في أوّلها وصل بهادر مقدم المماليك بحريم السلطان فتجهّز نائب الغيبة في حادى (^١) عشر المحرّم لملاقاة السلطان إلى بلبيس، ودخل السلطان القاهرة يوم الجمعة سابع (^٢) عشر المحرّم وكان يومًا مشهودًا (^٣).
وفى (^٤) آخرها استقر سودون الطرنطاى نائب دمشق عوضا عن بطا بحكم وفاته.
* * *
واستقر شهاب الدين التحريري في قضاء المالكية عوضا عن الركراكي، وكان (^٥) كمشبغا أذن لشهاب الدين الديري أن يتكلم في الأمور إلى أن يحضر السلطان.
* * *
وفى صفر قبض على دمرداش نائب حلب وحبس بالبرج، وعلى قزدمر الحسنى.
وفيه استقر ركن الدين عمر بن قايماز في الوزارة عوضا عن ابن الحسام.
وفى نصف صفر استقر الشريف مرتضى بن إبراهيم بن حمزة الحسيني في نظر القدس والخليل.
وفيه هجم على بطا النائب بدمشق خمسة أنفس منهم: آقبغا داودار بزلار فقتلوه وأخرجوا من في الحبس من المنطاشية - وهم نحو مائة نفس - وملكوا القلعة، فحاصرهم الحاجب في عسكر دمشق وضيّق عليهم إلى أن غُلبوا فأحرقوا عليهم الباب وأمسكوا الثائرين، فلم يبقوا منهم إلَّا من هرب.
_________________
(١) أغفلت نسخة ل التاريخ.
(٢) يتفق هذا التاريخ وما جاء في التوفيقات الإلهامية، ص ٣٩٧.
(٣) أضاف ابن دقاق في الجوهر الثمين، ص ١٩٢ إلى ذلك أنه فرشت له الشقق من قبة النصر إلى داخل القصر الأبلق.
(٤) خلت نسخ ز، ل، هـ من هذا الخبر، ويلاحظ أنه قد انقضت أربعة أشهر منذ مقتل بطا ودخول سودون نائبا من جهة السلطان، يؤيد هذا ما أورده ابن حجر بعد (س ٤٣٣ س ١ وما بعده)، راجع أيضا Biogaphies du Manbal، No. ٤٦٦. Wiet: Les
(٥) من هنا حتى نهاية الخبر غير وارد في ظ.
[ ١ / ٤٣٢ ]
ولما بلغ السلطان ذلك قرّر في نيابة دمشق سودون الطرنطاى (^١) فخرج إليها في عاشر ربيع الأول ودخلها في العشر الأخير منه، فلم يلبث أن مات في شعبان (^٢) وكانت ولايته ستة (^٣) أشهر، واستقر مكانه كمشبغا الأشرفى، ومات من مماليكه وجماعته نحو مائة نفس بالطاعون.
وفى سادس الأول ولى جمال الدين [محمود] العجمي (^٤) - قاضي الحنفية - مشيخة الشيخونية بعد وفاة العز [يوسف] الرازي.
* * *
وفى نصف الأول أمر السلطان القضاة (^٥) بتخفيف النواب، وكان القاضي عماد الدين الكركي قد استكثر منهم جدا حتى استناب من لم تَجْرِ له عادة بالنيابة مثل جمال الدين العرياني وولى الدين بن العراقي وعز الدين عبد العزيز البلقيني ونحوهم، فعزل من نوابه أكثر من عشرين نفسًا، وأبقى تقى الدين الزبيرى وتقيّ الدين الإسنائي وفخر الدين القاياتي خاصة، فهؤلاء الثلاثة في إيوان الصالحية بالنَّوبة، وأذن لبهاء الدين أبي الفتح البلقيني بالجلوس بالقبة وآخر معه بالنَّوبة.
