أهل بيوم الاثنين المبارك ويوافقه من أيام الشهور القبطية خامس عشرى برمودة لأن شوال جاء تماما.
فيه صعد قضاة القضاة ومشايخ الإسلام لتهنئة السلطان بالشهر على العادة وكنت فى خدمة قاضى الحنفية ابن الشحنة الحنفى، فوجدنا السلطان يلعب بالكرة بالحوش السلطانى فانتظروه بالجامع الناصرى قلاون بقلعة الجبل إلى أن انتهى اللعب وطلبهم فدخلوا الحوش وجلس معهم تحت الدكة، ما خلا
[ ٢٨١ ]
الحنبلى لضعفه، وكان رئيس الدنيا ابن مزهر الأنصارى كاتب السر حفظه الله واقفا فى خدمته هو والدوادار الثانى فوقف للسلطان اثنان فى الحديد ومعهما محضر يدل على أن السلطان جهز قاضيا وشاهدا إلى بلد كذا بسبب من وقف له وأخبره عن هذين الاثنين اللذين حضرا فى الحديد أنهما قتلا شخصا لينظرا فى هذه القضية، فحضروا بهما بعد أن شهدوا على إقرارهما بالقتل وأودعوهما الحديد، فسألهما السلطان فأنكرا الإقرار والقتل فدفعهما للقاضى المالكى.
ثم طلب السلطان ابن الحاجب وجماعته - أعنى مستحقى ريع وقف ابن الحاجب - بسبب ما أنهى عنهم للمواقف الشريفة من شخص متزوج بجارية من العتقاء يسمى «أبو الخير الفيومى» الذى كان زركشيا ثم صار شاهدا يجلس فى حانوت بجوار جامع (^١) الحاكم ثم خدم القاضى صلاح الدين المكينى فعمله قاضيا إن وقف ابن الحاجب جميع ما يتحصل منه بتواطؤ الناظر الذى هو من الذرية وزوج بعض المستحقين البلوانى ويأكلونه ولا يعطون المستحقين شيئا بل ولا الشعائر -. وهذا المذكور تزوج بجارية من عتقائهم وفعل بهم الأفاعيل التى ستذكر، وهو من الشريرين المشهورين بالجواب وقلة الأدب والمرافعة - فلما مثل ابن الحاجب بين يديه هو وابن البلوانى والمستحقون سألهم عن الوقف وعن متحصله وعن ما يصرف منه وعن ما يتأخر للمستحقين فما أفصحوا له بالجواب، فرسم لقضاة القضاة أن يعينّ كل واحد من نوابه نائبا ويجلسون بالجامع ليحرروا الوقف وشرطه ومتحصله ومصروفه، ويعلمون السلطان بذلك.
وفيه خلع على الجناب العالى الزينى أبى بكر بن المقر المرحوم الزينى عبد الباسط
_________________
(١) راجع عنه المقريزى: الخطط ٢/ ٢٧٧.
[ ٢٨٢ ]
ناظر الجوالى وما مع ذلك خلعة السفر بسبب توجهه إلى البلاد الشامية لأشغال السلطان ولتعلقات أوقاف والده، وخرج فى هوتك هائل وغلمان ومماليك وعبيد، والحكم لله يفعل ما يريد.
يوم الثلاثاء ثانيه لعب السلطان الكرة على العادة فتقنطر بالجواد ووقع عن ظهره وسقط شاشه عن رأسه ولم يلتفت لذلك ونهض وركب الجواد وساقه سوقا عظيما، هذا بعد أن انقلب الحوش السلطانى ونزل جميع الأمراء عن خيولهم وبادروا لحمل السلطان ولم يحصل له أدنى شدة ولا تشويش غير أنه احتد وتسودن.
