، أحد الأمراء المقدمين الألوف بحلب، وكان من خواص الملك الأشرف المذكور وسقاته وحصل عليه بعد موت أستاذه محنة فسجن وأطلق، ثم عاد أمره إلى أن تأمّر عشرة فى أوائل دولة الملك الأشرف إينال وصار من جملة رؤس النوب، ثم استقر فى وظيفة رأس نوبة ثانيا فى دولة الملك الظاهر خشقدم، ثم نقله إلى نيابة حماة، ثم نقله منها إلى إمرة مائة وتقدمة ألف بحلب، وياله من عمل صالح يدفعه الله إلى أسفل، فلم تنتج له إمرتها وتمرّض فطالت علته، ومات - عفى الله تعالى عنه وهو (^٢) فى عشر السبعين، وقد أنقى شعر لحيته - بحلب فى عشر جمادى الآخرة، وكان أميرا جليلا قليل الشر بل عديمه، كثير الخوف على نفسه فمشى مشيا حسنا، عفا الله عنه.