واستقر القاضي المالكي بخمسة من النواب أيضا، وهم ابن الجلال وجمال الدين الأقفهسي وشهاب الدين الذفرى وخلف الطوخى. وقد ولى الأولان القضاء استقلالا بعد ذلك، وناب عنه بمصر جمال الدين القيسي (^٦).
وفى هذا اليوم أمر السلطان أن ينقل محب الدين بن الشحنة - قاضي حلب - من عند محمود فتسلَّمه والى القاهرة وكذلك تسلَّم علاء الدين ألبيرى موقِّع الناصري، وكان قبض
_________________
(١) راجع ص ٤٣٢، س ٥.
(٢) الوارد في جميع نسخ المخطوطة المتداولة هنا "رمضان"، والثابت أنه مات في شعبان، انظر الصيرفي: نزهة النفوس، ورقة ٤٠ أ.
(٣) في ز "سبعة".
(٤) في ظ "الحيضرى"، في ل "الحضرمي" وفي ز "الحضرى".
(٥) أشار ابن الصيرفى إلى القاضي عماد الدين الكركي فقط وأهمل بقية القضاة.
(٦) في ل "العينى"، وفى ز "العبسي".
[ ١ / ٤٣٣ ]
عليهما بالشام، فقتل البيرى واعتُقل ابن الشحنة ثم أُفرج عنه في أواخر هذا الشهر بعناية محمود الأستادار.
* * *
وفيها خلع السلطان على يوسف بن علي بن غانم أحد أمراء المغرب (^١) لما رجع من الحج وتوجّه إلى بلاده في ربيع الأول.
* * *
وفيها عزل ناصر الدين بن الخطيب عن قضاء حلب واستقرّ شرف الدين الأنصارى. وفي آخر ربيع الآخر عُزل ناصر الدين بن البرجي عن الحسبة وأعيد نجم الدين الطنبدى. وفى هذا (^٢) الشهر قُتل أيدكار الحاجب وقرا كشك ورسلان اللفاف وسنجق وغيرهم من الأمراء.
* * *
وفى المحرّم مات ناصر الدين (^٣) بن الحسام بعد مرضٍ طويل.
* * *
وفى ثالث عشري صفر استقر محمد بن محمود في نيابة الاسكندرية.
* * *
وفيه (^٤) جهز حسن الكجكني بهدية إلى صاحب الروم.
* * *
وفيه أُعيد نظر جامع طولون إلى القاضي الشافعي وكان الحاجب قد تحدّث فيه نحو سنة.
* * *
_________________
(١) في ز، ل، هـ "العرب".
(٢) كان ذلك في ثالث عشريه، وكان قتلهم على يد صاحب الشرطة بعد أن رسم السلطان له بذلك، راجع نزهة النفوس، ورقة ٣٩ ب.
(٣) سماه ابن الصيرفي في نزهة النفوس، ورقة ٣٩ أ "الأمير الوزير، بل وزير الوزراء".
(٤) سيعاد هذا الخبر مرة أخرى فيما بعد ص ٤٣٩ س ٧ - ٨.
[ ١ / ٤٣٤ ]
وفيه أمر السلطان الدويدار وكاتب السرّ أن يتكلما في الأوقاف الحكمية لما بلغه من تخريب الأوقاف، فأمر نصر الله بن شُطَيّة - كاتب المرتجع - باسترجاع الحساب من مباشرى الأوقاف، وألزمهم بعمل حساب المودع مدة عشر سنين.
وفى تاسع عشر جمادى الآخرة استقر كمشبغا أتابكا بموت إينال اليوسفى، واستقر أيتمش رأس نوبة.
* * *
وفي رجب ثار جماعة من المماليك على محمود الأُستادار وطالبوه بالكسوة والنفقة ورجموه من الطباق وضربوا بعض مماليكه بالدبابيس وأرادوا قتله فمنعه منهم أيتمش.