وفيه ولد للمقر الأشرف الكريم العالى السيفى عظيم الدنيا وصاحب حلها وعقدها ووزيرها وأستادراها ودوادارها الكبير وما مع ذلك - شيّد الله به الممالك - ولد، فسرّ به السلطان وخلع على الذى بشره به كاملية سمور بمقلب سمور وقيل متمرا، وأنعم له بعشرين دينار ورسم للمولود بإقطاع وجامكية وغير ذلك وسمى «منصورا»، وعملت له الزلابية من حلوى ثلاثة أيام مع الأسمطة، وقدم له الأكابر من كل صنف، وجهزوا ساعيا بالبشارة لوالده وقاصدا آخر لجده لأمه: الملك المؤيد أحمد بن الملك الأشرفى إينال بالإسكندرية، وهرع الخوندات والستات والرؤساء والمباشرون للسلام (^١) عليها والتقدمة لها، وصنعوا لها المدات والأسمطة من فاخر المآكل والمشارب وأمثال ذلك.
يوم الأربعاء ثالثه توجه الشيخ شمس الدين السخاوى (^٢) ليدرّس بالكاملية (^٣) فى الحديث عوضا عن الشيخ كمال الدين بن إمام الكاملية بحكم وفاته بدرب
_________________
(١) فى الأصل «السلامة».
(٢) هو صاحب الضوء اللامع المستعمل كتابه كثيرا فى هذه الحواشى.
(٣) تقع هذه المدرسة بخط بين القصرين بالقاهرة وقد أنشأها الكامل محمد بن العادل أبى بكر ابن أيوب سنة ٦٢٢ هـ، وتسمى أيضا بدار الحديث الكاملية، انظر خطط المقريزى ٢/ ٣٧٥.
[ ٢٨٣ ]
الحجاز، وللوظيفة المذكورة أشهر يتنازع فيها الشيخ المذكور مع أولاد المتوفى ويساعد الأولاد المقرّ العلائى ابن خاص بك والأمير يشبك الجمالى المحتسب وعنبر المعينى ووقفوا للسلطان كم مرة، وآخر الأمر أن السلطان رسم له بالوظيفة وكتب له مرسوم شريف بالوظيفة، فعندما وصل إلى باب المدرسة الكاملية ليدرس بها - وقد استأذن جماعة من أعيان الفضلاء لذلك - قبض عليه اثنان من نقباء الأمير تمر الحاجب وقالا له: «كلم الأمير» فلما دخل أراد رأس نوبته ابن أزبك - عليه من الله ما يستحقه - أن يوقفه بين يديه من تحت المقعد فامتنع من ذاك وطلع فجلس بجانبه على الدكة، وذكر له القصة مفصلة، وأن القاضى كاتب السر استأذن له السلطان أن يدرس فى هذا اليوم فقال:
«المرسوم مرسوم السلطان لو أخذ امرأتى أعطاها لمن أراد قلت السمع والطاعة، ولكن حتى أشاور السلطان على ذلك»، فقام الشيخ شمس الدين ليتوجه إلى حال سبيله فعندما وصل إلى الباب عوّقوه وأجلسوه فى المسجد الذى فى زقاق بيت الأمير المذكور مرسما عليه، فاجتمع الناس لحضورهم مجلس التدريس فبلغهم ما اتفق فدخلوا إليه مسلّمين. والله المستعان.
وبلغ ذلك سيدنا العلامة الشيخ شمس الدين الأمشاطى (^١) الحنفى فحضر إلى الأمير تمر وأعلمه بأن الشيخ شمس الدين (^٢) من أهل العلم وخادم السنة، فعند ذلك اعتذر عما وقع وأنكر أنه أمر بالترسيم عليه وطلبه لحضرته.
وكان ولد سيدى الشيخ كمال الدين حضر وحضر صحبته جماعة من جهة البقاعى يساعدونه، منهم شخص من الذين يقرءون عليه يعرف بالقلقيلى (^٣)
_________________
(١) السخاوى: الضوء اللامع ٦/ ١٠٠٤.
(٢) المقصود بذلك السخاوى.
(٣) ويعرف بمحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن مفلح القلقيلى، انظر ترجمته فى الضوء اللامع ٧/ ٨٨.
