أعلاه.
(٢) في ز "ست".
(٣) عبارة "وكان بقرأ. … سعة العلم" ساقطة من ل.
(٤) العبارة من هنا حتى آخر الترجمة غير واردة في ظ.
[ ١ / ٣٠٧ ]
إلى المرج جاريَهْ … وأَنا عليها عين
من كاينَهْ جاريَهْ … أو من حسد أَو عين
وله:
عذار كظلّ الغصنَ في صفحة النهْر … ووجه يريك البدر منتصف الشهر
قضى لفؤاد الصبّ ما قد قضَتْ به … عيون المها بين الرصافة والجسر
١٦ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى ثم المكي، عفيف الدين أبو محمد بن الزين أبي الطاهر بن الجمال بن المحب، ولد (^١) في المحرم سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بمكة، وسمع من والده (^٢) وعيسى الحجى والأَمين الأَقشهرى والوادي آشي والزين (^٣) بن علي والجمال المطري في آخرين. وأَجاز له الدبوسي والحجار وغيرهما، وطلب بنفسه وقرأَ على القطب بن مكرم والجمال محمد بن سالم وغيرهما؛ وسمع من شهاب الدين بن فضل الله من شعره، ودخل (^٤) الهند وحدّث بها ودرّس في الفقه وخطب ثم رجع وولى قضاءَ بجيلة وما حولها مدة. ومات بالمدينة في جمادى من هذه السنة.
١٧ - عبد اللطيف بن عبد الله البصري الواعظ المعروف بابن الجعبري، كان يتردّد إِلى دمشق ويعظ. بالجامع فتزدحم عليه العامة ويتعصّبون له؛ وكان ظريفا مطبوعًا غريب الأسلوب في وعظه، وربما مشى بين الصفوف فيذهب ويجيء ويقعد في أَثناءِ ذلك. ومات في دمشق في جمادى الأُولى.
١٨ - عبد اللطيف (^٥) بن محمد بن أبي البركات موسى بن أبي سعيد فضل الله بن أبي الخير، نجم الدين الشهبي (^٦) الخراساني نزيل حلب وشيخ الشيوخ بها. مات وقد جاوز السبعين.
_________________
(١) عبارة "ولد بمكة" غير واردة في ظ.
(٢) "والده و" غير واردة في ظ.
(٣) في ز "الزبير".
(٤) عبارة "ودخل حولها مدة" غير واردة في ظ.
(٥) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٢٥٠٣ فهي هناك أوسع.
(٦) في ز "المهني"، وفى هـ "المهيني".
[ ١ / ٣٠٨ ]
ذكره طاهر بن حبيب في ذيله وأَثنى عليه في طريقته بالرياضة.
١٩ - عثمان بن قارا بن مهنا بن عيسى أَمير آل فضل [بالشام والعراق (^١)] كان شابا كريما شجاعا جميلا يحبّ اللهو والخلاعة. مات (^٢) شابا.
٢٠ - على بن الجنيد الفيّومى الخادم بسعيد السعداءِ. مات في صفر.
٢١ - على بن أبى راجح محمد بن إِدريس العبدرى الشيبي شيخ الحجبة بمكة. مات في صفر.
٢٢ - على بن عمر بن مُعَيْبِد (^٣) اليمنى وزير الملك الأَشرف بعد أَبيه.
٢٣ - فضل الله بن إِبراهيم بن عبد الله السامكارى. الفقيه الشافعي سعد الدين. قرأَ على القاضي عضد الدين وغيره وحدّث عنه بشرح "مختصر ابن الحاجب" و"بالمواقف" وغير ذلك، وصنَّف في الأُصول والعربية وعلق ونظم وتقدّم في العلوم العقلية. مات في جمادى الأُولى.
٢٤ - قرابلاط الأَحمدى اليلبغاوى (^٤) أحد المقدمين ونائب الإسكندرية في أواخر عمره.
٢٥ - محمد بن إِبراهيم بن محمد بن محمود البعلى الأَصل الدمشقي المعروف بابن مرّى محتسب (^٥) دمشق. مات في صفر عن أَربع وستين سنة لأَنه وُلد سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين (^٦)؛ وأُحضر على ابن الشحنة. وكان مليح الخط، باشر بالجامع وغيره. وكان أَمثل من وَلى الحسبة في هذه الأَعصار، وباشر قضاءَ العسكر للحنفية ثم ركبه الدين وافتقر ومات في ربيع الآخر.
٢٦ - محمد بن إِبراهيم بن وهيبة النابلسي، بدر الدين، قاضى طرابلس، سمع من المزى وابن هلال وغيرهما.
_________________
(١) الإضافة من الدرر الكامنة ٢/ ٢٦٠١.
(٢) كان موته في ربيع الأول، انظر السلوك، ١٥٣ ا، وعقد الجمان ٣٠٣.
(٣) في ل "معيد".
(٤) غير واردة في ل، هـ.
(٥) في ز "محدث" وهو خطأ يصححه الوارد فيما بعد في الترجمة أعلاه.
(٦) "عشرين" ساقطة من ز.