وفيها عزل ابن قايماز عن الوزارة واستقر عوضه تاج الدين بن أبي شاكر واستقر ابن قايماز في الأستادارية كسرًا لشوكة المماليك، ثم أنفق محمود على المماليك وكساهم فأُعيد إلى وظيفته في نصف شعبان، وكان ذلك أول وهن دخل عليه.
* * *
وفى شعبان قدم عنان بن مغامس أمير مكة وشريكه على بن عجلان، فقَعَد عليّ - لصغر سنه - تحت عنان، فرفعه السلطان على عنان ثم خلع عليه في رمضان وأفرده بالإمرة واعتقل عنانًا بالقاهرة.
* * *
وفي رمضان شكى تاج الدين النصراني - معلِّم أولاد كريم الدين بن مكانس الكتابة - أنه مختف في بيته (^١) فأَرسل معه بكلمش الأميرُ آخور جماعةً من الوجاقية، فدقَّ التاجُ الباب فخرج إليه ابن مكانس فقال له من هذا فقال: "تاج" ففتح له مطمئنا به لكثرة دخوله عليه، فهجم عليه الأوجاقية فحوّلوه إلى بكلمش فعرضه على السلطان، فأمر الوالي بتسلُّمه، فخاف تاج أن يتخلَّص ابن مكانس فأسلم على يد بكلمش ولبس بالجندية وخدم عنده شادا في بعض بلاده.
_________________
(١) أي في بيت ابن مكانس ذاته.
[ ١ / ٤٣٥ ]
وفى ذى القعدة قبض جماعةٌ من المماليك بسرياقوس على شاب من العامة قهرا فارتكبوا فيه الفاحشة فأمعنوا في ذلك إلى أن مات، فرُفع الأمر إلى السلطان فأمر بالقبض عليهم وسلمهم لوالى القاهرة.
* * *
وفى هذه السنة عصى طغيتمر - نائب سيس - فبلغ ذلك الظاهر فتحيّل عليه فدسّ لأهل الكرك أن يقفوا له يوم المحاكمة ويشكوا من نائبهم وسألوه أن يؤمِّر عليهم طغيتمر ففعلوا ذلك، وخَفيت هذه المكيدة على بكلمش - وكان طغيتمر من جهته - فكاتبه بما جرى فاطمأن وحضر إلى القاهرة فقبض عليه السلطان.
* * *
وفى شعبان مات سودون الطرنطاى نائب دمشق وقُرر بعده كمشبغا الخاسكي الأشرفي، وكان (^١) سودون محبا في الخير عديم الهزل كارها في الخمر جدا والمظالم، ولكنه كان متعاظمًا جدا ولم يبلغ ثلاثين سنة - وكان مهابًا - ويقال إنه قال لما ولى النيابة: "كيف أعمل في الأحكام بين الناس وأنا لا أدرى شيئًا من الأمور الشرعية؟ ". وكان يتنزَّه عن الرشوة وحصل له قبل موته "برسام"، فكانت تصدر منه أفعال لا تشبه أفعال العقلاء، وعزله الظاهر قبل موته بعشرة أيام.
* * *
وفى نصف رمضان أُمِّر تغْرى بردى تقدمة ألف.
* * *
وفيه قُرِّر بدر الدين الطوخي في وزارة دمشق عوضا عن ابن مكانس بحكم انفصاله ورجوعه إلى القاهرة.
* * *
وفى شعبان كان الحريق العظيم بدمشق فاحترقت المئذنة الشرقية وسقطت، واحترقت
_________________
(١) من هنا لآخر الخبر غير وارد في ظ.
[ ١ / ٤٣٦ ]
الصاغة والدهيشة وتلف من الأموال ما لا يحصى، وعمل (^١) في ذلك صاحبنا الأديب تقى الدين ابن حجة الحموى مقامةً في نحو عشرة أوراق من رائق النثر وفائق النظم، وهي أعجوبة في فنّها.
* * *
وفيها (^٢) كان بالقاهرة الطاعون العظيم في البقر حتى كاد أن يفنى من القاهرة.
