فيها في تاسع عشر المحرّم ولى الجوباني نيابة الشام عوضا عن أشقتمر (^١).
وفيها ابتدأ السلطان بلعب الرمح وألزم الأُمراء والمماليك بذلك (^٢). فاستمر.
وفيها ابتدأ أيضا في رمضان بالحكم بين الناس يومى الأحد والأربعاء. ونودى (^٣): "من كانت له ظلامةٌ فليحضر إلى الباب"، وحصل للناس بسبب ذلك - خصوصا رؤساؤهم - تشويش كبير، وصار من شاء من الأراذل أن يهين الكبار فعل.
وفيها كثرت الشكاوى من بدر الدين بن أبي البقاء فعيّن السلطانُ ناصر الدين محمد بن عبد الدائم الشاذلى ابن بنت الميلق الواعظ، وطلبه في رابع شعبان، وفوّض له قضاء الشافعية، فاستجار الله بعد صلاة ركعتين وقَبِل (^٤)، وكان (^٥) [السلطان] يعرفه من خطبه (^٦) بمدرسة حسن، ووصفه له سودون النائب وغيره فتمّ أمره.
وقرأتُ بخط القاضي تقيّ الدين الزبيرى أن سبب عزل أبي البقاء ما تقدّم من قصة أمين الحكم، وانضاف إلى ذلك أن بعض مدرّكي البلاد السلطانية مات في أول هذه السنة، وكان يُذكر بالمال الجزيل، فجهّزَ القاضي أمينَ الحكم ليحتاط على موجوده، فذُكر ذلك للسلطان فأنكر عليه، وأحضر أمين الحكم وضربه وعزل القاضي وطلب مَن يوليه عوضه، فغرم القاضي في هذه الحركة خمسة آلاف دينار ثم ما أفاد، بل طلب ابن الميلق وولّاه فباشر بعزَّة وعظمة.
* * *
_________________
(١) اكتفى ابن دقماق في الجوهر الثمين، ص ١٨٢ بنسبة ذلك إلى ضعفه، أما ابن قاضي شهبة، ورقة ٢٢ ب، فقد ذكر أنه كان أصيب بوجع في رجليه.
(٢) كان ذلك في العاشر من ربيع الآخر، انظر السلوك، ورقة ١٥٩ ا.
(٣) نادي بذلك المشاعلية في مصر والقاهرة، كما ذكر ابن دقماق في الجوهر الثمين، ص ١٨٢.
(٤) كان مما اشترطه ابن بنت الميلق وأجيب إليه ألا تؤخذ الزكاة من التجار وأن يعاد إليهم ما أخذ منهم، وألا يعارضه أسير فيما يأمر به، وألا يرسل إليه شفاعة في قضية من الغضايا، ولا يسأله في عدالة أحد، انظر في ذلك ابن قاضي شهبة، ورقة ٢٤ ا.
(٥) من هنا حتى آخر الخبر غير وارد في ظ.
(٦) في ز، هـ "خطبته".
[ ١ / ٣٣١ ]
وفيها جمع كبيش العربان ونهب جُدّة وأخذ منها للتجار ثلاثة مراكب، وتقاتل هو وعنان أمير مكة، فقُتل كبيش في المعركة بعد أن كاد يتمّ له النصر، وذلك بأَذاخر (^١) بالقرب من مكة.
وفيها سار عليّ بن عجلان من مكة إلى القاهرة فقدمها في رمضان، فأشرك السلطانُ عليّ بنَ عجلان في إمرة مكة مع عنان، فتوجّه عنان إلى وادى نخلة ومنع الجلب عن مكة فوقع بها الغلاءُ؛ فوافى قرقماسُ - أميرُ الركب إلى مكة - بتقليد عليّ بن عجلان وأمره أن يتجهّز إلى عنان فخرج، وأرسل معه طبول المحمل فدقُّوا بين الأودية، فظنَّ عنان أن العساكر دهمته فهرب ودخلت القافلة فباعوا ما معهم برخص، حتى انحطَّت الويبة من القمح إلى عشرة بعد ثلاثين.