[ ٢٨٤ ]
- مشهور بما لا ينبغى ذكره - وشخص من طلبة العلم وهو شاهد يعرف «بابن روق» صاحب حدة زائدة وأخلاق شرسة وإذا غضب لا يطاق، فلما حضر الشيخ شمس الدين [السخاوى] ليجلس فوق القلقيلى حمله (^١) وأراد رميه مع أن القلقيلى من أهل الفضل والذكاء وعنده أن الشيخ شمس الدين ما يفهم عنه، فما وسع (^٢) الحاجب إلا أن أجلسه إلى جانبه الآخر وصاروا فرقتين: فرقة من جانب الشيخ شمس الدين، وفرقة من جانب ابن الشيخ كمال الدين، وكل منهم يتكلم بما يريد، وقاموا على أن الأمير - غد تاريخه - يشاور السلطان ومهما رسم به فعل، فالله يلهم السلطان الحق بينهم، آمين.
يوم الجمعة خامسه الموافق له من أيام الشهور القبطية أول بشنس لبس السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباى - عز نصره - القماش البياض البعلبكى المعد لبسه للصيف، وكان لبسه فى هذه السنة زائدا أى سابقا على العادة سبعة أيام مخالفا للبسه الصوف فى هذه السنة فإنه أخّره أياما أكثر من تقدم الأبيض.
وفيه توجه الأمير شرف الدين ابن غريب - وهو المتكلم فى الوزر عن المقر الأشرف الدوادار الكبير وكذا فى الأستادارية - وصحبته الأمير جانم دوادار المقر الأشرف المذكور إلى الوجه القبلى لمساحة البلاد وقبضها، فأقاما ببر الجيزية إلى يوم الاثنين ثامنه ليحضروا إليه (^٣) المماليك السلطانية، وهما فى ضخامة ومهابة وشهامة وأمثال ذلك، والله الولى والمالك.
_________________
(١) فى الاصل «فحمله».
(٢) فى الأصل «فما ساع».
(٣) أى إلى ابن غريب.
[ ٢٨٥ ]
يوم الخميس حادى عشره وصلت كتب [الحجاج] العقبة وأخبروا بوصولهم إليها قبل رأس الشهر بليلة، وأن الرخاء معهم وتأخر حضوره عن كل سنة، وأن الفول وصل ثلاث ويبات بدينار، وأن الزبيب والإقامات التى حضروا بها من غزة شئ كثير، حتى أبيع الربع الزبيب بدرهم شامى قيمته ستة دراهم فلوسا، وقيل إن فى الركب الأول رائحة موت فى الجمال.
ووصل ساع من البلاد الشامية، ولم يعرف من خبره سوى أن المقر الشرفى الأنصارى طيب بخير وعافية، وأن عظيم الدنيا المقر الأشرف الكريم العالى السيفى أمير دوادار كبير خلع عليه، ولله الحمد.
وكذا وصل من عند الأمير شرف الدين بن غريب مقدم الدولة المدعو «نجا» الذى كان ضربه وأهانه وبهدله وكتب عليه مالا وأخذه صحبته إلى البلاد القبلية، فشكت زوجته ذلك لحريم السلطان فإنها من جهتهن (^١)، فرسم السلطان للمقر الأشرف العالى الزينى رئيس الدنيا ابن مزهر أن يكتب له مرسوم شريف بإحضار نجا، فطلب وجهز - كما ذكرنا - للأبواب الشريفة، وأرسل عليه شواهد بما يختاره، وصعد للسلطان وطلع معه من يتكلم عن ابن غريب فى غيبته، وآخر الأمر خلع السلطان على «عبد العال» الذى قرره ابن غريب مقدم الدولة عوضا عن نجا على عادته، وشق المدينة بكاملية سمور والتزم بالسداد عنه فى غيبته.
