،
_________________
(١) فى الأصل «تهيموا».
(٢) أورد ابن إياس فى بدائعه ٣/ ٢٤ قول القائل فيه: أيها العشاق أصغوا … واسمعوا حسن مقالى كل عاشق لو غزالو … وأنا شاهين غزالى
(٣) فى الأصل «فحمل».
(٤) أى بدمشق.
(٥) الكرك قلعة حصينة جدا فى طرف الشام من نواحى البلقاء، انظر ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٣١٣ ومراصد الاطلاع ٣/ ١١٥٩، Demombynes:La Syrie،p.١٢٥ et sep; Dussaud:Topographie Histor.،p.٣٥٦،(n .١٢)
(٦) ذكر السخاوى فى الضوء اللامع ٤/ ٧٨٧ أن ذلك نسبة لبيت بنى وفا حيث انتمى إليهم ثم عاد فانحرف عنهم.
[ ٨٧ ]
كان آية من آيات الله وعجبية من عجائب الله فى شبيبته من حسن الصوت والنغمة حتى يضرب بحسن صوته المثل، وشاع ذكره بذلك غربا وشرقا، فلما بلغ الحلم انقطع صوته بالكلية، ثم بعد حين فتح الله عليه وصار قطيعا داخلا من كثرة الطرب الذى يأتى به وحسن الأصول، وكان له نظم سافل، وإذا طرب صفق بيديه وتتحرك جميع أعضائه، وله تنسّك يخالطه بعض (^١) تهتك، مع ثقل فى مجالسته لا سيما لما يتصرف، ومع هذا كان نادرة (^٢) بعد شهاب الدين أحمد بن القرداح (^٣) ولم يخلف بعده مثله، ووعظ الناس مرة بقية (^٤) المنصورية فصدر منه سقطات، فأرادوا القيام عليه فرجع واستغفر.
مات فى ذى القعدة من هذه السنة، وكان لنا به صحبة أكيدة. رحمه الله تعالى.