وفيها استولى على إمرة المدينة على بن عطية ثم قُتل، وذلك أنه طَرق المدينة فنهبها وقتل منها أُناسا (^٢) فأفرج السلطان عن ثابت بن نعير وقلَّده إمرة المدينة وأمره بالمسير.
وفي رابع ربيع الأول قُبض (^٣) على كريم الدين بن مكانس وضُرب بالمقارع وصودر على مائة ألف ثم عزل عن نظر الدولة في ثاني رمضان.
* * *
وفيها خامر منطاش - نائب ملطية - وهو لقب واسمه تمربغا الأفضلى - وجماعة من المماليك (^٤) الأشرفية الذين نفاهم برقوق، ووافقهم القاضي برهان الدين أحمد صاحب سيواس وقرا محمد التركماني كبير التركمان ويلبغا المنجكي وجمعوا جمعًا كبيرًا.
وبلغ ذلك السلطانَ فجرّد العساكر إليهم، فسار إينال الأتابك بدمشق وقزدمر وسودون
_________________
(١) عرفها مراصد الاطلاع ١/ ٤٦ بأنها موضع بأعلى مكة، دخلها منه رسول الله ﷺ وضربت هناك قبته.
(٢) في ل "ناسا" وقال المقريزى في السلوك، ورقة ١٥٩ ا "أنه قتل منها إنسانا" أما ابن قاضي شهبة فلم يذكر في الإعلام، ورقة ٢٣ أ، شيئا عن القتل.
(٣) قصة هذا القبض والعقاب أن السلطان رأى خيمة مضروبة على شاطئ النيل فبعث للكشف عنها فوجد فيها ابن مكانس وشمس الدين أبو البركات يعاقران الخمر في خواصها، انظر في ذلك المقريزي، السلوك، ورقة.
(٤) في ل "مماليك الأشرف".
[ ١ / ٣٣٢ ]
باق وأَلطنبغا المعلم، ومقدّمهم يلبغا الناصري نائب حلب فنازلوا ملطية، فهرب منطاش؛ فتوجّهوا إلى سيواس ونازلوها: فاستنجد برهان الدين صاحبها بالأرمن وغيرهم، فوقعت بينهم وبين عساكر الشام وقعةٌ قُتل فيها من الفريقين جماعة، ثم كان النصر على يد يلبغا الناصري وانهزم برهان الدين، ثم أرسل يطلب الأمان ويبذل الطاعة للظاهر فأمنه وصار من جهته.
وكانت عدة الذين مع الناصري نحو الألف، والذين تجمعوا لقتاله عشرين ألفًا.
وفيها قُبض على جبريل [الخوارزمي] قريب بيدمر وعلَى محمد [شاه] بن بيدمر وتسلمهما (^١) والى القاهرة فصادرهما على مال كبير.
وفيها قُتل بدر بن سلام أميرُ العربان بالبحيرة، قتله بعض العرب غيلة، وكان قد قَهر السلطانَ وأعجز العسكر من التجاريد إليه وهو يفرّ من مكان إلى مكان، وفسدت أحوال البحيرة.
وفيها في أواخر شعبان استقر في الوزارة علم الدين إبراهيم القبطى (^٢) ابن كاتب سيدى، وكان [علم الدين] مستوفى المرتجع، فوصّى ابن كاتب أرلان (^٣) بأن يُستوزر بعده، فقبل الظاهر [برقوق] ذلك.
وفى تاسع رمضان نزل جلال الدين البلقيني عن توقيع الدست لزوج ابنته بهاء الدين البُرْجي (^٤) ونزل بدر الدين البلقيني لأخيه جلال الدين عن إفتاء دار العدل، واستمر بيد (^٥) بدر الدين قضاءُ العسكر.
وفى (^٦) ليلة الثلاثاء ثامن عشر جمادى الآخرة ظهر كوكب عظيم من جهة الشمال ثم امتدّ
_________________
(١) وكانا في سجن دمشق، راجع الإعلام لابن قاضي شهبة، ورقة.