وفى هذا اليوم الذى هو الثالث عشر منه برز الأمر الشريف بتسمير ستة نفر من المفسدين من أعمال القليوبية المعروفين بفضل وأن يوسطوا بقليوب، فأشهروا على الجمال بين يدى الأمير يشبك من حيدر صاحب الشرطة، وذكر
_________________
(١) فى الأصل «جهتهم».
[ ٢٨٦ ]
عنهم أفعالا قبيحة، منها أنهم قتلوا رجلا لأخذ ماله بقليوب وحرقوة بمستوقد الحمام وأمثال ذلك من التهجم والقتل وقطع الطريق، وذاك ذنب عقابه فيه. ووسطوا بقليوب أو قربها وعلّقت جثثهم ليرتدع أمثالهم عن هذه الأفعال المنكرة. رب سلم.
يوم الخامس عشره فرقت الجامكية على المماليك السلطانية بين يدى السلطان بالحوش من قلعة الجبل، وصار من له جامكية ويريد قبضها يعطى له قوس يجذبه فإن جذبه فهو قابض، وإن عجز عنه فهو مقطوع من الشهر الذى بعده ويقبض جامكية هذا الشهر، فإن شفع فيه لشيخوخته أو ضعفه فيكون بحكم النصف، والله أسأل أن ينصر السلطان ويعطفه على الفقهاء والفقراء والأرامل والأيتام، فإن صدقاته جمة ومحاسنه مهمة.
يوم الاثنين ثانى عشريه ركب السلطان من قلعة الجبل وأظهر أنه متوجه إلى جهة الخانكاه، ثم عطف من الجبل وسار إلى أن وصل إلى حلوان وتوجه إلى طرا ووصل إلى مصر القديمة وبولاق واستمر على طوق البحر إلى المنية وشبرا، فصعد من الجبل واستمر إلى أن وصل إلى القلعة، فوقف له جماعة يشكون من الحراقة التى بقليوب أن المتكلمين عليها يقبضون المسافرين من الفقهاء والفقراء ويستعملونهم ويضربونهم، فرسم نصره الله بشنق من يفعل ذلك.
واستمر السلطان - نصره الله - يلعب الكرة مع الأمراء، وتأخر من لعبه بالكرة فى هذه السنة موكب واحد.
ولما مر السلطان من بولاق سأل عن بيت رئيس الدنيا ابن مزهر الأنصارى كاتب السر حفظه الله على المسلمين، فلما بلغه (^١) ذلك أصبح من الغد فجهز
_________________
(١) أى لما بلغ ابن مزهر سؤال السلطان عنه.
[ ٢٨٧ ]
للسلطان من السكر المكرر عشرة قناطير، ومن الأغنام المعاليف عشرين (^١) معلوفا، وما أدرى إن كان ناظر الجيش أرسل أم لا.
وتولى الينبوع سبع (^٢) - وهو رجل شيخ طوال رأيته فى بيت رئيس الدنيا ابن مزهر الأنصارى كاتب السر الشريف حفظه الله - عوضا عن خنافر (^٣) بسعى الأمير تمر حاجب الحجاب والأمير أزدمر الظاهرى الطويل أحد المقدمين الألوف له فى ذلك عند السلطان، فأمرهما (^٤) أن يسألا كاتب سره المذكور - حفظه الله - فى ذلك، فإن خنافرا المذكور من جهة الشريف محمد (^٥) صاحب مكة ومن جماعته، ومحمد أعز أصحاب كاتب السر حفظه الله. وكان هذا المذكور الذى تولى مقيما بالقاهرة بطالا له نحو سنة وشهرين، وركب الأميران المذكوران إلى بيت رئيس الدنيا ابن مزهر الأنصارى بأمر السلطان لهما فى ذلك وتعلقا بأذياله، فاستحى منهما ووافقهما على ولايته وخلع عليه. وشرط عليه المقر الزينى المذكور حفظه الله ألا يأخذ على مواهى الحجاج الذى ضمنهم الدبس والزاد والبقسماط شيئا، ورضى بذلك.