* * *
وفيها ثار الغلاءُ المفرط بدمشق.
* * *
وأوفى (^٣) النيل ثالث مسرى وانتهى إلى عشرين إصبعا من عشرين ذراعًا.
وفى شعبان وقع الوباء في البقر حتى كاد إقليم مصر أن يفنى منها (^٤).
* * *
وفيها استقر بدر الدين الأقفهسي - شاهدُ أُلجاى - ناظرَ الدولة.
* * *
وفيها شكى أهل خانقاه سرياقوس من شيخهم (^٥) فأمر السلطان بإحضاره فسأله عما أنهِىَ عنه فأومأَ بيده، فلمح بعض الناس فيها أحرفًا مقطعة فأعلم السلطان بذلك فسأله فاضطرب، فقيل للسلطان إنه ساحر فعزله عن المشيخة وسلَّمه لشاد الدواوين وولَّاها (^٦) للشريف فخر الدين.
وقيل إن السلطان كان أودع عنده خمسة آلاف دينار قبل أن تقع قصة الناصري فلما
_________________
(١) من هنا لآخر الخبر أيضا غير وارد في ظ.
(٢) خلت نسخ ز، ل، هـ، من هذا الخبر، وربما كان ذلك لوروده في ما بعد س ٦.
(٣) بلغت غاية الفيضان هذه السنة - كما ورد في التوفيقات الالهامية، ص ٣٩٧: اثنى عشر قيراطا و١٩ ذراعا.
(٤) راجع حاشية رقم ٢.
(٥) هو شيخ الشيوخ أصلم بن الشيخ نظام الدين، والوارد في نزهة النفوس لابن الصيرفى، ورقة ٣٩ ب، أن الذي اشتكى إليه عند السلطان تاجر قيل إنه أودع عنده أحمال قماش فلما جاء يطلبها لم يدفعها إليه.
(٦) أي خانقاه سرياقوس.
[ ١ / ٤٣٧ ]
عاد طالبه [بها] فأجاب بأنه تصدَّق بها وأصرّ على ذلك، فأسرَّها السلطان الظاهر في نفسه إلى هذه الغاية.
* * *
وفى العشرين من شوال استقر جمال الدين (^١) في نظر الجيش مضافًا إلى القضاء ومشيخة الشيخونية، فعظم شأنه وكثر تردّد الناس إليه، ويقال إنه بذل في ذلك مالًا يفوق الوصف.
* * *
وفيها كائنة سعيد المغربي وكان مقيما بقبة جامع طولون وللناس فيه اعتقاد زائد، وكان السلطان يزوره ويعظمه ويقبل شفاعته، فكثر تردّد الأكابر عليه. ثم إنه سافر إلى العراق، فلما عاد دخل للسلام على السلطان وذلك في العشرين من جمادى الآخرة، فلما انصرف ذكر بعض البازداريّة أنه رآه عند نعير أمير العرب فغضب السلطان وتخيّل أنه جاسوس، فأرسل إليه من قبض عليه، فكان آخر العهد به.
وفي آخر شوال استقر تانى بك أمير آخور، ونقل بكلمش إلى مرتبة أخرى فاستقرَّ أميرَ سلاح.
وفى سلخ شوال أُمر أصحاب (^٢) العاهات والقطعان أن يخرجوا من القاهرة ثم أُذن للقطعان بالعود.
* * *
وفى آخر ذى الحجة عُزل الشهاب التحريرى (^٣) عن قضاء المالكية واستقر ناصر الدين بن التنسى نقلا من قضاء الإسكندرية.
* * *
_________________
(١) يعنى بذلك جمال الدين محمود العجمى، وقد أصبح في يده في هذه اللحظة نظارة الجيوش المنصورة وقضاء القضاة الحنفية ومشيخة المدرسة الشيخونية "ولم يعهد مثل هذا في دولة المماليك الأتراك بمصر" كما يقول ابن الصيرفي: نزهة النفوس ٤٠ أ.