(٢) سماه ابن الفرات في تاريخه ٩/ ١٦ "بعلم الدين المعروف بكاتب سيدى نقله".
(٣) في ل "أولان"، وفى ظ "ارنان"، راجع تاريخ ابن الفرات ٩/ ١٥.
(٤) Wiet: Les Biographies du Manhal، No. ٢١٠٨
(٥) بدلها في ل "بيدمر".
(٦) هذا الخبر منقول من تاريخ ابن الفرات ٩/ ٩ - ١٠.
[ ١ / ٣٣٣ ]
وتشعب منه ثلاث شعب لأحدها ذنَبٌ طويل نحو الرمح وله (^١) ضوء زائد على ضوء القمر ونوره شديد، وذلك بعد العشاء بنحو ساعة.
وفى هذه السنة انتهت زيادة النيل إلى أربعة عشر إصبعا من تسعة عشر ذراعًا وثبت إلى خامس بابة (^٢).
وفى أوائلها ملك أبو حموّ تلمسان فحاصره ولده أبو تاشفين إلى أن قبض عليه وسجنه بالقصر، فسأله أبو حموّ أن يخرجه إلى الديار المصرية ليحجّ، فأسعفه وحمله في مركب، فخدع (^٣) أبو حموّ صاحبها حتى أنزله وبعث إلى محمد بن أبي محمد مهدى القائد ببجاية (^٤) يستنصره فأنزله عنده وكتب إلى السلطان بتونس يأمره بمساعدته أبي حمو، واستنفر العرب فنفروا معه: فقتل أبو زيان بن أبي تاشفين في الحرب وانفض جمع أبي تاشفين فخرج من تلمسان ودخلها أبو حموّ في رجب سنة تسعين (^٥).
وفيها كائنة (^٦) ميخائيل الأسلمي وكان نصرانيا فأسلم في شعبان سنة ثمان وثمانين بحضرة السلطان وعناية محمود (^٧). فأركب بغلة وعمل تاجر الخاص كما تقدم، ثم قُرِّر في نظر الإسكندرية في المحرم من هذه السنة. فلما كان ثالث عشر ربيع الآخر ضُربت عنقه بالإسكندرية بعد أن ثبت عليه أنَّه زنديق، وشهد عليه بذلك خمسون إلا واحدًا.
* * *
_________________
(١) عبارة "وله ضوء زائد على ضوء القمر" ساقطة من ز.
(٢) الوارد في التوفيقات الإلهامية، ص ٣٩٥، أن غاية فيضان النبل هذه السنة بلغت ١٥ قيراطا و١٨ ذراعا، أما خامس بابه فيوافق ٢٤ رمضان.
(٣) في ل "فخرج".
(٤) في ز بنجابه".
(٥) عبارة "تسعين … فأسلم في شعبان" السطر التالي ساقطة من ز.
(٦) انظر السلوك ورقة، وقد سماه ابن قاضي شهبة،: بالظاهرى.
(٧) هذا وقد ألقى القبض عليه بعد وحبسه محمود شاد الدواوين.
[ ١ / ٣٣٤ ]
وفيها ضُربت الفلوس (^١) التي أحدثها جركس الخليلي وجُعل اسم السلطان في دائرة، فتفاءلوا له من ذلك بالحبس فوقع عن قريب، ووقع نظيره لولده الناصر فرج في الدنانير الناصرية.
وفيها كان الغلاءُ (^٢) بدمشق وقلة الماء بالقدس حتى بلغت الجرة نصف درهم.
وفيها وقعت بين ابن يغمر (^٣) نائب الأبلستين وبين ابن ذلغادر حرب.
وفى سادس عشر جمادى الآخرة - وهو تاسع (^٤) أبيب - توقف النيل ثم نقص ثم ردّ النقص وزاد في رابع عشريه.