[ ١ / ٣٠٩ ]
٢٧ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر النصيبي، شمس الدين، من بيت كبير مشهور بحلب، وولى هذا الإِنشاء بحلب، وكان كثير التلاوة حسن الخطِّ. مات في الطاعون بحلب.
٢٨ - محمد بن أَبي بكر بن محمد التدمري (^١) الأَصل الدمشقى المؤذن، بدر الدين قاضي القدس، كان ماهرًا في الفقه ولم يكن محمود الولاية.
قال ابن حجّى: "ولى القدس عن البلقينى. وكان يكتب على الفتوى بخطٍّ حسن وعبارة جيّدة إلّا أَنه كان يتمحلّ للمستفتى ما يوافق غرضه ويأْخذ على ذلك جُعلا"، قال: "وقد اجتمعت به فأَعجبنى فهمه (^٢) واستنباطه في اللغة واستخراج الحوادث من أُصولها وردّها إِلى القواعد" قال: "ولكنه كان متساهلًا في الصلاة فربما تركها، وكان ضنينًا بنفسه معجبا بها كثير الحطِّ والازدراءِ لغيره. حتى إِنه في طول المجلس الذي اجتمعت به فيه ما ذكر أَحدًا بخير".
مات في ربيع الأَول وقد قارب السبعين.
٢٩ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زين (^٣) الدين عمر بن مكي بن عبد الصّمد بن أبي بكر بن عطية العثماني الأَصل الدمشق الشافعي، علم الدين بن تقى الدين بن المرحّل، سبط، التقيّ السبكي. ولد سنة سبع وأَربعين، وسمع من ابن أبي اليُسر وعلى بن العز عمر (^٤) وغيرهما، وكان له اشتغال وفهم ودرّس بالعذراوية (^٥)، وكان ينوب عن خاله تاج الدين فيها فسعى عليه من الدولة واستقل بها، وكان مع ذلك كثير الرياسة والأَدب والتواضع والمروءَة والمساعدة لمن يقصده، ومات في شوال.
٣١ - محمد بن محمد بن الحسن صلاح الدين الجواشنى، ولد سنة تسع وتسعين وستمائة،
_________________
(١) هكذا في ل، ز، ولكنها البديري في نسخ أخرى.
(٢) في ز، ل "فقهه".
(٣) عبارة "زين الدين. . . . . . . . . علم الدين بن" غير واردة في ظ.
(٤) في ظ "محمد".
(٥) وكان ذلك سنة ٧٦٩ هـ وهو إذ ذاك ابن عشرين سنة، راجع الدرر الكامنة ٣/ ١٢٨٨، وانظر أيضا النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس ١/ ٣٧٨ - ٣٧٩.
[ ١ / ٣١٠ ]
وسمع من البدر بن جماعة "الشاطبية" وحدّث بها، ومات في سابع (^١) عشرى ذي القعدة، وقرأَها عليه الكلوتاتي.
٣٠ - محمد بن عبد الله القيسي (^٢)، شمس الدين القاهرى الأَديب الفاضل، ولى استيفاء الأَحباس. وكتب في التوقيع، ونظم الشعر. مات في شعبان وهو (^٣) القائل:
بي منْ بنى الترك رشيق أَهيف … مثل الغزال مقبلا ومعرضا
ما جاءَني قط بليل زائرًا … إِلا كبرق في الظلام أَومضا
٣٢ - محمد بن محمد بن محمد بن ميمون البلوى أَبو الحسن الأندلسي، تقدّم في معرفة الفرائض والعربية، وسمع بنفسه بالقاهرة ومصر من ابن أَميلة وغيره (^٤)، ورافقه الشيخ أبو زرعة بن العراقي في السماع كثيرًا، ووهم (^٥) من أَرّخه سنة ثلاث وتسعين.
٣٣ - محمد بن محمد بن يحيى بن سالم الحسنى، سمع من المطرى وغيره، وفضل في العلم وعاش أربعًا وسبعين سنة.
٣٤ - محمد بن محمد المالكي، أَبو عبد الله الجديدى، أَحد الفضلاءِ الصلحاءِ، مات بمكة.
٣٥ - محمد بن يوسف بن إِبراهيم بن العجيل اليمني، جمال الدين. مات في ذي الحجة (^٦).
* * *
_________________
(١) ذكر ابن حجر في الدرر الكامنة ٤/ ٤٦٩ أنه قرأ هذا التاريخ من الكلوتاتى.
(٢) في ز، هـ "العبسي".
(٣) من هنا لآخر الترجمة غير وارد في ظ.
(٤) ذكرت الدرر الكامنة ٤/ ٦١١، أنه أخذ أيضا عن ابن رافع.
(٥) في ز، ل، هـ "ومنهم" وهو خطأ، وعلى الرغم من هذا فقد أعاد ابن حجر ترجمته سنة ٧٩٣ برقم ٤١ ص ٤٣٠ وإن أشار إلى أنه تقدم في سنة ٧٨٧.
(٦) بعدها في ظ ترجمة رقم ١٥ من وفيات هذه السنة دون ذكر المواليا.
[ ١ / ٣١١ ]