ملكستر الطشتمري، كان دويدارا عند قلماي الدويدار الكبير وكان قبل ذلك دويدار طشتمر ولم تطل مدته بعده؛ مات في ثالث
[ ٣ / ٤١٨ ]
عشر ربيع الأول يوم مات تاني بك المذكور.
جاني بك، كان من خواص الملك الظاهر فغرق في رجب من هذه السنة في بحر النيل، قال العينتابي في تاريخه: مر بي وأنا عند مدرسة أم السلطان فدخل اصطبله عند جامع المارداني وتوجه إلى جزيرة مبارك وكان إقطاعه فيها فضيفه الفلاح ثم هم بأن يغتسل في البحر فحذره صاحب له من البحر وقال: احترز أن تغرق، فقال: أنا صغير، ودخل الماء فغطس فلم يطلع، فغطسوا عليه فلم يوجد إلا بعد أيام بشطنوف وقد انتفخ، فنقل ودفن، ووجد له من الذهب والفضة نحو عشرة آلاف دينار ومائة ألف درهم.
[ ٣ / ٤١٩ ]
يلبغا السودوني، كان أمير طبلخاناه أو بلاط، كان أمير عشرة.
عمر بن أخت قرط الكاشف، قتل هو وابن سعيد الدولة ناظر منفلوط بيد العرب العصاة.
سولي بن قراجا بن دلغادر التركماني، قتله رجل يقال له علي خان بسكين في خاصرته وهو نائم قرب مرعش وهرب، وكان الملك الظاهر دسه عليه، وكان على هذا في خدمة صدقة بن سولي فكان سولي يثق إليه، وكان لسولي صيت عظيم حتى كان يسمى هيكل التركمان، وكان يتحرى العدل في أحكامه وبيده من البلاد مرعش وأبلستين وغير ذلك وهو الذي اعتمد عليه منطاش أيام فراره من الملك الظاهر، وهو الذي طرق عينتاب فنهب أموال أهلها وجرى من التركمان الذين معه من الفسق والفجور وقتل الأنفس ما لم يسمع به قبل ذلك، قال العينتابي في تاريخه: اجتمعت به ووعظته فكان يظهر القبول ويضمر خلافه وكان يدمن على شرب الخمر واللواط، ولم قتل حضر ولده بهدية إلى الملك الظاهر
[ ٣ / ٤٢٠ ]
فقرره في إمرة أبيه، وكان ناصر الدين محمد بن خليل بن دلغادر قد استقر عوض عنه قبل أن يقتل، فوقع بين ناصر الدين وبين ابن عمه مقتلة عظيمة قتل فيها خلق كثير من تركمان الطائفتين.
طوعان أحد الأمراء، وكان يصحب الفقراء الأحمدية.
***
خاتمة طبع
تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه طبع الجزء الثالث من إنباء الغمر بأبناء العمر لعشر ليال خلون من شهر شوال سنة ١٣٨٩ هـ الموافقة لعشرين ليلة خلت من دسمبر سنة ١٩٦٩ م للإمام الحافظ الحجة شيخ الإسلام شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ
رحمه الله تعالى.
وقد اعتنى بتصحيحه ومقابلة أصوله وتهذيبها وتعليق حواشيه الفقير إلى رحمة ربه الغنى السيد عبد الله بن أحمد مديحج العلوى الحسينى الحضرمي رئيس شعبة التصحيح قديما بدائرة المعارف، وقد ساعده الشيخ نثار أحمد الصديقى النانوتوي خريج دار العلوم ديوبند والمصحح بدائرة المعارف.
ويتلوه الجزء الرابع وأوله: أول القرن التاسع من الهجرة دخلت سنة إحدى وثمانمائة.
[ ٣ / ٤٢١ ]
﷽
أول القرن التاسع من الهجرة