* * *
وفى هذه السنة نازل عسكر تمرلنك - صحبة ولده - آمد، ففرّ منه قرا محمد في مائة (^٥) فارس إلى ملطية، فاضطرب أُولو الأمر بالقاهرة، وجمع الظاهر الفقهاء والأُمراء، وتحدّث في إعادة ما وُقف من الأراضي الخراجية فطال التنازع وآل الأمر إلى أنه (^٦) يأخذ لتجهيز العسكر متحصل (^٧) سنة.
وأمر السلطان الظاهرُ بتجهيز أربعة من الأُمراء (^٨) وهم: قرا دمرداش ويونس (^٩) وألطنبغا المعلم وسودون باق وغيرهم (^١٠)، فتجهّزوا في أول رجب فوصلوا إلى حلب فوجدوا تمرلنك
_________________
(١) عبارة "الفلوس التي أحدثها جركس الخليلي" ساقطة من ل، ز، لكن بدلها "الدراهم الظاهرية" وكذلك في هـ.
(٢) الوارد في السلوك، ورقة ١٥٩ ا، أن رطل الخبز بيع بدرهم وكذلك ثمن جرة الماء بالقدس.
(٣) "همر" في السلوك، وفى ز، انظر الجزء الأول ص حاشية رقم.
(٤) بناء على الجدول الوارد في التوفيقات الإلهامية، ص ٣٩٥، يكون يوم ١٦ جمادى الآخرة العاشر من أبيب ١١٠٣ ق.
(٥) في السلوك، ورقة "مائتي".
(٦) أي السلطان برقوق.
(٧) في ز "بتحصيل".
(٨) هم أمراء الألوف كما سماهم السلوك، والأمراء المقدسية كما سماهم ابن شهبة، ٢٣ ب.
(٩) في ظ "قردم"، وفي ز "قزدمر".
(١٠) المقصود بغيرهم سبعة من أمراء الطبلخاناة وخمسة من الأمراء العشراوات، راجع السلوك.
[ ١ / ٣٣٥ ]
قد (^١) أرسل ولده في جريدةٍ إلى قرامحمد فواقعه، فانكسر ابن تمرلنك ورجع إلى أبيه، واقتضى الحال رجوع تمرلنك إلى بلاده لأمرٍ حدث بها.
وأرسل نائب الشام رجلا (^٢) اتُّهِم بأنه جاسوس فضُرب فأقرّ على ثلاثة بدمشق فضُرب وحبس وكُتب إلى دمشق بإحضار رفقته.
ولما (^٣) وصل الأمراء إلى حلب في شعبان كاتبوا بأن اللنك رجع، فصادف وصول الخبر بمخامرة منطاش، فأُمِروا أن يتوجهوا إلى محاربته فتوجهوا؛ وكان ما سنذكره في السنة الآتية.
* * *
وفيها عاد اللنك إلى عراق العجم فاستقبله ملوكها وأذعنوا له بالطاعة. مثل إسكندر الجلالي وأبي سعيد (^٤) وإبراهيم العجمى وأبى إسحق الشيرجاني وسلطان بن أحمد بن أخى شجاع وابن عمه شاه يحيى، فكان جملة من اجتمع عنده من ملوك العجم سبعة عشر ملكا، فبلغه أنهم تواعدوا على الفتك به فسبقهم وأمر بالقبض عليهم وقد اجتمعوا في خيمة، وقرّر في ممالكهم أولاده وأحفاده، وتتبّع ذرارى المقتولين فلم يُبقِ منهم أحدًا.
ثم توجه إلى عراق العرب فبلغ ذلك أحمدَ بن أويس فجهز له (^٥) عسكرا كثيفا مع أمير يقال له "أسَنْباى (^٦) "، فتلاقيا على مدينة سلطانية فانهزم جند بغداد فلم يتبعهم اللنك، وعطف على همدان وما يليها، فقبض على متوليها واستناب فيها: ثم كرّ راجعًا إلى بغداد فبلغ أحمد بن أويس ذلك فعرف أنه لا طاقة له بلقائه.