وحصل لصاحب مكة محمد بن بركات أمران مشوشان، أحدهما عزل القاضى برهان الدين ابن ظهيرة (^٦) فإنه عنده أعز من سمعه وبصره وقلبه على ما أعرفه، ثم عزل صاحب الينبوع الذى هو من جهته وتحت أوامره والأمر إلى الله.
_________________
(١) المفهوم من سياق الخبر والواقع أن الذى أعد تلك المتقدمة هو ابن مزهر، وعلى هذا الأساس غيرت الكلمة إلى «عشرين» بدلا من «عشرون» الواردة فى الأصل.
(٢) واسمه سبع بن هجان بن محمد بن مسعود الحسنى.
(٣) هو خنافر بن عقيل بن وبير الحسنى، راجع الضوء اللامع ٣/ ٧٧٧.
(٤) فى الأصل «فأمرهم أن يسألوا» لكن راجع هذه الصفحة س ٩ حيث يقول «ركب الأميران» وعلى هذا عدلت الجملة نحويا.
(٥) هو محمد بن بركات بن حسن عجلان، راجع الضوء اللامع ٧/ ٣٧٧.
(٦) الضوء اللامع ج ١ ص ٨٨ - ٩٩.
[ ٢٨٨ ]
وأخبرنى - من لفظه - المقر الأشرف الزينى ابن مزهر كاتب السر الشريف حفظه الله على المسلمين أن السلطان نصره الله أمره أن يكتب للشريف محمد سلطان مكة أن لا يكاتب السلطان «بأقل العبيد»، وكذا إلى المنصور عثمان بن الظاهر جقمق أن لا يكتب له «المملوك»، وكذا للمؤيد أحمد بن الأشرف إينال، فجزاه الله خيرا عن دينه ودنياه وأيّده ونصر جيوشه وبلغه مآربه وألهمه الحق وجنّبه الباطل على، إنه كل شئ قدير، وبالإجابة جدير.
يوم الخميس خامس عشريه ضرب السلطان شخصا من موقعى الأمراء يعرف بابن المصرى بالمقارع بسبب أنه زوّر كتبا على السلطان فرسم بحبسه والذى كتب باسمه ذلك رسم بنفيه، فالله أسأل السلامة.
يوم الأحد ثامن عشريه توجه السلطان إلى كوم اسفير لضيافة القاضى كريم الدين عبد الكريم بن القاضى علم الدين أبى الفضل بن جلود كاتب المماليك، وتوجه فى خدمته المقر الأشرف الكريم العالى الأتابكى السيفى أزبك من طخ الظاهرى وغيره من الأمراء المقدمى الألوف وغالب العسكر وأقام هناك ومدت له المدات الهائلة من المآكل والمشارب والسكر والحلوى والفواكه، وقدم له ما يليق به وعاد إلى القلعة.
يوم الأحد تاسع عشريه حضر عيسى بن بقر فى الحديد وطلع بين يدى السلطان فرسم بضربه فضرب ضربا مبرحا على بدنه، ورسم بسجنه فى المقشرة، ورسم لبقر (^١) أن يستقر عوضه وأن يحاسب عيسى على ما فى جهته من مال السلطان ليقوم به وسبب ذلك أنه خرب قطيا وأحرق أشجارها وقتل منها
_________________
(١) المقصود بذلك بقر بن راشد بن أحمد شيخ عرب الشرقية، وقد سماه السخاوى فى الضوء اللامع ٣/ ٧٥ بابن أخى بيبرس، وكانت وفاته سنة ٨٧٧ هـ.
[ ٢٨٩ ]
جمعا وصار ممتنعا من مقابلة عظيم الدنيا الدوادار الكبير، فأرسل السلطان إلى قانصوه الجمالى الكاشف بالقبض عليه فعمل عليه الحيلة حتى قبض عليه، ومع ذلك وقع بينهما قتال، وقتل من كل منهما جماعة. هذا ما بلغنى والله أعلم.