(٢) فسرهم ابن الصيرفي في نزهة النفوس، ورقة ٤٠ أ بأنهم المصابون بالجذام والبرص والذين قطعت أيديهم بسبب السرقات.
(٣) راجع ترجمته في ابن حجر: رفع الإصر، ورقة ٣٢ أ - ب.
[ ١ / ٤٣٨ ]
وفي أواخر (^١) ذي القعدة قتل جماعة من الأمراء المعتقلين منهم طغيتمر وقرا دمرداش.
* * *
وفى ثامن (^٢) عشرى ذى القعدة استقر تقى الدين الكفرى في قضاء الشام عوضا عن نجم الدين بن الكشك.
* * *
وفي خامس عشرى ذي الحجة وصل المبشِّر من الحجاز.
* * *
وفي أواخر ذى الحجة (^٣) عُزل القاضي عماد الدين الكركى من قضاء الشافعية وأُمِر بلزوم بيته بسبب أن المكيِّين رافعوا فيه، فشغر قضاءُ الشافعية إلى أن انسلخت السنة.
* * *
وفيها (^٤) أرسل السلطان نائب الكرك حسن الكجكني إلى ابن عثمان صاحب الروم بهديا جليلة.
* * *
وفيها ضربت بالإسكندرية فلوس ناقصة الوزن عن العادة طمعا في الربح فآل الأمر فيها إلى أن كانت أعظم الأسباب في فساد الأسعار ونقص الأموال.
* * *
وفى أواخر هذه السنة قبض عليُّ بن عجلان على سبعين نفسًا من الأشراف فقامت حرمته لذلك.
* * *
وفيها وقعت الحرب بين قرا يوسف بن قرا محمد أمير التركمان وبين حسين بك فقتل
_________________
(١) حدد ابن الصيرفى تاريخ قتلهم بالثامن عشر من ذى القعدة، راجع نزهة النفوس، ورقة ٤٠ أ.
(٢) في ز "ثاني".
(٣) أشار ابن حجر في رفع الاصر، ورقة ٤٠ أ، إلى قصة عزله ولكنه جعلها في ثانى المحرم من السنة التالية ٥٧٩ هـ، وكان ذلك بإغراء رجل مغربي فقير كانت بينه وبين القاضي عداوة.
(٤) راجع ما سبق ص ٤٣٤، س ١١.
[ ١ / ٤٣٩ ]
قرا يوسف أحدَ أمراء التركمان غدرا واستولى على امرأته وكانت من أجمل النساء فخلى بها في ليلة وقال: "مات عنك شيخ وتزوّجك شاب".
* * *
وفيها نازل قرا يوسف ماردين فخادعه صاحبها والتمس الصلح على مال يحمله إليه، ثم راسله بما أراد وراسل أُمراءه حتى أفسدهم، وأغار عليهم عسكر ماردين بغتةً فتخلَّى عنه عامةُ أصحابه فانهزم، واتفق رأى التركمان على تأمير حسين بك، ومات في تلك الأيام بعد عمه قرا يوسف.
* * *
وفيها (^١) رجع تمر إلى بلاد العراق في جمعٍ عظيم فملك أصبهان وكرمان وشيراز وفعل بها الأفاعيل المنكرة، ثم قصد شيراز فتهيأ منصور شاه لحربه، فبلغ تمرلنك اختلاف من بسمرقند فرجع إليها فلم يأْمن منصور من ذلك بل استمر على حذره، ثم تحقّق رجوع تمرلنك فأَمن بغتَةَ تمرلنك، فجمع أمواله وتوجه إلى هرمز ثم انثنى عزمه وعَزَمَ على لقاء تمرلنك فالتقى بعسكره وصبروا صبر الأحرار، لكن الكثرة غلبت الشجاعة، فقُتل شاه منصور في المعركة ثم استدعى ملوك البلاد فأتوه طائعين فجمعهم في دعوة وقتلهم أجمعين.
* * *