وكان أحمد بن أويس استولى على مملكة تبريز عوضا عن أخيه حسين بعد قتله، فلم يلبث إلا قليلا حتى فاجأه عسكر اللنك، فلما بلغه ذلك رحل عنها وترك أهلها حيارى، فهجم عليهم العسكر عنوة فانتهبوها وفعلوا فيها ما لا يمكن شرحه، وأقاموا بها شهر رجب كله في استخلاص
_________________
(١) عبارة "قد أرسل رجوع تمرلنك" ساقطة من ل.
(٢) وصفه المقريزي في السلوك، بأنه تركي.
(٣) هذا الخبر حتى نهايته غير وارد في ظ.
(٤) في ز "ارسعيد".
(٥) عبارة "له … سلطانية فانهزم" ساقطة من ز.
(٦) سماه ابن عرب شاه في عجائب المقدور، ص ٤٣ "سنتائى".
[ ١ / ٣٣٦ ]
الأموال وتخريب الدور وتعذيب ذوى الأموال بالعصر والإحراق والضرب وأنواع العذاب، وانتهكوا الحرمات وسبوا الحريم والذراري.
وكان [تيمور لنك] قبل ذلك قد استولى على تبريز وفعل بها الأفاعيل، وكان أحمد بن أويس قد أرسل ذخائره وحريمه وأولاده إلى قلعة يقال لها: "النجاء (^١) "في غاية الحصانة، وقرّر فيها أميرًا يقال له: "ألتُون" (^٢) مع ثلاثمائة نفس من أهل النجدة، فسار (^٣) له اللنك فلم يقدر عليها.
وقُتل في الحصار أميران كبيران من عسكره (^٤) ثم رحل عنها لما بلغه ما طرق بلاده من جهة طقتمش خان وأنه تعرض لأطراف بلاده فكَّر راجعًا أيضا، ولما بلغ ذلك قرا محمد التركماني انتهز الفرصة ووصل إلى تبريز فملكها وقرّر فيها ولده نصر خجا ورجع إلى بلاده.
* * *
وفى تاسع رجب أمر المحتسب بطلب ذوى الأموال واستخراج زكاتها منهم، وأن يتولى قاضي الحنفية الطرابلسي تحليفهم ففعل ذلك في يوم واحد، فلما ورد الخبر برجوع تمرلنك ردّ على الناس ما أُخذ منهم، وبطلت مطالبتهم بالزكاة وبالخراج أيضا.
* * *
وفي العشرين من رمضان استقر جمال الدين [محمود القيصرى (^٥)] المحتسب في قضاء العسكر عوضًا عن شمس الدين القرمى بعد وفاته، وسعى نجم الدين بن عرب [الطنبدي] في الحسبة فبذل فيها خمسين ألف درهم فضة قيمتها يومئذٍ أكثر من ألفي مثقال ذهبا (^٦).
* * *
_________________
(١) راجع وصفها في ابن عربشاه: عجائب المقدور، ص ٤٧ وما بعدها.
(٢) ضبط هذا الاسم على رسمه في عجائب المقدور، ص ٤٧.
(٣) في ز "فنازله"
(٤) أي من عسكر تيمورلنك.
(٥) راجع تاريخ ابن الفرات ٩/ ١٧.
(٦) أضاف ابن الفرات، إلى ذلك أنه تولاها مضافا إلى ما كان بيده من وكالة بيت المال ونظر الكسوة بدار الطراز.
[ ١ / ٣٣٧ ]
وفى نصف شوال أفرج الظاهر عن يلبغا الناصري من دمياط وأعطاه شيئًا كثيرًا (^١) وقرّره في نيابة حلب، وسافر في تاسع ذي القعدة، وقرر سودون المظفرى نائب حلب أتابك العساكر بها.
* * *
وفي هذه السنة - في ذى الحجة - صُرف تقي الدين الكفرى عن قضاء الحنفية وقُرّر عوضه نجم الدين بن الكشك.
* * *
وفي رابع ذى الحجة استقر أمير حاج بن مغلطاي في نيابة الإسكندرية.
* * *