أهلّ بيوم الاربعاء. فيه ركب السلطان بعد صعود قضاة القضاة له وتهنئتهم بالشهر.
وكان السلطان فى هذا اليوم قد لعب الصولجان التى يسمونها (^١) الكرة، ولعب معه الأمراة المقدمون الألوف.
وأما ركوب السلطان - نصره الله - فقد تزايد جدا ولا يكاد ينحصر لكثرته، وهذا دالّ على شجاعته وفطنته وصحته.